الأحد ٢٣ - ٢ - ٢٠٢٠
 
التاريخ: كانون ثاني ١٦, ٢٠٢٠
المصدر : جريدة الشرق الأوسط
سوريا
39 قتيلاً من قوات النظام والفصائل المقاتلة في معارك بإدلب السورية
مقتل مدنيين جراء تجدد القصف على إدلب رغم الهدنة
قتل 39 عنصراً على الأقل من قوات النظام والفصائل المقاتلة في معارك اندلعت في محافظة إدلب بشمال غربي سوريا، وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم (الخميس)، رغم سريان وقف لإطلاق النار بموجب اتفاق روسي - تركي، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأفاد المرصد عن «اشتباكات اندلعت قرابة منتصف ليل الأربعاء - الخميس جنوب مدينة معرة النعمان، تزامنت مع غارات كثيفة»، مما أسفر عن «مقتل 22 عنصراً من الفصائل، غالبيتهم من (هيئة تحرير الشام) مقابل 17 عنصراً من قوات النظام والمجموعات الموالية لها».

وتمكنت قوات النظام من السيطرة على قريتين على الأقل، بحسب المرصد، لتصبح على بعد نحو سبعة كيلومترات عن معرة النعمان، المدينة التي باتت وفق الأمم المتحدة شبه خالية من سكانها.

وتأتي حصيلة المعارك غداة مقتل 18 مدنياً على الأقل، بينهم طفلان وعنصر من الخوذ البيضاء (الدفاع المدني في مناطق سيطرة الفصائل)، جراء غارات شنّتها قوات النظام على مدينة إدلب، استهدفت المنطقة الصناعية وسوق الهال فيها خلال وقت الذروة، بحسب المرصد ومراسل الصحافة الفرنسية.

وأعلنت كل من روسيا وتركيا وقفاً لإطلاق النار في إدلب بناء على اتفاق بينهما، قالت موسكو إن تطبيقه بدأ الخميس، فيما أوردت تركيا أنه دخل حيز التنفيذ الأحد.

وتراجعت وفق المرصد وتيرة القصف منذ الأحد قبل أن تستأنف الطائرات قصفها ليل الثلاثاء - الأربعاء على المحافظة التي تضم ومحيطها ثلاثة ملايين نسمة وتسيطر «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) على الجزء الأكبر منها.

وكثّفت قوات النظام وروسيا وتيرة القصف على إدلب في الأسابيع الأخيرة، رغم إعلان هدنة في أغسطس (آب). وأحصت الأمم المتحدة منذ مطلع ديسمبر (كانون الأول) نزوح نحو 350 ألف شخص غالبيتهم من ريف إدلب الجنوبي باتجاه مناطق أكثر أمناً.

وخلف النزاع الذي تشهده سوريا منذ مارس (آذار) 2011 أكثر من 380 ألف قتيل، وأدى إلى تدمير البنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها. 

 مقتل مدنيين جراء تجدد القصف على إدلب رغم الهدنة 
 
قتل تسعة مدنيين على الأقل الأربعاء جراء غارات شنّتها قوات النظام على مدينة إدلب في شمال غربي سوريا، وفق ما أحصى «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، رغم سريان وقف لإطلاق النار أعلنته موسكو الخميس بموجب اتفاق مع أنقرة.

وقال مدير «المرصد»، إنه «قُتل تسعة مدنيين وأصيب أكثر من عشرين آخرين بجروح جراء غارات لقوات النظام على المدينة الصناعية وسوق الهال المجاور في مدينة إدلب».

وأحصى «المرصد»: «شن طائرات سورية وأخرى روسية أكثر من مائة ضربة على محافظة إدلب أمس رغم سريان الهدنة الروسية - التركية».

وشاهد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية في المدينة الصناعية، حيث تكثر الورش ومحال تصليح السيارات، جثثاً متفحمة داخل عدد من السيارات المحترقة، بينما كان مسعفو الدفاع المدني ينتشلون الضحايا من تحت الأنقاض.

وقال مصطفى، وهو رجل في الخمسينات وصاحب ورشة لإصلاح السيارات، بتأثر كبير لوكالة الصحافة الفرنسية «تركت أربعة عمال شباب في الورشة وخرجت لشراء قطع تبديل، ولدى عودتي وجدت الردم عليهم». وأضاف: «هذه ليست الحارة التي تركتها قبل دقيقتين. كانت تعجّ بالناس».

وأعلنت كل من روسيا وتركيا وقفاً لإطلاق النار في إدلب بناءً على اتفاق بينهما، قالت موسكو إن تطبيقه بدأ الخميس في حين أوردت تركيا أنه دخل حيز التنفيذ الأحد.

وتراجعت، وفق «المرصد»، وتيرة القصف منذ الأحد قبل أن تستأنف الطائرات قصفها ليل الثلاثاء - الأربعاء على المحافظة التي تضم ومحيطها ثلاثة ملايين نسمة وتسيطر «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) على الجزء الأكبر منها.

وكثّفت قوات النظام وحليفتها روسيا وتيرة القصف على إدلب في الأسابيع الأخيرة، رغم إعلان هدنة في أغسطس (آب). وأحصت الأمم المتحدة نزوح أكثر من 310 آلاف شخص من ريف إدلب الجنوبي من مطلع ديسمبر (كانون الأول).

وأفاد «المرصد» لاحقاً بأنه «عادت الطائرات الحربية الروسية لتستأنف عملياتها العسكرية بشكل متصاعد بعد انهيار وقف إطلاق النار في يومه الرابع بعد أن كان قد دخل حيز التنفيذ في بموجب اتفاق روسي - تركي في الـ12 من الشهر الحالي، حيث ارتفع إلى 31 عدد الغارات التي تناوب سرب من الطائرات الحربية الروسية على تنفيذها مستهدفة أماكن في معرة النعمان، والدير الشرقي، وداديخ، وخان السبل، وتلمنس، ومعصرات، ومعرشمشة، ومعرشورين، والحامدية، والهرتمية وتل كرسيان بريف مدينة إدلب، وسط استمرار تحليق الطائرات في أجواء المنطقة، فيما تواصل قوات النظام قصفها البري المكثف على مدينة معرة النعمان وقرى وبلدات واقعة بريفها».

وكان «المرصد» أشار إلى أنه رصد تجدد القصف الجوي على منطقة «خفض التصعيد» بعد منتصف ليل الثلاثاء - الأربعاء وصباح أمس، حيث نفذت طائرات حربية روسية غارات عدة على مناطق في معرشورين ومعصران بريف مدينة معرة النعمان جنوب شرقي إدلب، وذلك في خرق جديد لوقف إطلاق النار الذي أعلنت عنه روسيا وتركيا قبل 4 أيام.

على صعيد متصل، قصفت قوات النظام أماكن في الغدفة، ومعصران، وأبوجريف، والكنائس، وتل الشيخ بريفي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي. 


 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
روسيا «تثبّت» بالنار خريطة انتشار النظام في إدلب
تركيا تعزز انتشارها في إدلب... وتتفادى استفزاز روسيا
الأمم المتحدة: المواجهات شمال غربي سوريا «بلغت مستوى مرعباً»
ثمانية رجال أعمال وكيانان إلى لائحة العقوبات الأوروبية ضد النظام السوري
غارات إسرائيلية تستهدف «تركة» قاسم سليماني في سوريا
مقالات ذات صلة
حدود الرهان على خلافات موسكو وأنقرة حول سوريا! - أكرم البني
أميركا لن تحل بالآمال الأزمة السورية - روبرت فورد
حقائق يؤكدها تسعير المعارك في إدلب! - أكرم البني
«رأس السنة» في إدلب! - حازم صاغية
ما قبل إعادة إعمار سوريا - فايز سارة
حقوق النشر ٢٠٢٠ . جميع الحقوق محفوظة