موناليزا فريحة بعد تحرير حي اليرموك الاحد، دخلت قوات سوريا الديمقراطية اليوم حياً جديداً في #الرقة، فلم يعد ثمة أثر لمقاتلي " #داعش في الريفين الغربي والجنوبي الغربي للمدينة اللذين صارا بكاملهما تحت سيطرة قوات " #قسد"، ولكن 70 في المدينة لا يزال تحت سيطرة التنظيم الذي يستشرس دفاعاً عن أحد آخر معاقله الرئيسية في سوريا.
منذ وصول قوات التحالف الكردي العربي الى أطراف الرقة مطلع حزيران بعد محاصرتها لأشهر، شهدت أطراف المدينة عمليات كر وفر بين قوات "قسد" ومقاتلي داعش، الذين يتواجهون منذ ثمانية أشهر في معارك تحظى بدعم جوي من التحالف الدولي المناهض ل"داعش". ولكن المعركة لاستعادة المدينة التي اعتبرت عاصمة الخلافة، تكثفت بعد اعلان تحرير الموصل، ودحر التنظيم منها.
منذ صارت الرقة عاصمة الخلافة، شهدت ساحاتها أبشع فظائع التنظيم مثل قطع الرؤوس والأطراف في الساحات العامة والرجم والرمي من الشواهق.
وعاش سكانها منذ 2014 في ظل أحكام الشريعة الاسلامية المشددة. ولا شك في أن خسارة التنظيم اياها سيشكل ضربة قوية له، وإن يكن لا يزال يسيطر على مساحات واسعة من دير الزور الحدودية مع العراق.
وتختلف التقديرات لأوضاع المدنيين في المدينة. وأفادت وكالة أنباء "هوار" الكردية أن 180 شخصاً تمكنوا من الخروج من المناطق التي يسيطر عليها "داعش"، بينما قدر "المرصد السوري لحقوق الانسان" عددهم بالمئات.
في اليوم ال42 لحملة تحرير الرقة المدينة، حررت "قوات سوريا الديمقراطية" حي اليرموك في الجبهة الجنوبية الغربية للمدينة، وتم إحكام الطوق على "داعش" داخل الرقة في شكل شبه كامل في المدينة.
وعن هذا التقدم، يقول مصطفى بالي، مسؤول مكتب اعلام "قوات سوريا الديمقراطية" ل"النهار" أن حي اليرموك يكتسب أهمية استراتيجية كونه يقطع الطريق العام الذي يربط مدينة الرقة بطريق عام حلب-دير الزور، ويضعها في مرمى السيطرة النارية لقوات "قسد".
كذلك، تمكنت قوات "قسد" من تحرير مقام أويس القرني أو مقام الصّحابي عمّار بن ياسر، أحد أبرز المساجد في محافظة الرقَة السوريَّة، والذي كان يعتبر مقصدًا للزوار الشيعة من سوريا والعراق ولبنان.
وحالياً، تدور المعارك بحسب بالي على خط دفاع ثان ل"داعش" بعد سقوط خط الدفاع الاول حول المدينة. وثمة معارك شوارع في الاطراف الاربعة. ويرجح المسؤول الكردي انتقال المعارك الى داخل الوسط التجاري للمدينة. |