التاريخ: أيلول ٢٩, ٢٠١٧
المصدر: جريدة الحياة
واشنطن تشن غارتين على تنظيم «داعش» في ليبيا ومذكرات اعتقال لـ830 عنصراً
أعلنت القيادة العسكرية الاميركية لافريقيا (افريكوم) أمس (الخميس) ان سلاح الجو الاميركي شن ضربتين دقيقتين ضد تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) في ليبيا أسفرتا عن مقتل عدد كبير من المتطرفين.

وقالت «أفريكوم» في بيان ان «القوات الاميركية شنت الضربتين عصر الثلثاء على بعد 160 كيلومتراً تقريباً جنوب شرقي مدينة سرت، المعقل السابق للتنظيم على ساحل البحر المتوسط».

ولفتت الى ان «تنظيمي داعش والقاعدة استغلا أماكن غير خاضعة لسلطة في ليبيا لإقامة ملاذات للتآمر والاعداد لهجمات ارهابية وتجنيد وتسهيل حركة المقاتلين الإرهابيين الأجانب، وجمع الأموال وتحويلها لدعم عملياتهما».

واضاف البيان: «الولايات المتحدة تقف إلى جانب نظرائنا الليبيين وتدعم جهودهم لمكافحة التهديدات الإرهابية وهزيمة التنظيم في ليبيا. نحن ملتزمون مواصلة الضغط على شبكة الإرهاب ومنعها من إقامة ملاذ آمن».

وشدد البيان على ان «الولايات المتحدة لن تتراجع في مهمتها المتمثلة بالحد من قدرات المنظمات الإرهابية وتعطيلها وتدميرها، وتحقيق الاستقرار في المنطقة».

وكان الجيش الاميركي اعلن الاحد الماضي انه شن الجمعة ست ضربات دقيقة بليبيا استهدفت تنظيم «داعش» واسفرت عن مقتل 17 من مقاتليه.

وبحسب وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، هذه المرة الثانية التي تعلن فيها واشنطن شن غارات جوية في ليبيا منذ تولي دونالد ترامب الرئاسة في 20 كانون الثاني (يناير) الماضي. وكانت ضربات اميركية استهدفت ليبيا قبل بضعة أيام من انتهاء ولاية باراك اوباما واستهدفت منطقة سرت واسفرت عن مقتل أكثر من 80 متطرفاً.

واستغل «داعش» الفوضى التي تسود ليبيا حيث تتنازع حكومتان السلطة للسيطرة على مدينة سرت في حزيران (يونيو) 2015. واعلنت حكومة الوفاق الوطني الليبية التي تحظى بدعم المجتمع الدولي استعادة السيطرة على المدينة في كانون الاول (ديسمبر) 2016 باسناد جوي اميركي.


مذكرات اعتقال لـ830 عنصراً من «داعش»

أعلن النائب العام الليبي أنه أصدر اليوم (الخميس) 830 مذكرة توقيف في حق اشخاص يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش)، إثر أشهر طويلة من التحقيقات.
وقال الصديق الصور في مؤتمر صحافي أنه طلب من منظمة «انتربول» ملاحقة 50 شخصاً آخرين من الموجودين خارج ليبيا، ومتهمين أيضاً بالتورط مع التنظيم.

واوضح أن التحقيقات مع المعتقلين من «الدولة الاسلامية» من مدن ليبية مختلفة اتاحت الكشف عن معلومات ثمينة حول عمل هذا التنظيم.

وأضاف أن هناك قادة للتنظيم لا يزالون في جنوب ليبيا، بعد ان أندحر التنظيم من مدينة سرت في كانون الأول (ديسمبر) 2016، إثر أشهر عدة من المعارك.

وتابع النائب العام الليبي ان عدداً من أنصار التنظيم قتلوا في ضربات جوية الأسبوع الماضي على بعد حوالى 240 كيلومتراً جنوب شرق سرت.

وأعلن الجيش الأميركي الأحد الماضي، أنه شن ست ضربات في ليبيا استهدفت التنظيم، ما أدى إلى مقتل 17 من مسلحيه.

وأعلن الصور من جهة ثانية، ان التحقيق الذي يقوم به مكتبه حول التنظيم اتاح كشف هويات قادته في ليبيا، وتبين أن غالبيتهم قتلوا في معارك سرت.

وكشف أن أبرز قادة التنظيم في ليبيا هم من الليبيين، إلا أن غالبية المقاتلين من دول مجاورة، مثل: تونس، ومصر، والسودان.

وأضاف المسؤول الليبي أن أجهزته تعمل لكشف أصحاب 780 جثة من مقاتلي التنظيم قضوا، وخصوصاً في سرت، ولا تزال في مشارح في طرابلس ومصراتة.