الجزائر - عاطف قدادرة كشف رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، المحامي صالح دبوز أن جهاز القضاء مدد فترة اعتقال زعيم فرقة الأحمدية في الجزائر، محمد فالي الذي اعتُقل أول من أمس، في منزله في عين الصفراء بولاية النعامة جنوب غربي الجزائر. وحُكم عدد كبير من المنتمين إلى هذه الطائفة، واتهمت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، وزير الشؤون الدينية بـ «ملاحقة مَن يخالف عقيدته وليس عقيدة الجزائريين». وأفاد المحامي دبوز بأن «قوات الأمن اعتقلت محمد فالي، المسؤول الأول عن الفرقة الأحمدية في الجزائر قبل أيام من عيد الأضحى المبارك في منزل والدته في عين الصفراء». وأضاف أن محاكم عدة تلاحق فالي بتهم تتعلق بـ «جمع الأموال من دون ترخيص والإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم وتشكيل جمعية من دون ترخيص».
وتعلن أجهزة أمنية باستمرار عن اعتقالات في محافظات عدة لعناصر من الفرقة الأحمدية بشبهة ممارسة طقوس غريبة، وشهدت المحاكم مداولات بخصوص هؤلاء انتهت أغلبها بالإفراج المشروط.
على صعيد آخر، ذكرت وزارة الدفاع الجزائرية أمس، أن الجيش تمكن «من القبض على إرهابي كان بصدد اختراق الحدود الجنوبية في عين قزام المحاذية لمالي، على متن سيارة رباعية الدفع وبحوزته رشّاش كلاشنيكوف وكمية ذخيرة». |