الأربعاء ٨ - ٧ - ٢٠٢٠
 
التاريخ: أيار ٢٨, ٢٠٢٠
المصدر : جريدة النهار اللبنانية
الجزائر
الجزائر تستدعي سفيرها لدى باريس للتشاور على خلفية بثّ وثائقيات حول "الحراك"
أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية، اليوم، أنّها استدعت سفيرها لدى باريس للتشاور، وذلك على خلفية بث وثائقيات في فرنسا حول الحركة الاحتجاجية ضد النظام في الجزائر.

وجاء في بيان الخارجية الجزائرية أنّ "الطابع المطرد والمتكرر للبرامج التي تبثها القنوات العمومية الفرنسية والتي كان آخرها ما بثته قناة "فرانس 5" و"القناة البرلمانية" بتاريخ 26 أيار 2020، التي تبدو في الظاهر تلقائية، تحت مسمى وبحجة حرية التعبير، ليست في الحقيقة إلّا تهجماً على الشعب الجزائري ومؤسساته، بما في ذلك الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني".

وتابع البيان: "يكشف هذا التحامل وهذه العدائية عن النية المبيتة والمستدامة لبعض الأوساط التي لا يروق لها أن تسود السكينة العلاقات بين الجزائر وفرنسا بعد ثمانية وخمسين (58) سنة من الاستقلال في كنف الاحترام المتبادل وتوازن المصالح التي لا يمكن أن تكون بأي حال من الأحوال موضوعا لأي تنازلات أو ابتزاز من أي طبيعة كان".

ويطالب "الحراك" (الحركة الاحتجاجية في الجزائر) بتغيير شامل للنظام الحاكم في البلاد منذ استقلال البلد في 1962، وقد تمكنّ من إسقاط الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بعد 20 سنة من الحكم، لكن لم يتمكن من إبعاد كل أركان النظام وتغيير ممارساته.

وشهدت الجزائر خلال عيد الفطر تظاهرات متفرقة داعمة لمعتقلي الحراك ضد النظام، على الرغم من تدابير منع التظاهر ومخاطر كوفيد-19، علماً أنّ التحركات الاحتجاجية كانت قد توقفت منتصف آذار عد تفشي فيروس #كورونا المستجد.

ومنعت الحكومة كل أشكال التظاهر والتجمعات السياسية والثقافية والدينية والرياضية في البلاد منتصف آذار بهدف مواجهة الأزمة الصحية.


 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
تصنيف الإخوان «تنظيماً إرهابياً» يثير خلافاً في البرلماني التونسي
الجزائر تبحث عن هدنة مع المتظاهرين لـ«تمرير» التعديل الدستوري
سلطات الجزائر تتهم نشطاء الحراك بـ«التحريض على نشر الفوضى»
«أمنستي»: اعتقال نشطاء جزائريين يقوض مصداقية «الإصلاح»
الجزائر: إدانة أويحيى بالسجن 12 عاماً في «قضية فساد»
مقالات ذات صلة
الجزائر وفرنسا وتركيا: آلام الماضي وأطماع المستقبل - حازم صاغية
الجزائر بين المطرقة والسندان - روبرت فورد
حتى لا يتيه السودان والجزائر في غياهب المراحل الانتقالية - بشير عبد الفتاح
الجزائريون يريدون الحرية الآن والانتخابات لاحقاً - روبرت فورد
المخرج للسودان والجزائر - مأمون فندي
حقوق النشر ٢٠٢٠ . جميع الحقوق محفوظة