الأربعاء ١ - ٤ - ٢٠٢٦
 
التاريخ: آب ٢٦, ٢٠١١
المصدر : جريدة النهار اللبنانية
ليبيا
الأطلسي يطارد القذافي بالاستطلاع والقوات الخاصة و"الانتقالي" يستعيد الأرصدة ويقبل بشرطة أجنبية
مشاركة كبيرة للقوات البريطانية والفرنسية و"سي آي إي" حاضرة

منذ بدء معركة طرابلس ليل السبت - الأحد، ومصير الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي وأبنائه يمثل لغزاً، فهو يوجه الرسالة الصوتية تلو الأخرى، وتتعدد السيناريوات في شأن مكان وجوده، بينما ينشط حلف شمال الأطلسي في مطاردته جواً، وبواسطة قوات خاصة على الأرض، وسط احتمال أن يطلب "المجلس الوطني الانتقالي" الذي نجح في استعادة الأرصدة الليبية المجمدة، مساعدة دولية لتعزيز الشرطة. ويكتنف الغموض كذلك حقيقة الوضع الميداني، وخصوصاً في طرابلس، فالجثث في كل مكان والمعارك لم تنته.


ومع توالي الاعترافات بـ"المجلس الوطني الانتقالي" الذي يستعد لبدء عمله في طرابلس، حقق هذا المجلس نصراً ديبلوماسياً جديداً تمثل في موافقة مجلس الأمن على الإفراج عن 1,5 مليار دولار من الأرصدة الليبية المجمدة، وذلك لتمويل مساعدة عاجلة لإعادة اعمار البلاد، بعد اتفاق بين الولايات المتحدة وجنوب افريقيا التي عارضت الأمر أسبوعين.
وصرحت الناطقة باسم وزارة الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند الخميس بأن الولايات المتحدة ستنظر باهتمام في طلب يقدمه المجلس الوطني الانتقالي إلى الأمم المتحدة لتعزيز صفوف الشرطة. وأضافت: "الأمم المتحدة ستتولى الأمر، لكننا سنحدد كيفية قيام الولايات المتحدة بالمساعدة". وأوضحت أن الثوار الليبيين رفضوا فكرة نشر قوة لحفظ السلام، لكنهم ابقوا احتمال حصولهم على مساعدة على صعيد الشرطة، مشيرة إلى أن "شرطة أجنبية ستكون ضرورية".


وكان وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس صرّح: "يمكنني أن أؤكد أن الحلف يوفر المعلومات ومعدات استطلاع للمجلس الوطني الانتقالي للمساعدة على تحديد مكان العقيد القذافي وأفراد آخرين في نظامه". لكنه رفض القول ما إذا كانت قوات النخبة تشارك في ذلك، كما جاء في تقارير إعلامية تحدثت كذلك عن حضور وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إي".
وقال المسؤول الثاني السابق في النظام الليبي عبد السلام جلود إنه لم يبق سوى أربعة أشخاص حول القذافي، و"هناك احتمالان، إما انه اختبأ في الشطر الجنوبي من طرابلس، وإما غادر المدينة منذ فترة". وفي الاحتمال الاول، سيبقى هناك الى حين اعادة فتح الطرق، وقد يخرج متنكراً في زي امرأة . أما اذا غادر طرابلس، فقد رجح جلود وجوده "على الحدود مع الجزائر، أو في سرت او سبها".
ولا تزال سرت، وبن جواد في الطريق إليها في قبضة أنصار القذافي. ومساء أمس بث تلفزيون "العروبة" الموالي له ان طائرات حلف شمال الاطلسي أغارت على سرت في "عدوان غربي اماراتي قطري".


وفي المقابل، أعلن الثوار السيطرة على بلدة الويق الاستراتيجية في اقصى الجنوب الليبي، على مقربة من الحدود مع النيجر.
أما في طرابلس، فلا تزال المواجهات مستمرة، وادعى كل من الجانبين السيطرة على منطقة أبوسليم وكذلك على المطار. وقالت قناة "الحرة" التلفزيونية التابعة للثوار والتي تبث من بنغازي أن هنيبعل، نجل القذافي، قتل في مواجهات منطقة قصر بن غشير بين الثوار وكتائب القذافي.

 الأطلسي يطارد القذافي بـ"المعلومات ومعدات الاستطلاع"
مشاركة كبيرة للقوات البريطانية والفرنسية و"سي آي إي" حاضرة


بعد يومين من سقوط مقره باب العزيزية، تستمر معركة طرابلس ومطاردة الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي، وتكثر معها التقارير المتضاربة. فبعد أنباء عن عرض نجله الساعدي التفاوض على وقف النار، وأخرى عن قتال في مبان قرب باب العزيزية يُعتقد أن القذافي موجود فيها مع أبنائه، صرح الناطق الحكومي موسى ابرهيم بأن الزعيم الليبي يقود معركة "الحرية والاستقلال"، ثم بث تسجيل صوتي للقذافي يدعو أئمة المساجد إلى الحض على الجهاد. وكشف أن قوات من حلف شمال الأطلسي تشارك في مطاردته، بينما تنتشر أخرى فرنسية وبريطانية مع الثوار في الزاوية.

 

في اتصال هاتفي بمكتب "الأسوشيتد برس" في القاهرة، قال ابرهيم الذي أوردت الوكالة أنه أمكن التعرف عليه من صوته، إن القذافي "يقود معركة حريتنا واستقلالنا كل يوم". ورفض تحديد مكان الزعيم الليبي، لكنه أضاف أنه هو في مكان غير محدد من ليبيا ويتنقل باستمرار. أما "أفراد أسرة القائد فهم بخير"، مشيراً إلى أن القذافي قادر "على قيادة المقاومة لأسابيع وأشهر وسنوات". واكد أن القوات الموالية للنظام لا تزال تسيطر على "قسم لا بأس به" من العاصمة، واتهم حلف شمال الأطلسي بمحاصرة سرت، مسقط القذافي.


ثم عرضت قناة "الرأي" الفضائية التي تبث من سوريا تسجيلاً صوتياً للقذافي جاء فيه: "لا تخشوهم أبداً، اخشوا الله، هم خوارج وصليبيون. يا شباب طرابلس قاتلوا من شارع إلى شارع، من زنقة إلى زنقة. يا قبائلنا استمري في التقدم كما فعلت أيام الطليان. القبائل خارج طرابلس يجب ان تزحف إليها. كل قبيلة تسيطر على منطقتها وتحرم العدو أن يطأ بأقدامه القذرة هذه الأرض الطاهرة... يجب المقاومة ضد الجرذان الأعداء الذين سيهزمون بالكفاح المسلح... لن يكون هناك مكان آمن للاعداء، انهم شرذمة قليلة وأنتم غالبية ساحقة. بالبنادق سيتم القضاء عليهم، سيهزم العدو، سيهزم الحلف".
وخاطب أئمة المساجد: "يا علماء، حضوا الشباب على الجهاد. اخرجوا في مقدمهم. هذه ساعة الشهادة أو النصر. الناتو (الأطلسي) يتراجع. وطز فيهم. هم وحوش".
وشدد ان ليبيا ليست لـ"(الرئيس الفرنسي نيكولا) ساركوزي، ولا لايطاليا".


وأفادت شبكة "سي أن أن" الأميركية للتلفزيون أن كبير المراسلين الدوليين فيها نيك روبرتسون تلقى رسالة بالبريد الإلكتروني من الساعدي قال فيها إن لديه السلطة للتفاوض، وإنه يريد مناقشة وقف النار مع المسؤولين الأميركيين وقيادة حلف شمال الأطلسي. وأضاف: "سأحاول إنقاذ مدينة طرابلس ومليوني نسمة يعيشون فيها، وإلاّ ستضيع طرابلس إلى الأبد، مثل الصومال"، لأنه من دون وقف النار ستتحول المدينة قريباً "بحراً من الدماء".


ويذكر أنه بعد فقدان أثر القذافي في طرابلس، تدور تكهنات عن أماكن وجوده، سواء مسقطه سرت، أو جنوب افريقيا او فنزويلا. واعتبر ممثل "المجلس الوطني الانتقالي" لدى جامعة الدول العربية عبد المنعم الهوني أن "امام القذافي ثلاثة خيارات فقط في ليبيا، منطقة الجفرة في الصحراء، وواحة تراغن في اقصى الجنوب على الحدود مع النيجر، وسرت".
وأمس تحدث لياسير ريبييرو، الطبيب البرازيلي المختص في الجراحة التجميلية الذي كان عالج الزعيم الليبي عام 1994 من انتفاخ تحت العينين، عن مكان محصن في طرابلس كان زاره فيه. وقال إن الموقع الذي لم يحدد ما إذا كان باب العزيزية، "يفوق الوصف"، فهو قلعة حصينة تضم الكثير من المرافق والتجهيزات الطبية والرياضية، وجميع العاملين فيه من الاجانب.
ولم يستبعد محافظ المصرف المركزي الليبي السابق فرحات بن قدارة أن يحاول القذافي بيع جزء من احتياطات الذهب الليبي لدفع ثمن حمايته.


الأطلسي يطارد القذافي
وبينما يستمر البحث عنه في ليبيا، تزداد المعلومات عن دور الأطلسي في العملية، وإن تكن القيادة لا تزال تنفي ذلك.
وفي بروكسيل، قالت الناطقة باسم الحلف اوانا لونجيسكو ان الاطلسي يقدم معلومات استخبارية واستطلاعية، لكنه "لا يستهدف اي فرد بذاته سواء أكان القذافي أم غيره"، ولا ينسق عسكرياً مع الثوار، بعد تصريح وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس بأن الحلف يساهم في تعقب الزعيم الليبي. وهي تحدثت عن مهمات "رصد واستطلاع"، لكنها رفضت التعليق على "الشؤون الاستخبارية".
وكان فوكس قال لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" وتلفزيون "فوكس نيوز": "يمكنني أن أؤكد أن الحلف يوفر المعلومات ومعدات استطلاع للمجلس الوطني الانتقالي للمساعدة على تحديد مكان العقيد القذافي وأفراد آخرين في نظامه". لكنه رفض القول ما إذا كانت قوات النخبة تشارك في ذلك. وأضاف: "لا نعلق اطلاقا على عمل قواتنا الخاصة، على الأقل إذا كنا سنستخدمها في تلك الظروف كي لا نعرض أمنها للخطر".


وكانت صحيفة "الدايلي تلغراف" نسبت الى مصادر في وزارة الدفاع أن "قوات بريطانية خاصة نشرت في ليبيا قبل اسابيع واضطلعت بدور محوري في تنسيق معركة طرابلس". وهذه القوات الخاصة التي يرتدي افرادها ملابس مدنية ويحملون مثل الأسلحة التي يملكها الثوار، تلقت اوامر بالتركيز على العثور على القذافي.
ونشرت "النيويورك تايمس" أن مشاركة القوات الخاصة الفرنسية والبريطانية في العمل الميداني "كبيرة الى حد ما".


وأفاد صحافيون أن قوات خاصة فرنسية وبريطانية تنتشر داخل مصفاة زويتينة المتوقفة عن العمل على خليج سرت. وهؤلاء يمكن التعرف عليهم من بياض سحنتهم ولغتهم العربية الضعيفة.
أما في واشنطن، فصرح الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" الكولونيل ديفيد لابان: "أكد لي مسؤولون في الحلف عدم المشاركة في استهداف شخص محدد، وأنهم لا يطاردون هدفاً معيناً. هذا ما يقوله الأطلسي، والولايات المتحدة جزء منه"، وإن يكن استدرك بأنه غير مخول الحديث إلا عن القوات الأميركية وليس عن وكالات الاستخبارات الأميركية. وكان جاء في تقرير لـ"الأسوشيتد برس" أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إي" تعمل في ليبيا منفصلة عن عملية الأطلسي.
وتأكيداً لوجود أجانب بين الثوار، بثت شبكة "سي بي سي" الكندية أن كندياً قتل وهو يحارب إلى جانب الثوار في طرابلس.


معركة طرابلس
ميدانياً، لا يزال الثوار يحاولون حسم معركة طرابلس. وأعلنت مجموعة منهم تضم ألف مقاتل محاصرة عشرة مبان سكنية في منطقة أبو سليم قرب باب العزيزية لاعتقادها أن القذافي يختبئ فيها مع بعض ابنائه. وتحدث مقاتل يدعى محمد كرامي عن امتلاك أنصار القذافي "أسلحة ثقيلة وربما دبابة". وسمع دوي انفجار كبير وارتفعت سحب الدخان في المكان واحترق عدد من المباني.
وأوردت مجلة "باري ماتش" الفرنسية أن قوات خاصة ليبية اقتربت مساء الأربعاء من توقيف القذافي حين دهمت منزلاً في طرابلس كان مختبئاً فيه، وكانت ثمة أدلة على تمضيته ليلة واحدة على الأقل فيه.


وفي حي الهضبة الشرقية المجاور ينتشر قناصة. وتعرض فندق "كورينثيا باب افريقيا" بوسط طرابلس الذي انتقل إليه الصحافيون الأجانب من "ريكسوس" لهجوم ودارت معارك عنيفة في محيطه.
وأبقت زخات نيران الأسلحة الآلية وطلقات القناصة السكان داخل منازلهم. وشاهد صحافيون امرأة تخرج من أحد المباني تحت النيران تطلب المساعدة لإسعاف ابنها. وأطلق أربعة صحافيين ايطاليين كانوا خطفوا الخميس. ودمر انصار القذافي طائرتين في قصف لمطار طرابلس.
وتحدث مراسلون لـ"رويترز" عن رؤية أكثر من 30 جثة لمقاتلين من أنصار القذافي في معسكر بوسط طرابلس، وكانت اثنتان منها مقيدتين. وعثر على خمسة قتلى في مستشفى ميداني مجاور، وقتيل في سيارة إسعاف. وكان في المعسكر صناديق من الأغذية والأسلحة.
وفي مكان آخر من المدينة، شاهدت عاملة بريطانية في مستشفى بطرابلس 17 جثة لمدنيين يعتقد أن كتائب القذافي أعدمتهم.
ولم ينجح الثوار في السيطرة على بن جواد على طريق سرت. وفي الغرب، لا تزال القوات الموالية للقذافي تحاصر مدينة زوارة الساحلية على الطريق الى تونس.


20 ألف قتيل
وفي بنغازي أعلن رئيس "المجلس الوطني الانتقالي" مصطفى عبد الجليل أن "عدد الشهداء تجاوز الـ20 ألفاً".
وقال أن لدى الثوار كمية من النفط "تكفي حاجات البلد كله" في مصفاة الزاوية، على مسافة 40 كيلومتراً غرب طرابلس، الى احتياط غذائي "يكفى مدينة أكبر مرتين من طرابلس"، مع العلم أن منظمات إنسانية حذرت من كارثة غذائية في المدينة. وندد بـ"أعمال تخريب ونهب" شهدتها العاصمة، متهماً عناصر موالية للنظام تسللت إلى صفوف الثوار بأنهم وراءها. وأكد أن "الدول التي أنفقت الاموال لحماية المدنيين الليبيين سيكون لها الحظوة الأولى في مشاريع التنمية في ليبيا. نحن اوفياء، وسيكون التعاون مع كل الدول بمقدار ما قدمت للثورة من مساعدة. ليبيا بلد قليل العدد سكانياً، ولكن مع ثروات طائلة في الداخل والخارج، نحن في حاجة الى تنمية شاملة وتغيير كلي بسبب ما حصل من دمار".


وأشار إلى أن ستة أعضاء في المجلس توجهوا الى طرابلس امس للتحضير لإقامة الحكومة الجديدة وانضموا إلى من انتقل إلى هناك الأربعاء.
وسئل عبدالجليل عن وجود أسلحة كيميائية في البلاد، فأجاب أنه يعلم أنها لم تعد صالحة للاستخدام، بصفة كونه عضواً سابقاً في النظام.
ودعا سكان المناطق "غير المحررة" إلى الانضمام إلى الثورة، مبدياً الاستعداد للتفاوض مع "أي مجتمع أو منطقة، سواء مباشرة أو غير مباشرة، لتجنب مزيد من القتل والدمار"، لأن "ليبيا تتسع للجميع، وسيعامل كل الليبيين معاملة متساوية".


الأرصدة الليبية
في غضون ذلك، استجاب رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلوسكوني لطلب رئيس المكتب التنفيذي في المجلس الانتقالي محمود جبريل في ميلانو، مبديا استعداد حكومته للإفراج عن 350 مليون أورو من الارصدة الليبية المجمدة.
وأفاد فتحي باجا، المسؤول عن لجنة الشؤون السياسية في المجلس الذي شارك في اجتماع مجموعة الاتصال حول ليبيا في اسطنبول، ان الحضور قرروا التعجيل في عملية إعادة الأرصدة. وناشد وزير الخارجية التركية احمد داود اوغلو الأمم المتحدة الإسراع في ذلك، معلناً تأييد بلاده استمرار حملة الأطلسي الى ان "يستتب الأمن تماماً في البلاد". وحض الثوار على "عدم الانجرار وراء رغبات في الثأر". وكذلك دعت مجموعة الاتصال القذافي الى تسليم نفسه.


وناقش مجلس الأمن مسألة الأرصدة الليبية الأربعاء. وتسعى واشنطن الى الإفراج عن 1,5 مليار دولار، لكن جنوب افريقيا طلبت من الامم المتحدة الانتظار لمعرفة إذا كان الاتحاد الافريقي سيعترف بـ"المجلس الوطني الانتقالي". وافاد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن الرئيس الافريقي الجنوبي جاكوب زوما وافق على الإفراج عن 500 مليون دولار من الأصول الليبية في بريتوريا "لأسباب انسانية". ورأى نائب رئيس جنوب افريقيا كاليما موشلنتي ان على المحكمة الجنائية الدولية "الالتفات" الى عمليات حلف شمال الاطلسي في ليبيا. وأعلنت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند أن واشنطن أفرجت عن أرصدة اللسفارة الليبية في واشنطن ومقدارها 13 مليون دولار.


مواقف
ورأت وزارة الخارجية الروسية ان على الامم المتحدة الاضطلاع بـ"الدور الرئيسي" في مرحلة ما بعد القذافي.
وأعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي الاعتراف بـ"المجلس الوطني الانتقالي"، وكذلك فعلت البوسنة.
وأنزلت السفارتان الليبيتان في موسكو وطهران علم ليبيا الاخضر. وفي اسلام اباد ارتفع علم الثوار فوق السفارة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزائر تريد من الثوار محاربة "القاعدة"

أفاد مصدر في الحكومة الجزائرية أن الجزائر لم تعترف بعد بـ"المجلس الوطني الانتقالي" قيادة جديدة لليبيا، وانها تريد منه تقديم تعهد قوي لمحاربة تنظيم "القاعدة" في شمال افريقيا.
وقال إن لدى الجزائر ادلة على أن متشددين ليبيين كانت سلمتهم الى نظام العقيد معمر القذافي، هم طلقاء الآن في ليبيا وبعضهم انضم الى الثوار.
(رويترز)
و ص ف، رويترز، أ ب، ي ب أ، أ ش أ



 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
سيف الإسلام القذافي يخطط للترشح لرئاسة ليبيا
اشتباكات غرب طرابلس... وحكومة «الوحدة» تلتزم الصمت
رئيس مفوضية الانتخابات الليبية: الخلافات قد تؤخر الاقتراع
خلافات برلمانية تسبق جلسة «النواب» الليبي لتمرير الميزانية
جدل ليبي حول صلاحيات الرئيس القادم وطريقة انتخابه
مقالات ذات صلة
دبيبة يواصل مشاورات تشكيل الحكومة الليبية الجديدة
كيف تتحول الإشاعات السياسية إلى «أسلحة موازية» في حرب ليبيا؟
لقاء مع غسان سلامة - سمير عطا الله
المسارات الجديدة للإرهاب في ليبيا - منير أديب
ليبيا من حالة الأزمة إلى حالة الحرب - محمد بدر الدين زايد
حقوق النشر ٢٠٢٦ . جميع الحقوق محفوظة