قتل 20 حوثياً وجندياً حكومياً ليل الاحد - الاثنين في
اشتباكات جديدة في غرب اليمن حيث تحاول القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي التقدم شمالا نحو
مرفأ الحديدة. وتجددت الاشتباكات في بلدتي ميدي والمخا في شمال ميناء الحديدة الرئيسي وجنوبه، غداة
سيطرة القوات الحكومية على المنطقة. وأفاد مصدر عسكري موال للرئيس هادي طلب عدم ذكر اسمه ان "حصيلة
القتلى هذا الصباح وصلت الى 14 متمرداً حوثياً وستة جنود". وأكد مستشفى في الحديدة مقتل ثمانية أشخاص
على الاقل.
ودخلت القوات الموالية للرئيس اليمني والتي يدعمها تحالف عربي
تقوده السعودية بلدة المخا التاريخية الشهر الماضي، في اطار تصعيد ميداني لاخراج الحوثيين من المنطقة.
واحكمت القوات الحكومية سيطرتها على ميناء المخا سابقاً في شباط، وهي الآن تسعى الى السيطرة على الميناء
الرئيسي في الحديدة الذي لا يزال يخضع للحوثيين. وقبل الهجوم العسكري الذي شنته القوات الحكومية، كان
الحوثيون يسيطرون على معظم مناطق ساحل البحر الاحمر في اليمن الذي يمتد نحو 450 كيلومتراً. وأدى القتال
المستمر للسيطرة على المنطقة الساحلية الى مقتل أكثر من 400 شخص. وتقدر الامم المتحدة ان أكثر من 7400
شخص منهم نحو 1400 طفل قتلوا مذذاك.
ودعا الأمين العام للمنظمة الدولية
انطونيو غوتيريس الى احياء محادثات السلام بين الاطراف المتحاربين في اليمن لانهاء معاناة
المدنيين.
وفشلت سبع هدنات تم التوصل اليها بين الحكومة والحوثيين بوساطة
الامم المتحدة، كما انهارت محادثات السلام التي جرت بوساطة المنظمة الدولية مرارا. وقال غوتيريس:
"تعلمون بانني كاثوليكي، والكاثوليك يؤمنون بالقيامة ... لذلك فإذا ماتت محادثات السلام فيمكنها ان تقوم
مرة أخرى. ونعتقد انه يجب احياؤها لسبب بسيط هو وقف معاناة الشعب اليمني".ودعت المنظمة مراراً الى وقف
النار للسماح بوصول المساعدات الى السكان. وحذر مسؤول المساعدات في الامم المتحدة ستيفن أوبراين الشهر
الماضي من ان اليمن يمكن ان يواجه مجاعة هذه السنة إذا لم يتم التحرك بشكل عاجل. وأشاد غوتيريس، الذي
زار اليمن عندما كان مفوضا سامياً للأمم المتحدة للاجئين، بسخاء اليمنيين على رغم فقرهم.
|