زار مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا غسان سلامة أمس الأول (الخميس)، قائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر في مدينة بنغازي، التي وصل إليها عبر مطار بنينا الدولي قادماً من بلدة القبة، حيث التقى رئيس مجلس النواب عقيلة صالح أول من أمس.
وأطلع سلامة حفتر على نتائج اجتماعات لجنة الصياغة الموحدة لمجلسي النواب والمجلس الأعلى للدولة والخطوات المقبلة، فيما أبدى قائد الجيش الوطني الليبي دعمه للمسؤول الدولي وخطة عمل الأمم المتحدة من أجل ليبيا. وذكرت صفحة بعثة الأمم المتحدة في ليبيا على موقع «تويتر» أن حفتر أطلع سلامة على آرائه لدفع العملية السياسية قُدماً. وكان سلامة استمع أول من أمس، إلى تقييم رئيس مجلس النواب نتائج اجتماعات لجنة الصياغة الموحدة لتعديل «اتفاق الصخيرات» السياسي، والتي تمت أخيراً في تونس.
في غضون ذلك، استقبل الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي في قصر قرطاج، رئيس الحكومة الفرنسية إدوارد فيليب، وناقش معه أموراً عدة كان أبرزها الملف الليبي. وقال فيليب إن وجهات النظر بين تونس فرنسا متطابقة، والبلدان حريصان على «مواصلة التشاور للتوصل إلى حلّ سياسي دائم وتحقيق الاستقرار المنشود في ليبيا».
كما أوضح «تقارب رؤية الجانبين فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب والتطرف باعتباره عدواً مشتركاً يعمل البلدان على محاربته والتصدّي له ثنائياً في كافة المحافل الدولية».
من جهته، أكد السبسي أن «تحقيق الاستقرار في ليبيا عامل حيوي لضمان أمن واستقرار تونس ومنطقة شمال أفريقيا والبحر المتوسط»، مضيفاً أن «بلادنا لن تدخر جهداً من أجل مساعدة الأشقاء الليبيين لمواصلة الحوار بهدف التوصل إلى تسوية سياسية شاملة ودائمة».
من جهة أخرى، انتقد مدير مكتب التحقيقات في مكتب النائب العام الصديق الصور، تصريحات مفتي طرابلس الصادق غرياني، الذي ربط الهجوم الانتحاري الذي استهدف مجمع المحاكم في مصراتة أول من أمس، بأنه «عقاب من الله لتجاهلهم قضية الشيخ نادر العمراني عضو دار الافتاء».
واعتبر الصور أن «تصريحات الغرياني تناقض الواقع لكون التقرير الذي قدمه مكتب النائب العام كان محصوراً فقط في إطار قضية تنظيم داعش الإرهابي في ليبيا».
وكان الغرياني انتقد مساء الأربعاء، في حوار متلفز، تصريحات مكتب النائب العام وما أعلنه من معلومات، معتبراً أن ما حدث في مصراته هو نتيجة لهذه التصريحات، قائلاً إن بعض المعلومات ما كان يجب أن تخرج الآن، وخاصة تلك المتعلقة بتسليم عناصر من دول أخرى، فهذه المعلومات متعلقة بعمل استخباراتي».
إلى ذلك، أعلن المجلس البلدي في صبراتة عن نزوح 3000 عائلة من المدينة، لافتاً إلى وصول شحنة مساعدات لـ 1000 أسرة، بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الليبي واللجنة الدولية للصليب الأحمر. |