|
| القاهرة - من علي المصري |
دعت حركة شباب 6 أبريل في مصر الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله إلى مراجعة موقفه بالنسبة لما يحدث على الأراضي السورية، وبشأن دعمه لنظام بشار الأسد. وطالبت الحركة نصر الله بمساندة الشعب السوري، والوقوف في صف الحرية لإيقاف المجازر التي تحدث بحق الشعب السوري. وقال الناطق باسم الحركة محمد عادل: «إن الشعوب الحرة هي من تفرض وتحمي خيار الممانعة والمقاومة، وليس الأنظمة الاستبدادية والعنصرية التي لم تطلق رصاصة واحدة لتحرير الجولان أو شبر واحد من أرض فلسطين». داعيا نصرالله إلى «اعتبار شهداء وأطفال سورية كأطفال وشهداء لبنان»، وداعيا الشعب السوري إلى «التمسك بخيار الثورة وخيار السلمية، ورفض أي من حلول التسوية مع بشار الأسد». مشيرا إلى أن كل الشعوب العربية في انتظار تحرر شعب سورية بإرادته.
في السياق ذاته، أعرب المعارض السوري محمد مأمون الحمصي عن خيبة أمله إزاء ما تمخض عنه اجتماع مجلس الجامعة العربية أخيرا من نتائج بشأن ما يتعرض له الشعب السوري من أعمال قمع وتقتيل وتعذيب على أيدي النظام الحاكم هناك. وقال الحمصي في تصريح صحافي: إن قرار مجلس الجامعة إيفاد لجنة وزارية إلى دمشق في محاولة للسعي لحل الأزمة في سورية لا يرقى أبدا لتطلعات الشعب السوري، وما كان يأمله من دعم عربي كبير في هذا الاجتماع.
وفسر الحمصي الموقف الدولي «المتراخي» و«المتخاذل» إزاء نظام الرئيس بشار الأسد المستمر في أعمال القتل والتعذيب والاعتقال وانتهاك حرمات المساجد والتضييق على المصلين حتى في شهر رمضان على أنه نتيجة لمعادلات ومصالح وأجندات إقليمية ودولية. وأعرب الحمصي عن أمله في أن يكون هناك تحرك عربي أكثر قوة وسرعة في التعامل مع التطورات في سورية، محذرا من أن عدم الضغط على نظام الأسد من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من حمامات الدم في شوارع سورية. واتهم الحمصي النظام السوري بأنه نظام متمرد على الشرعية الدولية وعلى القيم والأخلاق العربية والإسلامية التي تراعي حرمة الدم وحرمة دور العبادة ومكانة شهر رمضان لدى المسلمين.
|