اقتحمت قوات الجيش الوطني اليمني أحياء جديدة في مدينة ميدي في محافظة حجة أمس (الاثنين) وذلك بعدما تمكنت من تطهير بعض الأحياء المحررة من الالغام والعبوات الناسفة التي زرعتها المليشيات الانقلابية في الشوارع وفي كثير من الأبنية السكنية.
ونقل موقع «سبتمبر نت» عن مصادر ميدانية قولها إن «الجيش الوطني يواصل عملية تمشيط الأحياء المحررة وتحرير ما تبقى من أوكار عناصر المليشيات داخل المدينة»، مشيرة إلى أن «الفرق الهندسية المكلفة نزع الألغام والمتفجرات تمكنت حتى الآن من نزع عشرات الألغام والمتفجرات، وتفكيك العشرات من العبوات الناسفة».
وتمكن الجيش الوطني أول من أمس من دخول الأحياء الشرقية من المدنية بعد حصار دام أكثر من شهر ومعارك عنيفة خاضها مع عناصر المليشيات المحاصرة.
وذكر الموقع أن «الجيش الوطني في المنطقة الخامسة يبذل جهوداً جبارة لتنظيف المدينة من المتفجرات والعبوات، وتهيئتها لعودة سكانها المشردين الى بيوتهم وممارسة حياتهم الطبيعية».
إلى ذلك، بحث نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية اللواء الركن حسين محمد عرب مع السفير الأميركي لدى اليمن ماثيو تولر مجالات التعاون الأمني على كل المستويات بخاصة مكافحة الإرهاب. وذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن وزير الداخلية أشاد خلال اللقاء الذي عقد مساء أمس في السفارة اليمنية في الرياض بـ «الخدمات التي قدمتها وتقدمها الولايات المتحدة لليمن في مختلف المجالات»، مشيراً إلى «تجاوزات الانقلابيين في قصف المدنيين في الأحياء السكنية وآخرها قصف سوق شعبي في مدينة تعز راح ضحيته العشرات».
ونقلت «سبأ» عن السفير الأميركي تنديده بـ «القصف العشوائي للمدنيين في مدينة تعز» وتأكيده أن «السكان المدنيين يجب أن يبقوا خارج الصراعات».
وأشار الى أن «استمرار الحوثيين في رفض قرارات مجلس الأمن يساعد على انتشار الإرهاب وأفكاره المتطرفة»، مشدداً على «أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين اليمن والولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب وتأمين الملاحة الدولية من خلال تأمين السواحل اليمنية على البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي بالتعاون مع التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية». |