الأحد ٢٦ - ١ - ٢٠٢٠
 
التاريخ: شباط ٢, ٢٠١٩
المصدر : جريدة الشرق الأوسط
تونس
«النهضة» تستغرب طلب «المركزي» التحقق من حساباتها
تونس: المنجي السعيداني
وجّه مروان العباسي، محافظ البنك المركزي، مراسلة إلى البنوك تدعوها للتثبت من حسابات حركة النهضة، وعدد من الناشطين البارزين فيها‎، وهو القرار الذي أثار استغراب حركة النهضة التي اعتبرته تحيزا ضدها.

وجاء في مذكرة البنك المركزي أن دائرة المحاسبات طلبت بمقتضى مراسلة وردت على البنك المركزي التونسي، تعود إلى ديسمبر (كانون الأول) 2018، مدها بمعطيات تخص الحسابات المفتوحة لدى البنوك التونسية باسم حزب حركة النهضة، وعددا من الأشخاص الطبيعيين. وطالب محافظ البنك المركزي البنوك كافة بمده بالمعطيات المرتبطة بالحركة.

وأحالت دائرة المحاسبات على البنك المركزي التونسي قائمة، تضم أسماء نحو 150 شخصية من السياسيين، شملهم قرار التثبت من حساباتهم لدى جميع البنوك، في انتظار إحالة قائمات أخرى، تشمل سياسيين آخرين ونشطاء في المجتمع المدني، على أن يتم توجيه تقرير مفصل حول وضعيات الحسابات البنكية لهم إلى القضاء.

وبشأن هذه الخطوة التي تأتي قبل شهور قليلة من إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، عبّر محمد بن سالم، القيادي بحركة النهضة في تصريح إعلامي، عن استغرابه من توجيه محافظ البنك المركزي مراسلة إلى البنوك التونسية تقضي بالتثبت من الحسابات المفتوحة لحركة النهضة وعدد من قياداتها فقط، واستغرب استثناء عدد من النواب وقيادات الأحزاب الأخرين، رغم أنه رفعت في حقهم قضايا في وقت سابق، على حد قوله.

وقال بن سالم إن الحركة «لا تقلقها ولا تخيفها المراسلة التي تم توجيهها للبنوك»، وتساءل في المقابل: «لماذا تم تطبيق هذا الإجراء على حركة النهضة فقط، في حين أن أحزابا ونوابا وقيادات سياسية أخرى ظهرت عليها علامات الثراء في فترة قصيرة، تم استثناؤها من هذا القرار؟».

وختم بن سالم حديثه بدعوة دائرة المحاسبات إلى تطبيق مراقبة لحسابات نواب وقيادات سياسية وأحزاب سياسية كبيرة، وممثلة في البرلمان، بحجة أنه تم رفع قضايا قانونية في حقهم.


 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
رئيس الحكومة التونسية المكلف يتجه نحو تشكيل ائتلاف مصغر
تونس نحو «حكومة وحدة وطنية» جديدة
البرلمان التونسي يسائل الغنوشي حول لقائه إردوغان
تونس تحتفل بالذكرى التاسعة للثورة
تونس: نواب يخيرون الغنوشي بين الاستقالة أو سحب الثقة
مقالات ذات صلة
حركة آكال... الحزب الأمازيغيّ الأوّل في تونس
مخطط أم فشل؟ زيارة إلى تونس - إدوارد مورتيمر
ما يحدث في تونس - محمد بدرالدين زايد
الحدود التونسية - الليبية: بين الرغبة بالأمن والحقائق الاجتماعية - الاقتصادية
تونس والاستقرار الديموقراطي - رضوان زيادة
حقوق النشر ٢٠٢٠ . جميع الحقوق محفوظة