التاريخ: أيلول ٢٩, ٢٠١٧
المصدر: جريدة الحياة
مقتل 7 أشخاص في غارات على ريف إدلب ومكامن تقتل 45 من القوات النظامية في ريف دمشق
قتل سبعة أشخاص وأصيب آخرون جراء غارات جوية نفذها طيران حربي روسي على بلدة الحمو في سهل الروج في ريف إدلب الغربي أمس، فيما دانت الأمم المتحدة إصابة مستشفيات ومخزنين للمساعدات الإنسانية في غارات جوية على إدلب.

وأفاد موقع «عنب بلدي» الإخباري بأن الطائرات الحربية الروسية والسورية تستمر في استهداف الأحياء السكنية في ريف حماة الشمالي. واستهدفت طائرات مروحية المروحية أماكن في منطقة الأندرين وقرى الرهجان وجب السكر وإسطبل عنتر شمال شرقي حماة.

من جهته، قال «مركز إدلب الإعلامي» عبر «فايسبوك» إن جرحى مدنيين، بينهم أطفال، أصيبوا جراء استهداف الطائرات الحربية السورية بلدة أبو ظهور في ريف إدلب الشرقي بالصواريخ.

كما شن الطيران السوري غارة جوية على بلدة تل الطوقان غرب أبو ظهور، وقرى المعزولة والبالعة والكنيسة في ريف إدلب الغربي. وذكر الدفاع المدني في إدلب أن غارة جوية استهدفت سوق مدينة جسر الشغور وأحد الجوامع فيها، ليل أول من أمس من دون وقوع إصابات.

وصعّدت الطائرات الحربية الروسية والسورية غاراتها على مدينة إدلب وريفها، ضمن حملة بدأتها على المنطقة منذ أسبوع، موقعة ضحايا وجرحى.

وتعتبر هذه الحملة خرقاً لاتفاق «تخفيف التوتر» الذي تم تثبيته في المنطقة، في اجتماع «آستانة 6».

وتأتي هذه الغارات بعد معركة أطلقتها «هيئة تحرير الشام» في ريف حماة الشمالي حيث سيطرت بادئ الأمر على أربع قرى، وانسحبت منها بعد ثلاثة أيام من دون أي توضيح عن مجريات المعركة وأهدافها حتى الآن.

وطاولت الغارات الجوية في الأيام الماضية مقرات فصائل «الجيش الحر» فقتل السبت أكثر من 40 مقاتلاً من فصيل «فيلق الشام»، وسبقها استهداف لمقرات «جيش إدلب الحر» وحركة «أحرار الشام».

من جهة أخرى، دانت الأمم المتحدة غارات جوية على خمسة مستشفيات ومخزنين للمساعدات الإنسانية في إدلب بسورية هذا الأسبوع ودعت الى تطبيق نظام يسمح للأطراف المتحاربة بحماية المدنيين والمنشآت الطبية قرب الجماعات «الإرهابية».

وقال يان إيغلاند مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سورية إنه ليس واضحاً من نفذ هذه الهجمات، لكنه أضاف أن الهجمات جزء من نهج متصاعد لمهاجمة «شرايين الحياة الإنسانية» بما في ذلك المستشفيات وسيارات الإسعاف والعاملون في المجال الطبي.

وقال للصحافيين «نحتاج في شكل عاجل الى نظام إخطار عملي ومحترم لهذه المنشآت المحمية تحترمه الأطراف المسلحة» .

مكامن لـ «فيلق الرحمن» في ريف دمشق تقتل 45 من القوات النظامية

أفاد مراسل لتلفزيون «روسيا اليوم» في سورية أمس أن 19 جندياً سورياً قتلوا في انفجار أبنية مفخخة من قبل «فيلق الرحمن» والفصائل المسلحة الأخرى في عين ترما بريف دمشق.
وأضاف المراسل أن عدد الجنود السوريين القتلى في انفجار عين ترما بريف دمشق قد ارتفع إلى 45، مشيراً إلى أن 26 جندياً لقوا حتفهم اول من أمس.

ونقل موقع «عنب بلدي» الإخباري عن بيان لـ «فيلق الرحمن» أن المكمن نفذته كتيبة الهندسة التابعة له. وأعلن الفيلق في بيانه امس أن المكمن استهدف عناصر من «الفرقة الرابعة» التابعة للقوات النظامية السورية.

وأوضح الناطق الرسمي باسم الـ «فيلق» وائل علوان عبر حسابه في «تلغرام» إن حصيلة ثلاثة مكامن نفذت خلال 24 ساعة الماضية، أوقعت أكثر من 50 قتيلاً وعشرات الجرحى من القوات النظامية.

ما زالت القوات النظامية والميليشيات المساندة لها تحاول السيطرة على حي جوبر الدمشقي وبلدة عين ترما، وسط تصد من قبل فصائل المعارضة العاملة في المنطقة.

وكان «فيلق الرحمن» أعلن أول من أمس عن إعطاب دبابتين من نوع «T72» وبلدوزر مصفح وعربة «شيلكا»، إلى جانب قتل عشرات من القوات النظامية والميليشيات المساندة لها في الاقتحام.

وانضم حي جوبر الدمشقي وبلدة عين ترما إلى مناطق «تخفيف التوتر» بموجب اتفاق وقعه «فيلق الرحمن» مع الجانب الروسي في آب (أغسطس) الماضي. وينص الاتفاق على وقف النار بأنواع الأسلحة كافة، ويشمل جميع المناطق التي يسيطر عليها «الجيش الحر» في حي جوبر بالغوطة الشرقية، كما يتضمن فك الحصار عن الغوطة الشرقية وإدخال المواد الأساسية من دون أي إعاقات أو ضرائب أو أتاوات، ويهتم بإطلاق الموقوفين والمعتقلين من الأطراف المعنية بهذا الاتفاق.

وتواصلت أمس الاشتباكات على محاور في محيط مزرعة وبلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي وعلى محاور عند الحدود الإدارية مع محافظة القنيطرة، بين «هيئة تحرير الشام» والفصائل الأخرى في جانب، والقوات النظامية والمسلحين الموالين لها في الجانب الآخر.

وذكر «المرصد السوري» أن القوات النظامية تنفذ هجومها انطلاقاً من محاور عدة وسط تقدمها بغطاء صاروخي وسيطرتها على تلتين على الأقل في المنطقة، وسط إلقاء الطيران المروحي براميل متفجرة على محاور القتال. وأضاف أن معلومات مؤكدة وردت عن خسائر بشرية في الجانبين، مشيراً الى سقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق في قرى عرنة ودربل وحينة وحضر وحرفا الخاضعة لسيطرة القوات النظامية في ريفي دمشق والقنيطرة.