الأربعاء ٨ - ٧ - ٢٠٢٠
 
التاريخ: نيسان ٢٨, ٢٠٢٠
المصدر : جريدة النهار اللبنانية
مصر
السيسي يمدّد حالة الطوارئ في مصر بسبب الظروف الأمنية والصحية "الخطيرة"
المصدر: "أ ف ب" 
مدّد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حالة الطوارئ لثلاثة أشهر "نظراً للظروف الأمنية والصحية الخطيرة" التي تعيشها بلاده، وفق ما نُشر في الجريدة الرسمية ليل الإثنين-الثلثاء.

وأعلنت حال الطوارئ في كافة أرجاء مصر في أعقاب اعتداءين نفّذهما متطرفون في التاسع من نيسان 2017 واستهدفا كنيستين قبطيتين في طنطا (دلتا النيل) والإسكندرية (شمال) وأسفرا عن سقوط 45 قتيلاً. 

ويعزّز قانون الطوارئ بشكل كبير صلاحيات السلطات الأمنية في التوقيف والمراقبة ويتيح فرض قيود على حرية التحرّك في بعض المناطق.

وجاء في نصّ قرار الرئيس المصري بحسب الجريدة الرسمية "نظراً للظروف الأمنية والصحية الخطيرة التي تمرّ بها البلاد وبعد أخذ رأي مجلس الوزراء، قرّر (رئيس الجمهورية) أن تعلن حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد لمدة ثلاثة أشهر اعتباراً من الساعة الواحدة من صباح الثلثاء الموافق 28 أبريل 2020".

ونصّ القرار على أن "تتولّى القوات المسلّحة وهيئة الشرطة اتّخاذ ما يلزم من إجراءات لمواجهة أخطار الإرهاب وتمويله، وحفظ الأمن بجميع أنحاء البلاد، وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وحفظ أرواح المواطنين".

وأضاف: "يُعاقب بالسجن كل من يخالف الأوامر الصادرة".

ويأتي تمديد الطوارئ هذه المرة تزامناً مع تفشّي جائحة فيروس #كورونا المستجدّ في العالم التي تخطّت وفياتها 200 ألف حالة.

ووفقاً لوزارة الصحة المصرية بلغ عدد المصابين بفيروس كورونا المستجدّ في البلاد أكثر من 4500 شخص توفي منهم أكثر من 300 وتماثل للشفاء نحو 1200.

والأسبوع الماضي، وافق البرلمان المصري نهائياً على تعديل قانون حالة الطوارئ بما يمنح رئيس البلاد الحقّ في اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة الطوارئ الصحية.

ومن بين التدابير التي يمكن لرئيس البلاد اتخاذها في حالة الطوارئ الصحية "تعطيل الدراسة بالجامعات والمدارس، وتعطيل العمل كلياً أو جزئياً بالوزارات والمصالح".

وعلى خلفية كوفيد-19، تطبّق الحكومة المصرية بالفعل التدابير المشار إليها في القانون الجديد منذ آذار الماضي لمحاولة احتواء الوباء، بالاضافة إلى فرض حظر تجوال ليلي من التاسعة مساءً (19،00 تغ) حتى السادسة صباحاً ( 4،00 تغ).

وفرضت حالة الطوارئ للمرة الأولى في عهد السيسي في تشرين الأول 2014، لكنها اقتصرت في البداية على محافظة شمال سيناء مع فرض حظر التجوال في بعض مناطقها.

ومنذ إطاحة الجيش المصري بالرئيس الإسلامي الراحل محمد مرسي في تموز 2013 عقب احتجاجات شعبية ضده، تدور مواجهات عنيفة بين قوات الأمن ومسلحين إسلاميين متطرفين، بينها الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية (ولاية سيناء) المسؤول عن تنفيذ عدد كبير من الاعتداءات الدامية في البلاد ضد الشرطة والجيش والمدنيين خصوصا في شمال ووسط سيناء.

وتسبّبت هذه المواجهات بمقتل المئات من الطرفين. لكنّ وتيرة الهجمات الجهادية تراجعت بشكل ملحوظ في ظل عملية عسكرية شاملة بدأها الجيش المصري في شباط/فبراير 2018 "لمكافحة الارهاب".


 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
ترقب في مصر لموعد اقتراع «مجلس الشيوخ»
مصر: الإعدام والمؤبد لـ11 مداناً بمحاولة اغتيال مدير أمن الإسكندرية
أحزاب مصرية تُمهد لاستحقاقات انتخابية مرتقبة
وفاة الشاب المصري شادي حبش مخرج أغنية "بلحه" في سجنه بالقاهرة
برلمان مصر يقر «مبدئياً» توسعة صلاحيات الرئيس في «الطوارئ»
مقالات ذات صلة
العمران وجغرافيا الديني والسياسي - مأمون فندي
دلالات التحاق الضباط السابقين بالتنظيمات الإرهابية المصرية - بشير عبدالفتاح
مئوية ثورة 1919 في مصر.. دروس ممتدة عبر الأجيال - محمد شومان
تحليل: هل تتخلّى تركيا عن "الإخوان المسلمين"؟
مئوية ثورة 1919 المصرية... شعب يطلب الاستقلال - خالد عزب
حقوق النشر ٢٠٢٠ . جميع الحقوق محفوظة