الثلثاء ١٩ - ٥ - ٢٠٢٦
 
التاريخ: حزيران ٧, ٢٠١١
المصدر : جريدة النهار اللبنانية
فلسطين
ذكرى النكسة على حدود الجولان في الصحافة العالميّة

"الموند": خطوط 1967 تمرّ أيضاً في الجولان

"هل بدأت الحرارة تعود إلى جبهة الجولان التي كانت حتى الآن أهدأ جبهة في جبهات النزاع العربي – الإسرائيلي؟ لا يمكننا استبعاد الفرضية القائلة بأن نظام بشار الأسد يستخدم الفلسطينيين كي يحول الانتباه عما يجري في بلاده. ولكن على رغم ذلك، فإن خط الهدنة الذي وُضع في 1949 ومحته حرب 1967، يمر أيضاً في الجانب السوري. فإذا كان الخط الأخضر بين إسرائيل والأراضي الفلسطينية يبدو واضحاً، فإن الحدود في  هذه القطعة من الأرض أكثر تعقيداً، ذلك أنها مزيج من الحدود "البريطانية – الفرنسية" التي رسمت عام 1923، وخط الهدنة لعام 1949، والخط الناشئ عام 1974 بعد حرب تشرين 1973".


"يديعوت أحرونوت": لم تعد جبهة الجولان الأهدأ

"لم تعد هضبة الجولان الأكثر هدوءاً بالنسبة الى إسرائيل. والتقدير السائد اليوم في إسرائيل هو أنه ما دام الرئيس السوري بشار الأسد يخوض حرباً من أجل بقائه في السلطة، فإن هضبة الجولان ستبقى في صدارة الأحداث كي يصرف اهتمام العالم عن الأزمة العميقة المتفاقمة في سوريا نفسها. ويرى خبراء غربيون أن الشهر الجاري هو شهر حرج جداً بالنسبة الى الأسد اذ تتصاعد أعمال العنف التي يقوم بها جيشه في المدن السورية. لذا يتوقع أن تستمر التظاهرات الاستفزازية على الحدود مع إسرائيل فترة طويلة. إن المتظاهرين الذي جاؤوا الى منطقة مجدل شمس والقنيطرة يتحلون بقدر كبير من التضحية والاصرار، مما سيعقد الأمور اذا استمرت المواجهة بينهم وبين الجيش الإسرائيلي".


"النيويورك تايمس": الإسرائيليون يطلقون النار على المتظاهرين

"أطلق الجنود الإسرائيليون النار على متظاهرين قرب الحدود السورية. وقد وصلت موجات المتظاهرين في غالبيتهم من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا الى الحدود لإحياء ذكرى مرور 44 سنة على نكسة حرب 1967. وبينما أبعد لبنان وحماس المتظاهرين عن الحدود، تركّز الاهتمام على سوريا، حيث حاول المئات منهم اجتياز الحدود بالقوّة، فيما يبدو أن هناك قراراً سورياً بالسماح لهم بذلك مما يعكس استراتيجية مدروسة غايتها تحويل الأنظار عن التحركات الداخلية المعادية للنظام داخل سوريا".



 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
وقف نار غير مشروط في غزة بوساطة مصرية
تل أبيب ترفض التهدئة وتستدعي قوات الاحتياط
مصير الانتخابات الفلسطينية يحسم اليوم
استطلاع: «فتح» تتفوق على «حماس» والبرغوثي يفوز بالرئاسة
المقدسيون مدعوون للانتخابات عبر مراكز البريد
مقالات ذات صلة
أيضاً وأيضاً: هل يتوقّف هذا الكذب على الفلسطينيّين؟ - حازم صاغية
حرب غزة وأسئلة النصر والهزيمة! - أكرم البني
إعادة اختراع الإسرائيليّة والفلسطينيّة؟! - حازم صاغية
لا قيامة قريبة لـ«معسكر السلام» - حسام عيتاني
... عن مواجهات القدس وآفاقها المتعارضة - حازم صاغية
حقوق النشر ٢٠٢٦ . جميع الحقوق محفوظة