التاريخ: آب ٣١, ٢٠١٧
المصدر: جريدة الحياة
إطلاق قائد الحرس الشخصي للقذافي وعشرات آخرين من عسكريي نظامه
ذكرت وكالة الأنباء الليبية الرسمية (وال) أمس، نقلاً عن ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي أن المهدي العربي أحد أبرز أركان نظام معمر القذافي العسكريين، أُخلي سبيله بعد 6 سنوات أمضاها في سجون مدينة الزاوية، إلى جانب 98 سجيناً آخرين من جنود القذافي أُفرج عنهم من سجن السكت في مصراته.

وناهز عدد الذين أطلق سراحهم خلال الساعات الـ72 الماضية، 250 سجيناً، أبرزهم اللواء منصور ضو ابراهيم قائد الحرس الشخصي للعقيد معمر القذافي.

وأوضحت مصادر أن العربي عاد إلى منزله، وهو بصحة جيدة، بينما شككت مصادر مقرّبة من الأخير بصحة الخبر متسائلةً عن مغزى توقيته.

وأوضحت الوكالة أن قرار الإفراج عن السجناء العسكريين الـ98 جاء عقب قضائهم ثلثي المدة. ويُشار إلى أنه من بين المفرج عنهم ضباط برتب عالية، وآخرون من مناطق تاورغاء وطرابلس وسرت وزليتن وبني وليد.

إلى ذلك، انتشرت في اليومين الماضيين على مواقع التواصل الاجتماعي، وثيقة سرية تحمل توقيع رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج صادرة في شهر أيار (مايو) الماضي، تتعلق بتكليفه 4 شخصيات من بينهم 3 يحملون الجنسية الأميركية، فيما يحمل الرابع الجنسية الهولندية، لاكتشاف واستعادة الأموال الليبية والأملاك الغائبة والمخفية في الخارج. وجاء في الوثيقة التي تداولها ناشطون ليبيون عبر صفحات مواقع التواصل «تويتر» و»فايسبوك»، أن من مهمات الأشخاص الأربعة إزالة أي نوع من الالتباس وأن يعملوا على استعادة الأموال الليبية، وأن يودعوها في الحسابات المصرفية للحكومة الليبية، كما لهم الحق في التفاوض ورفع دعاوى قضائية في المحاكم، ولهم الحق في اعتماد والتعاون مع مستشارين مؤهلين وذوي خبرة.

ومنح السراج بموجب الوثيقة الدفع لمَن لهم الحق في التفاوض والتعاقد، إلى المستشارين والمتعاونين بالنسبة المتفق عليها في العقد وهي 10‎‎‎‎ في المئة من قيمة البضائع والأصول المستعادة، 20‎‎ في المئة من قيمة النقود المسالة المستردة. ولاقت الوثيقة المتداولة في شكل واسع بين الليبيين ردود فعل غاضبة وطالبت بتوضيحات حول صحة الوثيقة، كما وجه المتفاعلون على الوثيقة انتقادات واتهامات لاذعة لحكومة الوفاق حول أداء عملها وعدم قدرتها على تقديم الخدمات للمواطن.

على صعيد آخر، وصل مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة إلى مطار بنينا، وتوجه للقاء قائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر.

وكان سلامة صرح بأن البعثة تبحث عن حل للازمة الليبية بالتعاون مع الليبيين، من دون أن تكون بديلاً عنهم. وتابع: «فهم أصحاب القرار وأصحاب البلاد ودورنا وضع أفكار وبلورتها للخروج من الأزمة الراهنة».

واعتبر سلامة أن الخروج من الأزمة يحتاج الى إرادة قوية لبناء مؤسسات سياسية ثابتة ومستقرة، مضيفاً: «أعتقد أن التوافق بين الليبيين حول هذه النقاط أوسع بكثير مما يظنون».

إلى ذلك، أعلن ناطق باسم البحرية الليبية أمس، أن حرس السواحل الليبيين أنقذوا 542 مهاجراً، بينهم نساء وأطفال، خلال 4 عمليات قبالة السواحل الليبية، بينما كانوا يحاولون الوصول بحراً إلى أوروبا. وقد حصلت العمليات الأربع بين الإثنين والثلثاء، قبالة السواحل الغربية لليبيا، التي انطلق منها معظم قوارب المهاجرين في اتجاه السواحل الإيطالية.