السبت ١١ - ٤ - ٢٠٢٦
 
التاريخ: آب ٣١, ٢٠١٧
المصدر : جريدة الحياة
مصر
حبس نائب محافظ الإسكندرية بتهمة تلقي رشاوى
مجلس الدولة يعلن عدم اختصاصه النظر في اتفاقيتي تعيين الحدود مع قبرص
قرر قاضي المعارضات تجديد حبس نائب محافظ الإسكندرية سعاد الخولي و4 رجال أعمال، لمدة 15 يوماً على ذمة التحقيقات التي تجريها النيابة العامة، في اتهامهم بالفساد.

وكان النائب العام المستشار نبيل صادق أمر بحبس الخولي و4 متهمين لمدة 4 أيام، ثم عرضت التحقيقات على قاضي المعارضات، فأمر بتجديد الحبس لمدة 15 يوماً، بعد أن أمرت نيابة أمن الدولة العليا بعرض المتهمين على قاضي المعارضات للنظر في أمر تجديد الحبس الاحتياطي على ذمة تحقيقات النيابة التي لا تزال مستمرة.

وكانت هيئة الرقابة الإدارية ألقت القبض على الخولي و5 متهمين آخرين، على خلفية تورط نائب المحافظ في وقائع فساد عدة تشمل الرشوة والإضرار بالمال العام والتربح، حيث تبين من التحريات تقاضيها مبالغ مالية وعطايا مادية ومصوغات ذهبية تعدت قيمتها مليون جنيه (الدولار يعادل نحو 17.5 جنيه) من رجال أعمال مقابل استغلال سلطاتها والإخلال بواجبات الوظيفة وإيقاف وتعطيل تنفيذ قرارات الإزالة الصادرة لمبانٍ أقيمت من دون ترخيص أو على أرض ملك الدولة بالمخالفة للقانون، وإعفائهم من سداد الغرامات المقررة عن تلك المخالفات، على نحو أضر بالمال العام بنحو 10 ملايين جنيه.

وأوقف ضباط الخولي في ديوان عام محافظة الإسكندرية.

والخولي أول امرأة في مصر تتولى منصب قائم بأعمال المحافظ، إذ عُيّنت في المنصب لشهور في 2015، عقب إطاحة محافظ الإسكندرية السابق هاني المسيري على خلفية غرق مناطق عدة في المحافظة الساحلية بمياه الأمطار في ذلك الوقت.

وعلى رغم تعدد وقائع الفساد والرشاوى التي كشفها جهاز الرقابة الإدارية في السنوات الأخيرة وطاولت مسؤولين كباراً، بينهم وزير الزراعة السابق صلاح هلال، فإنه من النادر توقيف سيدة في منصب كبير بتهم تلقي رشاوى مالية.

مجلس الدولة يعلن عدم اختصاصه النظر في اتفاقيتي تعيين الحدود مع قبرص

ذكر مجلس الدولة أن الحكم الذي أصدرته محكمة القضاء الإداري برئاسة المستشار بخيت إسماعيل نائب رئيس مجلس الدولة أول من أمس، بعدم اختصاصها ولائياً بنظر الدعوى المقامة لإلغاء اتفاقيتي تعيين الحدود البحرية بين مصر وقبرص المبرمتين عامي 2003 و2004، سببه أن هاتين الاتفاقيتين أصبحتا، منذ تاريخ التصديق عليهما، قانوناً من قوانين الدولة، وأن محكمة القضاء الإداري لا تختص بنظر الطعن في الاتفاقيتين بناء على ذلك.

وأوضح مجلس الدولة، في بيان أمس، أن الحكم لم يتعرض لمسألة أعمال السيادة. وأصدر مجلس الدولة هذا البيان رداً على جدل أثير بخصوص بيان سابق صدر مساء أول من أمس عن المجلس قال فيه، إن الحكم استند في القضاء بعدم الاختصاص إلى أن هذا النوع من الاتفاقيات يدخل ضمن أعمال السيادة التي تخرج عن نطاق اختصاص القضاء.

وكان السفير السابق إبراهيم يسري أقام دعوى قضائية لطلب بطلان اتفاق تحديد المنطقة الاقتصادية الخالصة المبرم بين مصر وقبرص والموقع في القاهرة في شباط (فبراير) من عام 2003 واتفاقية إطارية فنية بين حكومتي البلدين وقعت في كانون الأول (ديسمبر) 2013 وتم التصديق عليها في 2014. وقال مقيم الدعوى إن الاتفاق مع قبرص انتهك اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وحرم مصر من ممارسة حقوقها الإقليمية السيادية على موارد مياهها الاقتصادية. وأكدت المحكمة في أسباب حكمها بعدم الاختصاص بنظر الدعوى أنه تبين لها أن هاتين الاتفاقيتين تم التصديق على الأولى منهما من رئيس الجمهورية السابق حسني مبارك وعلى الثانية من الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي، لتصبح كل منهما قانوناً من قوانين الدولة، ومن ثم يكون الطعن عليهما بالإلغاء أمام المحكمة خارجاً عن نطاق الاختصاص الولائي لمحاكم مجلس الدولة باعتباره خارجاً عن نطاق المنازعات الإدارية طبقاً للدستور، وهو ما يتعين معه القضاء بعدم اختصاص المحكمة ولائياً بنظر الدعوى.


 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
منظمة حقوقية مصرية تنتقد مشروع قانون لفصل الموظفين
مصر: النيابة العامة تحسم مصير «قضية فيرمونت»
تباينات «الإخوان» تتزايد مع قرب زيارة وفد تركي لمصر
الأمن المصري يرفض «ادعاءات» بشأن الاعتداء على مسجونين
السيسي يوجه بدعم المرأة وتسريع «منع زواج الأطفال»
مقالات ذات صلة
البرلمان المصري يناقش اليوم لائحة «الشيوخ» تمهيداً لإقرارها
العمران وجغرافيا الديني والسياسي - مأمون فندي
دلالات التحاق الضباط السابقين بالتنظيمات الإرهابية المصرية - بشير عبدالفتاح
مئوية ثورة 1919 في مصر.. دروس ممتدة عبر الأجيال - محمد شومان
تحليل: هل تتخلّى تركيا عن "الإخوان المسلمين"؟
حقوق النشر ٢٠٢٦ . جميع الحقوق محفوظة