الخميس ٩ - ٧ - ٢٠٢٠
 
التاريخ: تشرين الأول ٢٢, ٢٠١٩
المصدر : جريدة الشرق الأوسط
سوريا
طهران: «من غير المقبول» إقامة قواعد تركية شرق الفرات وترمب: أميركا لم تتعهد للأكراد بالبقاء 400 عام لحمايتهم
واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم (الاثنين) أن عددا محدودا من الجنود الأميركيين سيبقون في سوريا، بعضهم سينتشر على الحدود مع الأردن بينما يقوم البعض الآخر بحماية حقول النفط.

وعقب انسحاب القوات الأميركية من شمال شرقي سوريا حيث شنت تركيا عملية ضد الأكراد، قال ترمب للصحافيين في البيت الأبيض خلال اجتماع لإدارته إن «العدد المحدود» من القوات الأميركية سينتشر في جزء مختلف تماما من سوريا بالقرب مع حدودها مع الأردن وإسرائيل، مؤكدا أن مجموعة أخرى من الجنود ستقوم بـ«حماية النفط».

وأكد ترمب أنه «إذا تصرفت تركيا بطريقة خاطئة، فإن الولايات المتحدة ستفرض رسوما جمركية على منتجاتها وعقوبات»، مشدداً على أن وقف إطلاق النار بين تركيا والقوات الكردية في سوريا صامد رغم بعض المناوشات، وذلك قبل يوم من انتهاء الهدنة وشدد على أن الولايات المتحدة لم تقدم أبدا أي تعهد للأكراد بالبقاء في المنطقة «400 عام» لحمايتهم.

طهران: «من غير المقبول» إقامة قواعد تركية شرق الفرات
طهران - لندن: «الشرق الأوسط»
اعتبرت إيران، الاثنين، أن أي خطوة من جانب تركيا لإقامة قواعد عسكرية في سوريا ستكون «غير مقبولة»، مؤكدة أن قراراً كهذا سيواجه معارضة شديدة من طهران ودول أخرى.

وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قد قال الجمعة، إن أنقرة تعتزم إقامة «12 موقع مراقبة» داخل سوريا، محذِّراً من أن بلاده ستستأنف عمليتها العسكرية ضد «وحدات حماية الشعب» الكردية في سوريا مساء الثلاثاء، إذا لم تنسحب من «منطقة آمنة» تسعى لإقامتها بمحاذاة حدودها.

ورداً على سؤال في مؤتمر صحافي، انتقد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي الخطة التركية. وقال في تصريحاته التي بثها التلفزيون الرسمي، إن «الأتراك بوسعهم إقامة أي قواعد وفعل أي شيء على أراضيهم وداخل حدودهم؛ لكن إذا كنت تعني إقامة قواعد عسكرية في سوريا، فإن هذا غير مقبول». وتابع بأن طهران ستعتبر إجراء كهذا «عدواناً ضد السيادة الوطنية ووحدة أراضي دولة مستقلة».

وأوضح: «بطبيعة الحال ستواجه (تركيا) معارضة من إيران ودول أخرى».

ودعت طهران مراراً للوقف الفوري للعملية العسكرية التركية في سوريا، التي أطلقتها أنقرة في 9 أكتوبر (تشرين الأول)، بعدما أعلنت واشنطن سحب كل قواتها من المنطقة.

وقال إردوغان في تصريحات الجمعة، إن «المنطقة الآمنة» التي تريد أنقرة أقامتها في الأراضي السورية بمحاذاة حدودها الجنوبية «ستمتد بطول 444 كيلومتراً، وستكون بعمق 32 كيلومتراً»، وشدد على أن بلاده لا تنوي البقاء في شمال سوريا إلى ما لا نهاية، وقال: «لا ننوي البقاء هناك، هذا الأمر غير وارد».


 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
روسيا تفشل في مسعاها بمجلس الأمن لخفض مساعدات تركية عبر الحدود لسوريا
وزير الخارجية الروسي يدعو إلى «دور عربي» في سوريا
«مؤتمر بروكسل» يربط الإعمار بالحل السياسي في سوريا
وزارة الاقتصاد السورية تفسخ عقود شركات مخلوف في الأسواق الحرة
مقتل 9 من الميليشيات الموالية لإيران في ثاني غارة خلال 24 ساعة بسوريا
مقالات ذات صلة
قانون قيصر وتداعياته المحتملة
{قانون قيصر} والمشهد السوري - فايز سارة
هل تتكرر تجربة «سرايا الدفاع» مع مخلوف؟ - فايز سارة
مثقّف النظام السوري وسيرورة الانهيار - حازم صاغية
هذا ما انتصر بهزيمة الثورة السورية - حازم صاغية
حقوق النشر ٢٠٢٠ . جميع الحقوق محفوظة