الخميس ٢٠ - ٢ - ٢٠٢٠
 
التاريخ: كانون ثاني ٣, ٢٠١٩
المصدر : جريدة الشرق الأوسط
سوريا
مقتل 976 شخصاً بسبب التعذيب في سوريا العام الماضي
دمشق: «الشرق الأوسط»
كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أمس الأربعاء، عن مقتل ما لا يقل عن 976 شخصاً بسبب التعذيب في سوريا خلال عام 2018.
ووثَّقت الشبكة، في تقرير، وفاة 951 شخصاً بسبب التعذيب على يد قوات النظام السوري، بينهم 11 طفلاً وسيدتان.

وأشارت إلى أن سيدة واحدة قضت بسبب التعذيب على يد تنظيم داعش، وقتل تسعة أشخاص بسبب التعذيب، بينهم طفل، على يد فصائل في المعارضة المسلحة.

كما وثقت مقتل 10 أشخاص بسبب التعذيب على يد قوات الإدارة الذاتية، و5 آخرين على يد جهات أخرى في عام 2018.

وطبقاً للشبكة، سجلت محافظة ريف دمشق الإحصائية الأعلى من حيث حصيلة الضحايا بسبب التعذيب في عام 2018؛ حيث بلغت 271 شخصاً.

وتوزعت حصيلة بقية الضحايا على بقية المحافظات؛ حيث بلغت 163 في حمص، و134 في الحسكة، و131 في حماة، و101 في درعا، و47 في دمشق، و38 في إدلب، و29 في دير الزور، و25 في اللاذقية، و24 في حلب، و9 في الرقة، و4 في السويداء.

وأشارت الشبكة إلى أن حصيلة الضحايا في شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بلغت 12 حالة وفاة بسبب التعذيب، جميعها في مراكز الاحتجاز النظامية وغير النظامية التابعة لقوات النظام السوري.

وطالب التقرير النظام «بفتح تحقيق فوري في جميع حالات الوفاة داخل مراكز الاحتجاز»، مؤكداً على ضرورة تعليق أحكام الإعدام كافة؛ لأنها صادرة بناء على اعترافات مأخوذة تحت التعذيب الوحشي.

وقدرت منظمات محلية ودولية عدد قتلى الصراع في سوريا منذ بداية عام 2011، بأكثر من 450 ألف شخص، ومئات آلاف الجرحى.


 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
تركيا تعزز انتشارها في إدلب... وتتفادى استفزاز روسيا
الأمم المتحدة: المواجهات شمال غربي سوريا «بلغت مستوى مرعباً»
ثمانية رجال أعمال وكيانان إلى لائحة العقوبات الأوروبية ضد النظام السوري
غارات إسرائيلية تستهدف «تركة» قاسم سليماني في سوريا
إسقاط ثاني مروحية سورية خلال أسبوع... والنظام يتقدم في ريف حلب
مقالات ذات صلة
أميركا لن تحل بالآمال الأزمة السورية - روبرت فورد
حقائق يؤكدها تسعير المعارك في إدلب! - أكرم البني
«رأس السنة» في إدلب! - حازم صاغية
ما قبل إعادة إعمار سوريا - فايز سارة
السوريون واليوم العالمي لحقوق الإنسان! - أكرم البني
حقوق النشر ٢٠٢٠ . جميع الحقوق محفوظة