الأربعاء ٢٢ - ٥ - ٢٠١٩
 
التاريخ: نيسان ١٧, ٢٠١٩
المصدر : جريدة الشرق الأوسط
سوريا
الأجانب المخطوفون والمفقودون في سوريا
بيروت - لندن: «الشرق الأوسط»
بعد أكثر من 8 سنوات على اندلاع النزاع، لا يزال مصير كثير من الأجانب ممن خطفوا أو فقدوا في سوريا مجهولاً، ولم يساهم انتهاء مناطق تنظيم «داعش» في كشف أي تفاصيل عنهم حتى الآن، وذلك بحسب تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية.

ووجّهت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أول من أمس، نداء للحصول على معلومات عن 3 من موظفيها؛ بينهم النيوزيلندية لويزا أكافي، خطفهم التنظيم المتطرف في سوريا عام 2013.

وهذا عرض سريع لأبرز الرهائن والمفقودين في سوريا ممن لا يزال مصيرهم مجهولاً:

-وفي 13 أكتوبر (تشرين الأول) 2013، اختُطفت أكافي (62 عاماً) وزميلاها السائقان السوريان علاء رجب ونبيل بقدونس، بعدما أوقف مسلحون سياراتهم التي كانت تقل معدات طبية في محافظة إدلب (شمالي غرب).

وتكتمت اللجنة الدولية على خطف الممرضة والسائقين لأكثر من 5 سنوات، قبل أن تقرر إنهاء حالة الصمت وتوجيه نداء لمعرفة ما حدث لموظفيها.

وتحدّثت اللجنة في بيان عن «معلومات موثوق بها» تشير إلى أن أكافي كانت على قيد الحياة أواخر عام 2018، من دون أن تتمكن من الحصول على معلومات حول السائقين. وأبدت خشيتها من «فقدان أثر لويزا» بعد خسارة التنظيم المتطرف آخر منطقة سيطر عليها في سوريا.

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» نقلاً عن اللجنة الدولية أن شخصين على الأقل قالا إنهما شاهدا الممرضة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي في أحد مستشفيات بلدة السوسة (شرق) قبل سيطرة «قوات سوريا الديمقراطية» عليها.

وأعلنت نيوزيلندا بدورها أنها كانت قد أرسلت قوات خاصة إلى سوريا للبحث عن أكافي.

وخُطف الصحافي البريطاني مع زميله جيمس فولي خلال تغطيتهما الحرب في سوريا في نوفمبر (تشرين الثاني) 2012.

ونشر تنظيم «داعش» شريط فيديو يظهر إعدام فولي، ليكون بذلك أول الرهائن الأجانب الذين أعدمهم التنظيم، بينما ظهر كانتلي في أشرطة عدة للتنظيم وهو يقرأ تقارير إخبارية.

ولا يمكن التحقّق مما إذا كان كانتلي يقوم بذلك تحت الضغط والتهديد. وظهر للمرة الأخيرة خلال معركة مدينة الموصل العراقية في عام 2016 وقد بدا عليه التعب الشديد.

وسرت خلال حملة «قوات سوريا الديمقراطية» ضد آخر جيب للتنظيم المتطرف في شرق سوريا شائعات عدة تحدثت عن احتمال أن يكون كانتلي على قيد الحياة. إلا إن الحملة انتهت من دون أن يتبين مصير الصحافي البريطاني.

وفضّلت عائلة كانتلي الصمت، وقالت في فبراير (شباط) الماضي في تغريدة على موقع «تويتر»: «نحن على علم بالأنباء الحالية المنتشرة والتي تقول إن جون كانتلي على قيد الحياة، ورغم أن هذا أمر غير مُثبت حالياً، فإننا لا نزال نأمل وندعو أن تكون تلك هي الحقيقة». ويعتقد أنهما روسيّا الجنسية وتم خطفهما في سبتمبر (أيلول) أو بداية أكتوبر 2017 في منطقة دير الزور (شرق).

وظهر الرجلان في شريط دعائي للتنظيم، من دون أن تؤكد روسيا أنهما من مواطنيها. لكن مجموعة قوقازية تعرفت إليهما، مشيرة إلى أنهما مقاتلان سابقان من جنوب روسيا، في أواخر الثلاثينات من العمر.

وتحدثت تقارير إخبارية روسية عن كونهما مرتزقة من مجموعة شبه عسكرية تطلق على نفسها تسمية «واغنر» ترسل مقاتلين سابقين إلى سوريا للقتال إلى جانب قوات النظام. وأفادت صحيفة روسية بأنهما قتلا، وهو أمر لم يتم تأكيده.

وفقدت قناة «سكاي نيوز عربية» في 15 أكتوبر عام 2013 التواصل مع مراسلها الصحافي الموريتاني إسحاق مختار والمصور الصحافي اللبناني سمير كساب.

وكان يُعتقد أنهما محتجزان لدى «داعش»، لكن مصيرهما ما زال مجهولاً ويُعدّان في عداد المفقودين.

وحتى عام 2016، كان يُعتقد أنهما على قيد الحياة ومحتجزان في مدينة الرقة، معقل التنظيم السابق في سوريا.

وفُقد تايس (37 عاماً) في أغسطس (آب) 2012 قرب دمشق، ولا يزال مصيره مجهولاً. ومنذ فقدانه، بدأت عائلته حملة إعلامية للمطالبة بكشف مصيره والإفراج عنه، وتؤكد أن لديها أسباباً تدفعها للاعتقاد بأنه لا يزال على قيد الحياة.ولم تتبن أي مجموعة في أو الحكومة احتجاز أوستن، لكن والد تايس أبدى اعتقاده نهاية عام 2018 بأن «الحكومة السورية هي الجهة الأفضل لمساعدتنا على إعادة أوستن بسلام».

وفي سبتمبر 2018، قال مبعوث الرئيس الأميركي الخاص حول شؤون الرهائن روبرت أوبراين إن هناك أسباباً تدفع للاعتقاد بأن تايس لا يزال محتجزاً في سوريا وعلى قيد الحياة.

وكان تايس يعمل صحافياً مستقلاً مع وسائل إعلام عدة منها «واشنطن بوست» و«سي بي إس»، وتعاون أيضاً مع وكالة الصحافة الفرنسية و«بي بي سي» و«أسوشييتد برس».

- كاهن يسوعي إيطالي ذائع الصيت في سوريا نتيجة نشاطه في سبيل الحوار بين الأديان، وقد أسس «رهبنة دير مار موسى» شمال دمشق قبل أن تطلب منه الحكومة السورية مغادرة البلاد في عام 2012 بسبب لقائه معارضين للنظام.

وفي عام 2013، عاد الأب باولو إلى سوريا ليستقر في مناطق خرجت عن سيطرة القوات الحكومية، وخطفه التنظيم قرب الرقة في العام ذاته.


 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
هدوء حذر في إدلب على وقع غارات روسية في كفرنبل
غياب للطائرات الحربية بالتزامن مع قصف بري على مناطق «خفض التصعيد»
إسرائيل تشن هجوماً صاروخياً على ريف دمشق
تمديد العقوبات الأوروبية ضد النظام السوري والمتعاونين معه
الأمم المتحدة تتخوّف من «كابوس إنساني لا نظير له» في سوريا
مقالات ذات صلة
تغريد سوري خارج السرب - عادل يازجي
حلفاء دمشق وخصومها يحصلون على «تنازلات استراتيجية» في سوريا
مفارقات مؤلمة في ذكرى الاستقلال السوري - أكرم البني
دمشق في صورتها الراهنة - فايز سارة
إنكار الأسد والمفاجآت - وليد شقير
حقوق النشر ٢٠١٩ . جميع الحقوق محفوظة