الأربعاء ٢٠ - ١١ - ٢٠١٩
 
التاريخ: حزيران ١٢, ٢٠١٩
المصدر : جريدة الحياة
الجزائر
طلاب جزائريون يتظاهرون ضد دعوة الرئيس الانتقالي إلى الحوار
الجزائر - أ ف ب  
تظاهر آلاف الطلاب والأساتذة الجامعيين أمس كما كل يوم ثلثاء في العاصمة الجزائرية، ضد المشاركة في الحوار الذي دعا اليه الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح، مطالبين اياه بالتنحي وبرحيل كل رموز النظام الذي خلّفه الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وكان الشعار الأساسي في مسيرة الطلاب الحاشدة عبر شوارع وسط العاصمة "لا حوار مع العصابة، بن صالح ليس رئيسا"، وذلك ردّا على عرض الحوار الذي اطلقه الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح في خطاب الخميس، من أجل التوصل إلى "توافق" لتنظيم الانتخابات الرئاسية.

ورفض الطلاب في تظاهرتهم الـ16 منذ بداية الحركة الاحتجاجية في 22 شباط (فبراير) الماضي، بقاء بن صالح في الرئاسة بعد الفترة الانتقالية المحدّدة في الدستور بـ90 يوماً والتي تنتهي في 9 تموز (يوليو) المقبل. وكان المجلس الدستوري ألغى انتخابات 4 تموز، على أن يبقى الرئيس الانتقالي في الحكم حتى تسليم السلطة إلى الرئيس المنتخب، علماً أن الموعد الجديد للانتخابات لم يتم تحديده بعد.

وقالت الطالبة في كلية الحقوق سارة عبدالعالي: "نحن مع الحوار لكن ليس مع بن صالح. يجب أن يقود الحوار شخصيات نزيهة تتمتع بالمصداقية". كذلك رفض أيوب، طالب في كلية العلوم الاسلامية "أي حوار" مع بن صالح أو "رئيس الوزراء نور الدين بدوي اللذين شاركا في تزوير الانتخابات سابقا".

وتعتبر الحركة الاحتجاجية أن إصرار رموز النظام على الاسراع في تنظيم انتخابات من دون تقديم أي ضمانات لشفافيتها ونزاهتها، ليس إلا سعياً للبقاء في السلطة.

وبسبب الانتشار الكثيف لقوات الشرطة في ساحة البريد المركزي التي تُعد ملتقى المتظاهرين، اضطر الطلاب للتجمع على بعد 1.5 كلم في ساحة الشهداء في القصبة السفلى. ثم سار الطلاب عبر الشوارع الرئيسية تحت مراقبة رجال الأمن بدون تسجيل حوادث.


 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
جدل في الجزائر حول «تسييس» قضية «حاملي الراية الأمازيغية»
انقسام جزائري على جدوى الانتخابات مع انطلاق حملة «الرئاسية» اليوم
«الحراك» الجزائري يهاجم المرشحين الخمسة عشية انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية
جدل في الجزائر بعد الإفراج عن 5 من «حاملي الراية الأمازيغية»
الجزائر تنفي «تجاوزات» للأمن العسكري ضد نشطاء الحراك
مقالات ذات صلة
الجزائر بين المطرقة والسندان - روبرت فورد
حتى لا يتيه السودان والجزائر في غياهب المراحل الانتقالية - بشير عبد الفتاح
الجزائريون يريدون الحرية الآن والانتخابات لاحقاً - روبرت فورد
المخرج للسودان والجزائر - مأمون فندي
خلفيّات جزائريّة... - حازم صاغية
حقوق النشر ٢٠١٩ . جميع الحقوق محفوظة