الثلثاء ١٦ - ٧ - ٢٠١٩
 
التاريخ: أيار ١١, ٢٠١٩
المصدر : جريدة الشرق الأوسط
اليمن
الأمم المتحدة تعلن إنسحاب الحوثي من الحديدة بدءاً من اليوم
«إن كان»... عبارة لـ«هيومن رايتس» تثير السخرية في «تويتر»
نيويورك: علي بردى
رحب رئيس لجنة الأمم المتحدة لتنسيق إعادة الانتشار في محافظة الحديدة الجنرال مايكل لوليسغارد، بعرض قدمته جماعة الحوثي لإعادة انتشار أُحادي الجانب من موانئ الحُديدة والصليف ورأس عيسى، بدءاً من 11 مايو (أيار) الحالي على أن تستكمل في الـ14 منه.

وأفاد الناطق باسم الأمم المتحدة في نيويورك في بيان لم يعلن عنه سابقاً، بأنه «في الوقت الذي تواصل فيه الأطراف اليمنية وضع الصيغة النهائية لترتيبات إعادة الانتشار الكاملة بما يتماشى مع اتفاقية الحديدة، يرحّب رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار الجنرال مايكل لوليسغارد بالعرض الذي قدمه الحوثيون وعزمِهم على القيام بإعادة الانتشار المبدئي أُحادي الجانب من موانئ الحُديدة والصليف ورأس عيسى»، مضيفاً أن بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحُديدة (أونمها) «ستراقب عملية إعادة الانتشار أُحادي الجانب هذه والإبلاغ عنها، التي سوف تبدأ في يوم 11 مايو (أيار) 2019 وستكتمل يوم 14 مايو 2019». ولاحظ رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار أن «هذه الخطوة العملية الأولى على أرض الواقع منذ توقيع اتفاق الحديدة»، لكنه شدد على «ضرورة أن تلي هذه الخطوة الإجراءات الملتزمة والشفافة والمستمرة للأطراف للوفاء الكامل بالتزاماتها». ورأى أنه «يتعين بأن تسمح عملية إعادة الانتشار أُحادي الجانب هذه بإنشاء دورٍ رائدٍ للأمم المتحدة في دعم مؤسسة موانئ البحر الأحمر في إدارة الموانئ وتعزيز مراقبة آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش (أنفيم) وفقاً للاتفاق».

وأكد أن «التنفيذ الكامل لاتفاقية الحُديدة يظل عاملاً فعالاً لضمانِ وصول المساعدات الإنسانية بشكلٍ فعال إلى اليمن، حيث لا يزال الملايين بحاجة إلى المساعدة المُنقذة للحياة». وأضاف أنه «يجب على الأطراف اليمنية أن تواصل العمل بشكل عاجل لتحقيق هذا الهدف وجميع الالتزامات التي تم التعهد بها في استوكهولم في ديسمبر (كانون الأول) 2018»، علماً أن الأمم المتحدة «ستواصل تقديم الدعم للأطراف في هذا الصدد حتى تفي بالتزاماتها تجاه الشعب اليمني وتُعيد السْلام والاستقرار لأرضهم».

مقتل يمنيين تحت التعذيب بمعتقل حوثي... وخطف 300 في حجة
«رابطة الأمهات» تدعو إلى محاكمة المجرمين ومعاقبتهم

تعز: «الشرق الأوسط»
كشفت رابطة «أمهات المختطفين» عن خطف ميليشيات الحوثي الانقلابية 377 يمنيا من محافظة حجة، شمال غربي صنعاء والمحاذية للسعودية، وسط تغييب العشرات منهم خلال الأشهر الثلاثة الماضية بعد الأحداث العسكرية التي شهدتها المحافظة، ومقتل اثنين من أبنائها المختطفين.

وأفادت الرابطة في بيان لها بمقتل اثنين من أبنائها المختطفين وهما يحيى النمشة وزيد النمشة، تحت التعذيب في سجون جماعة الحوثي المسلحة، وذكرت أن «يحيى النمشة، تعرض لتعذيب حتى الموت في أحد سجون الحوثي بمحافظة عمران خلال الأسبوع الماضي بعد اختطافه بأقل من شهرين والمختطف زيد النمشة في أحد سجون الحوثي بمحافظة صنعاء، بعد اختطافه من محافظة حجة خلال الأشهر الماضية».

وأكدت «وجود ثقوب في كفي المختطف يحيى النمشة وجسمه تحول للون الأزرق مما يدل على أنه علق عرض الحائط بمسامير اخترقت راحتي كفيه وصعق بالكهرباء حتى خرج الزبد من فمه». 

وطالبت الأمهات في بيانهن «مجلس الأمن بمعاقبة القتلة والمتسببين والآمرين لهذه الانتهاكات وإيقاف الجرائم التي لا تكاد تمر أيام إلا وراح ضحيتها مختطفون مدنيون».

ووجهت الرابطة «دعوة لكل المحاميين والقانونيين بالتوجه للمحاكم اليمنية والدولية لمقاضاة المجرمين المتسببين بعمليات الاختطاف والإخفاء والتعذيب، حتى التأكد من إنزال أشد العقوبات عليهم».

كما ناشدن «الأمم المتحدة ومبعوثها الأممي سرعة التدخل لإطلاق سراح بقية المختطفين دون قيد أو شرط، وإنقاذ حياة من تبقى من المختطفين في سجون الحوثي من أبناء محافظة حجة»، محملة في الوقت ذاته «جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن تعذيب واختطاف وإخفاء أبنائها المواطنين». في المقابل، ناقش وزير حقوق الإنسان الدكتور محمد عسكر، مع رئيس بعثة الصليب الأحمر الدولي بعدن، كارمن اشتاريثا، عددا من القضايا منها التأهيل وبناء القدرات في مجال القانون الدولي الإنساني للكوادر المدنية والعسكرية وكذا الأوضاع الإنسانية في اليمن، والدعم العملياتي الذي تقدمه المنظمة الطبية منذ تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية، وآفاق التعاون بين الطرفين وسبل تطويرها. كما تطرق اللقاء، مساء الخميس، إلى مناقشة الأوضاع الإنسانية في اليمن عامة وفي محافظة الضالع على وجه الخصوص، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ»، التي نقلت عن الوزير دعوته منظمة الصليب الأحمر الدولي إلى «تقديم المساعدة في انتشال جثث القتلى في مناطق الاشتباك في جبهات الضالع».

وأكد «استعداد الوزارة على التواصل والتنسيق لتسهيل عمل المنظمة كون الوضع لا يحتمل التأخير لأن ذلك سيؤدي إلى كارثة إنسانية من خلال انتشار الأمراض والأوبئة في تلك المناطق». ونوه عسكر بالدور الكبير الذي تقوم به منظمة الصليب الأحمر من خلال تنفيذها لعدد من المشاريع الفاعلة في البلاد وتقديم المساعدات الإنسانية والتي ساعدت إلى حد كبير في تخفيف معاناة اليمنيين مثمناً مشاركة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مساعي الإفراج عن الأسرى.

من جانبه قال رئيس بعثة الصليب الأحمر الدولي في عدن إن «اللجنة فتحت عددا من المراكز في الأطراف الصناعية في عدن والمكلا وسيتم فتح مركز في محافظة أبين أيضا وعلى استعداد لتقديم المساعدات في مجال التأهيل وبناء القدرات من خلال الدورات التدريبية للجنود والضباط لرفع الوعي في أهمية واحترام القانون الدولي الإنساني».

«إن كان»... عبارة لـ«هيومن رايتس» تثير السخرية في «تويتر»
المنظمة فضحت الحوثيين وتهرّبت من تجريمهم


الرياض: جبير الأنصاري
اعترفت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، الخميس، بتورط ميليشيا الحوثي الإرهابية في مقتل 15 طفلاً وإصابة أكثر من 100 إثر انفجار مستودع بحي سعوان شمال شرقي العاصمة اليمنية صنعاء يوم 7 أبريل (نيسان) الماضي.

وأثارت تغريدة للمنظمة على «تويتر» وُصِفت بـ«الناعمة»، السخرية بعد اعترافها بالمجزرة ومحاولتها في الوقت نفسه التمويه للابتعاد عن تجريم الحوثي، حيث كتبت: «مستودع لمواد سريعة الاشتعال ينفجر بقرب مدارس في حي سكني... إن كان الحوثيون قد خزنوها لأغراض عسكرية، فهذا انتهاك لقوانين الحرب».

وعبّر مغردون عن استغرابهم من تأخر المنظمة في الاعتراف بتورط الحوثيين لأكثر من شهر، كما تساءلوا: «إن لم يكن تخزين الحوثيين لتلك المواد لأغراض عسكرية فلماذا ؟ هل لأغراض مدنية وإنسانية وسلمية ؟ »، وأجاب البعض بسخرية بأنه تم تخزينها «لاحتفالات رمضان ومهرجان عيد الفطر» أو «ليلعب بها الأطفال بعد المدرسة» بحكم قرب المستودع منها. وأضاف أحدهم: «معروف لدى المنظمة أن المواد السريعة الاشتعال تستخدم كوسائل تعليمية ولأغراض طبية».

وقال مغرد متهكماً إن إدارة المدرسة الواقعة قرب المستودع «هي من قامت بتخزين المواد... لغرض حصة الكيمياء»، فيما تابع آخر بالقول: «(إن كان، ولربما، وقد)... مصطلحات تكشف انحياز المنظمة لميليشيا الحوثي».

ووصف المغردون أسلوب المنظمة في التغريدة بأنه «لطيف ورقيق» مع الحوثيين، فيما تتعمد الهجوم غير المبرر على تحالف دعم الشرعية، ما يؤكد ازدواجية المنظمة في التعامل مع الجانبين، بحسب قولهم.

وطالبوا منظمة «هيومن رايتس» بتجريم جماعة الحوثي الانقلابية وتصنيفها «إرهابية» نتيجة ممارساتها وانتهاكاتها التي تطال حتى المدنيين، بدلاً من التأويل والتمويه ومحاولة تضليل الرأي العام وتبرئة الميليشيات وإيجاد عذر لها.


 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
هادي يبحث مع المبعوث الأممي تصحيح مسار تنفيذ اتفاق استوكهولم
يمنيات يصارعن جحيم الحوثيين للبقاء على قيد الحياة
غريفيث: مهمتي تسهيل الحل لا الحكم على الأطراف
غضب وتهديد حكومي بعد قرار حوثي بإعدام 30 ناشطاً
غريفيث يختتم جولته المكوكية بلقاء قيادات الحوثيين في مسقط
مقالات ذات صلة
عن المبعوث الذابل والمراقب النَّضِر - فارس بن حزام
كيف لميليشيات الحوثي أن تتفاوض في السويد وتصعّد في الحديدة؟
الفساد في اقتصاد الحرب اليمنية
إلى كل المعنيين باليمن - لطفي نعمان
السنة الرابعة لسيطرة قوى الأمر الواقع: عناصر لحل سياسي في اليمن - حسّان أبي عكر
حقوق النشر ٢٠١٩ . جميع الحقوق محفوظة