واسط - أحمد وحيد أبدت الحكومة المحلية في محافظة واسط رفضها إنشاء «سور بغداد» الذي من المفترض أن يحيط العاصمة لحمايتها. وقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة، صاحب الجليباوي، لـ «الحياة» إن «الحكومة المحلية في محافظة واسط أبلغت قيادة عمليات بغداد ووزارة الداخلية رفضها إنشاء سور بغداد لكونه يقتطع جزءاً من أراضي منطقة الصويرة التابعة للمحافظة، وهو أمر سنعمل على منعه بكافة السبل». وأضاف أن «واسط لا تمانع أي إجراء أمني تتخذه بغداد على الحدود معها شريطة ألا يمس ويقتطع أراضي محافظة أخرى، خصوصاً أن هنالك الكثير من المصالح الحكومية والأهلية الخاصة بمحافظتنا».
وقال إن «على بغداد إشراكنا في عملية التحصين الأمني الذي تنوي تنفذه على الحدود لكي لا تتأثر محافظة واسط بذلك الإجراء كون المشروع يتعلق بوحداتنا الإدارية المتاخمة للعاصمة، والتي تشهد تحديات أمنية خاصة بسبب موقعها».
وكانت محافظة ديالى المجاورة لبغداد أعلنت نهاية الشهر الماضي رفضها أيضاً إنشاء سور بغداد لأن السور يتطلب اقتطاع جزء من أراضي المحافظة. وأبلغت المحافظة رئاسة الوزراء بوجوب الإشرف على تنفيذ السور لمنع اقتطاع أي جزء من أي محافظة.
وقال عضو مجلس محافظة واسط منتظر النعماني لـ «الحياة» إن «هناك الكثير من المناطق التي تقع شمال منطقة الصويرة ستندرج ضمن أراضي العاصمة بغداد بعد تنفيذ السور المزمع إنشاؤه، وهذا ما سيتسبب في خسارة العديد من المزارعين لأراضيهم التي تعتبر مصدر رزقهم الوحيد في تلك المنطقة».
وأضاف أن «هناك أيضاً الكثير من المصالح والأعمال التي سيصبح التحاق الموظفين فيها صعباً بعد فصلها عن أبناء المحافظة بسور إسمنتي في المناطق التي نعهد أنها شكلت خطراً على بغداد بسبب مسك الأرض وإحباط المخططات الإرهابية». وأضاف أن «على الحكومة المركزية أن تشرع في إنشاء سور إلكتروني بدلاً من الإسمنتي الذي يؤدي إلى ضياع حقوق الناس، ويخلق نوعاً من التمايز الطبقي في تلك المناطق». |