الجمعه ٦ - ١٢ - ٢٠١٩
 
التاريخ: تشرين الثاني ٩, ٢٠١٨
المصدر : جريدة الحياة
لبنان
بوغدانوف: ندعم لبنان والاسراع في تشكيل حكومة والفرزلي يناشد باسيل التحرك لحلّ عقدة التأليف
بيروت - «الحياة»
لا يزال الغموض يلف الاجواء الحكومية في لبنان، مع غياب الاتصالات لمعالجة العقدة السنيّة، في ظلّ تمسك القوى المعنية بمواقفها، ما يشير الى أن عملية تأليف الحكومة، وفق مصادر متابعة، ستبقى أسيرة عقدة سنة 8 أذار، بانتظار عودة الرئيس المكلف سعد الحريري من الخارج، وما ستؤول اليه المشاورات في الايام المقبلة.

وفي هذا الاطار برز موقف لافت لنائب رئيس المجلس النيابي ايلي الفرزلي، قائلا بعد لقائه رئيس البرلمان نبيه بري: «انا شخصياً الآن ومن على هذا المنبر بالتحديد اتوجه بنداء الى وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ان يقوم كزعيم كتلة برلمانية بتحرك مباشر ليساهم المساهمة الفعالة ان لم تكن الحاسمة بحل عقدة وإشكال تأليف هذه الحكومة ووضع البلد على الطريق التي يجب ان توضع فيه». واشار الى ان اللقاء مع الرئيس بري تناول «المسائل المتعلقة بالمجلس النيابي وتوجيهاته لجهة تأكيد ضرورة الاستمرار في الورشة التشريعية وعمل اللجان المشتركة الممهد لاجتماعات الهيئة العامة التي ستنعقد يوم الاثنين المقبل وفي ما بعد وتتناول المشاريع كافة المتعلقة بالورشة التشريعية للمجلس . وكانت ايضا مناسبة للنقاش في مسألة الحكومة والاشكال الذي تعيشه اليوم عملية تأليفها وسبل مقاربة هذا الموضوع والوصول الى النتائج المرجوة من اجل ضرورة تشكيل الحكومة التي يرى الرئيس بري انها حاجة ملحة جداً لمصلحة البلاد العليا في اسرع وقت واليوم قبل غد».

ونفى عضو كتلة «المستقبل» النائب محمد الحجار أن يكون الرئيس الحريري معتكفا في باريس، وقال: «أتوقع أن يبقى إلى يوم السبت أو الأحد المقبل، لأن يوم الاثنين والثلثاء موعد انعقاد جلسة تشريعية للمجلس النيابي». وأكد أن «الرئيس الحريري يتابع التطورات المتعلقة بعقدة «حزب الله» المستجدة في مسار التأليف الحكومي أينما كان، سواء أكان في باريس أم في واشنطن أم في الرياض، وهو ينتظر من «حزب الله» ان يسمي وزراءه لتتم مراسيم تشكيل الحكومة».

وأضاف: «ما أعرفه أنه في مرة واحدة طرح الرئيس بري موضوع تمثيل ما يسمى بالسنة المستقلين في الحكومة فكان موقف الرئيس الحريري واضحا وأبلغ بري موقفه القاطع والجازم بأنه في حال تم طرح هذا الامر معناه ان الحكومة لن تتشكل».

وعما إذا كان الرئيس الحريري سيتنازل لـ»«حزب الله»» للحفاظ على البلد ويقبل بتسمية وزير سني من حصته، أكد الحجار أن «الرئيس الحريري لن يتنازل أبدا ولن يرضخ لمطلب «حزب الله» في توزير أي من النواب الستة في الحكومة العتيدة لاعتبارين: الأول كما جاء في موقف رئيس الجمهورية ميشال عون أن هؤلاء النواب الستة هم أفراد وليسوا كتلة، والاعتبار الثاني أن الرئيس المكلف هو من يتحمل أداء الحكومة ومنذ اليوم الأول لتكليفه أكد أنه يريد فريقا حكوميا متجانسا لمواجهة التحديات، فبعد أن تمكن الرئيس الحريري من تذليل كل العقد وباتت الحكومة قاب قوسين أو أدنى من ولادتها وجدنا أن «حزب الله» يحاول أن يفرض على الرئيس الحريري مسارا معينا، اي أن «حزب الله» يتصرف كما لو انه هو المايسترو في البلد والضامن لحقوق الجميع».

ورأى الحجار أن «الأمور مفتوحة على كل الخيارات في حال لم تتشكل الحكومة»، وقال: «لا أريد أن أجزم في هذا الموضوع ولكن بتقديري الخيارات كلها ستكون مفتوحة امام الرئيس الحريري بما فيها خيار الاعتذار عن التكليف». وقال: «نحن مصرون على موقفنا في ما يخص الحكومة وسنبقى نراهن على أن يبقي «حزب الله» مساحة من الانتماء الوطني اللبناني فيفكر مليا بالأخطار المحدقة بالجميع والتي يمكن أن تطاول البلد في استقراره وأمنه واقتصاده. وسنبقى مصرين على التعاطي مع «حزب الله» على قاعدة انه حزب لبناني لنتحمل معا مسؤولية مواجهة التحديات الكبيرة».

«ورقة مخبأة»

ورأى عضو كتلة «القوات اللبنانية» النائب فادي سعد ان البلد «أمام أزمة مفتوحة ولا يمكن معرفة كم ستطول مدة تشكيل الحكومة الجديدة في ظل المواقف العلنية والواضحة التي اطلقها كل من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف والأمين العام ل«حزب الله»». وأشار الى ان «تشكيل الحكومة دخل في عنق الزجاجة وهناك صعوبة لحل الازمة الا اذا تراجع أحد الافرقاء عن موقفه الامر الذي يبدو صعبا حتى الساعة». وأكد ان «عقدة تمثيل السنة المستقلين كانت ورقة مخبأة منذ البداية إلا ان هناك عقدا عديدة لها علاقة بالثلث المعطل وما يحصل إقليميا بالإضافة الى العقوبات الأميركية على «حزب الله»».

ولفت النائب ايدي معلوف الى أن «الطابة في ملعب الرئيس المكلف وننتظر ما يمكن ان يفعله على صعيد حل ازمة التشكيل»، مشيرا الى انه «في حال رضي الطرفان ان يدخل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على الخط لايجاد حل معين للعقدة السنية، فهو لن يهرب من هذا الدور».

بوغدانوف لتيمور جنبلاط: ندعم لبنان والاسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية

قابل رئيس «اللقاء الديموقراطي» النيابي اللبناني تيمور جنبلاط في موسكو، نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف، في حضور المسؤول الروسي عن ملفات لبنان وسورية وفلسطين أندريه بانوف والنائب اللبناني وائل أبو فاعور وحليم بو فخر الدين.

وقالت وزارة الخارجية الروسية عن اللقاء، إنه جرى «تبادل الآراء بشكل مفصل حول تطور الوضع في لبنان، مع التركيز على ضرورة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية برئاسة رئيس الوزراء سعد الحريري في اقرب فرصة، وأكد الجانب الروسي موقفه الثابت الداعي لدعم سيادة لبنان المتعدد الطوائف، واستقلاله ووحدة أراضيه وعدم السماح بالتدخل الخارجي في شؤونه الداخلية».

وتطرق الطرفان الى «مناقشة الوضع في سورية المجاورة، مع التشديد على أن حل الأزمة في هذا البلد يجب ان يكون سياسياً فقط استناداً الى قرار مجلس الأمن 2254، وقدرا عالياً التعاون الروسي - اللبناني في تأمين ظروف ملائمة وعودة اللاجئين السوريين المتواجدين في لبنان إلى وطنهم».

وأوضح بيان للحزب «التقدمي الاشتراكي» أن «جنبلاط شكر الجانب الروسي على جهوده التي أدت الى إطلاق الدفعة الاولى من المختطفين والمختطفات لدى تنظيم «داعش» في منطقة السويداء». وجدد «ثقته بهذه الجهود لاستكمال تحرير بقية المختطفين».

وأكد جنبلاط لبوغدانوف، وفق البيان، «الإستمرار في مسار تكريس وتعزيز العلاقات التاريخية مع الدولة الروسية».

قاسم: الكرة في ملعب الحريري وفي استطاعته تدوير الزوايا

اعتبر نائب الأمين العام لـ «حزب الله» الشيخ نعيم قاسم أن «مفتاح الحل بيد رئيس الحكومة المكلف، هو الذي في استطاعته أن ينجز الحكومة غدا، وهو الذي يؤجل الحكومة إلى وقت آخر، فالكرة في ملعب رئيس الحكومة، وفي استطاعته أن يدور الزوايا وان يصل إلى حل معقول ومناسب وأن يتمثل اللقاء التشاوري بحسب مطلبه». وقال في لقاء سياسي: «حزب الله كان من أوائل المسهلين لتشكيل الحكومة ولتكليف رئيس الحكومة سعد الحريري، بدليل أنه خلال الأشهر الخمسة الماضية التي ضاعت بسبب المطالب والمطالب المضادة، الكل كان يحلف بحياة حزب الله ويشيد بموقفه الذي ثبَّت مطلبه الوحيد في أن يكون ممثلا بثلاثة وزراء، مع توصيتنا لرئيس الحكومة بأن يأخذ في الاعتبار حق الحلفاء والذين نجحوا في الانتخابات النيابية، والذين لهم حيثيات شعبية في مناطقهم ليكونوا ممثلين في الحكومة».

واضاف: «كان هذا الموقف المسهل مشتركا مع حركة أمل، بحيث كنا طيلة الفترة الماضية خارج دائرة الضوء، وكنا واقعيين وموضوعيين في ما طالبنا به ووافق رئيس الحكومة مباشرة من دون أي نقاش وفي اللحظات الأولى»، واعتبر أن «رعاية حقوق القوى الشعبية الوازنة في التمثيل يجب أن يكون حاضرا، وعبرنا عن رأينا في الجلسات المغلقة مع رئيس الحكومة، من دون أن نثير موقفنا في الإعلام، على قاعدة أن تكون للرئيس المكلف الفرصة الكافية لحل العقد وتدوير الزوايا، وطرح تشكيلة الحكومة الوطنية الجامعة».

وقال: «فهمنا أنه توجد قاعدة ومعيار على أساسهما ستشكل الحكومة، القاعدة أن تكون الحكومة حكومة وحدة وطنية، والمعيار أن تراعى نتائج الانتخابات وتأخذ القوى بحسب أوزانها التي حصلت عليها من خلال الانتخابات النيابية، أما حكومة الوحدة الوطنية فتعني ضم جميع القوى ذات الحيثية الشعبية إليها، وقد ذكرنا الرئيس الحريري مرارا بضرورة التعاطي بجدية مع مطلب تمثيل النواب السنة المستقلين لما لهم من حيثية شعبية، ولهم الحق في ذلك، وهم اختاروا إطارا سموه «اللقاء التشاوري».

وتابع: «الجماعة عبروا عن أنفسهم باللقاء التشاوري، وتوجد لقاءات أخرى واجتماعات أخرى يكون النائب في هذه الكلتة وفي هذا اللقاء وفي ذاك الاجتماع وهذه أمور عادية في لبنان، المهم أنهم يعبرون عن قوة سياسية وشعبية وازنة، وبلحاظ نتائج الانتخابات النيابية هم ستة من اخواننا السنة من أصل 27 نائبا في البرلمان، ويحق لهم وزير على الأقل، وبمعيار حكومة الوحدة الوطنية لا يجوز استثناؤهم». وسأل: «لقد بقي البلد خمسة أشهر يراوح مكانه من أجل ما سمي بعقدة القوات اللبنانية، لماذا لم يتم خلال هذا الوقت مناقشة تمثيل النواب السنة المستقلين».

واضاف: «اللقاء التشاوري يطالب بحقه، وحزب الله يدعمه في حقه، لسنا نحن الذين نطالب بأن يكون للقاء التشاوري نائب أو وزير، هم الذين يطالبون ولكن لأنهم محقون نحن معهم ونؤيدهم، كما دعمنا وندعم دائما حلفاءنا في مطالبهم المحقة، وكما سهَّل حزب الله ما اتفق عليه الأطراف لمصلحة حكومة الوحدة الوطنية من دون النظر إلى الخلافات السياسية بيننا وبين بعض الأطراف في هذه الحكومة، لأننا نعتبر أن مصلحة البلد أن يجتمع الجميع».

وقال: «بكل وضوح لا تنفع الاتهامات ولا الشتائم، ولا محاولة إثارة النعرات المذهبية والفتنوية، ولا الصراخ المرتفع في تشكيل الحكومة، الحكومة لها طريق، والحل الوحيد لتشكيلها هو اللجوء إلى الحوار مع أصحاب الحق، وتجاوز العقبات المصطنعة، وهم في اللقاء التشاوري يتخذون قرارهم ولا أحد ينوب عنهم».

المشنوق من دار الفتوى: الحريري لن يعتذر و «السنّة المستقلون» استعملوا الباب الخطأ

أكد وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق بعد زيارته مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان أن «الرئيس سعد الحريري لن يعتذر، وسيشكل الحكومة، ولا نحن نقبل ولا هو في وارد الاعتذار على الإطلاق، هو مكلف وهذا حقه في الدستور، وسيشكل خلال أيام أو أسابيع، علما أن حكومات كثيرة استلزمت شهورا طويلة في ظروف أفضل، ومع الرئيس تمام سلام اسلتزم التأليف عاما كاملا، ومع الرئيس نجيب ميقاتي 11 شهرا، وليس في جونا السياسي أو بيئتنا من يقبل اعتذاره أو بين القوى السياسية من يسعى إليه».

وعن النواب السنة المستقلين قال: «بعض الزملاء النواب استعملوا الباب الخطأ، ودخلوا من باب خارجي وليس من الباب الداخلي، وليس هو المدخل المناسب». وطالب بـ»التعامل بهدوء وحكمة، وحتى لو احتاجت المسألة الى أسابيع، إلا أن الحكومة ستتشكل بالمعايير الوطنية التي يراها الرئيس الحريري، وقاعدتها التفاهم والحوار مع الجميع، وليس توزير الجميع».

وأكد المشنوق إن علاقته بالحريري «جيدة جدا، وعادية، ونحن على اتصال دائم. ومن البداية قلت إنني أحتاج إلى فترة نقاهة طويلة، وكنت أتمنى تشكيل الحكومة لتكون نقاهة مبكرة، لكنني أعلنت أنني لست انقساميا».

وعن غياب الحريري عن لبنان، أجاب: «الأزمة لا تحتاج إلى تشاور يومي، وهي مسألة أيام ويعود، وتعود الاتصالات إلى ما كانت عليه لمحاولة إيجاد مخرج»، معتبرا أن «الحملة التي تستهدفه مفتعلة ولا أهمية لها، وهي غير جدية، وافتعالات لروايات مكررة سابقا».

وردا على سؤال عن هاشتاغ «#المشنوق ــضميرــالسنة» قال: «دار الفتوى هي دار ضمير السنة، والمفتي هو عمامتنا جميعا وضميرنا جميعا. له رؤية محددة وبسيطة ومعلنة مسبقا حول الأزمة الحكومية وفي الموضوع الاقتصادي، والأهم لديه هو الناس لأن الاقتصاد يحتاج إلى جرعة ثقة بتشكيل الحكومة، بما يساعد على تحمل أكلاف الحياة في هذه الأوقات الصعبة».

وتابع: «سياسيا، هذه الدار مفتوحة لكل الناس، والمفتي حاضر لبذل كل جهد لتسهيل الأمور، من خلال اتصالاته، وهو على اتصال دائم بغطبة البطريرك بشارة الراعي، وبالرئيس الحريري وآخرين، وثقته كبيرة بحكمة الرئيس الحريري وقدرته على التعامل مع الوقائع الجديدة بشكل منفتح وهادىء، من دون أن يعني ذلك التزاما بالقبول أو الموافقة، لكن أن تكون القاعدة هي الحوار لا المواجهة».

وكان دريان التقى وفدا من نواب «سنة 8 أذار»، ضم عبد الرحيم مراد وقاسم هاشم وعدنان طرابلسي والوليد سكرية.

وأفاد المكتب الإعلامي في دار الفتوى بأن «مفتي الجمهورية استمع من النواب الى وجهة نظرهم وآرائهم حول المستجدات على الساحة اللبنانية ومطالبتهم بالتوزير في الحكومة العتيدة، شارحين له أن تحركهم يأتي في إطار التشاور والتواصل وتخفيف الاحتقان السياسي بخاصة في الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن».

وأكد دريان ان «دار الفتوى أبوابها مفتوحة لجميع اللبنانيين ولا تفرق بينهم بل تعزز وحدتهم وتضامنهم وتلاقيهم وحوارهم ونبذ الخلاف والتباين في ما بينهم فمصلحة الوطن فوق الجميع»، آملا بـ»أن تشكل الحكومة بدعم جميع القوى والقيادات السياسية في لبنان وهناك مجلس نيابي منتخب من مهماته التشريع ومحاسبة الحكومة على ادائها وهنا يكون التكامل في العمل بين من هم داخل الحكومة ومن هم في المجلس النيابي وبالنتيجة الجميع يكون مشاركا في خدمة الوطن»، ومتمنيا على الجميع «بذل اقصى ما لديهم لتسهيل ولادة الحكومة لانهم من نسيج هذا المجتمع اللبناني الذي يريد حكومة وطنية تنهض بالوطن وبالمواطن».

أما هاشم فقال باسم الوفد: «اللقاء مع المفتي من أجل الخير العام، فهذه الدار دار الوحدة الوطنية، وهو لقاء تشاوري للتأكيد على دور هذه الدار الجامعة في كل المناسبات وفي كل الأزمات وايا تكن هذه التحديات والتعددية والتنوع داخل مكوننا فإننا دائما متكاملون لما فيه المصلحة الوطنية العليا».
 


 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
متظاهرون يغلقون شوارع في لبنان احتجاجاً على تشكيل حكومة تكنوسياسية
السجن 40 عاماً لعنصر بـ«حزب الله» أدين بالتحضير لاعتداءات في أميركا
اللبنانيون يلبون دعوة التظاهر في «أحد الوضوح»
المجتمع الدولي يلح على تشكيل الحكومة اللبنانية بأقصى سرعة
لبنان: سيارات تفرغ من البنزين في الشوارع إثر إضراب موزعي المحروقات
مقالات ذات صلة
الوطنيَّات الجديدة والتاريخ المفتوح في منطقتنا - حازم صاغية
الارتباك في طهران والكر والفر في بيروت وبغداد - سام منسى
مصادر التناقض بين «حزب الله» والوطنيّة اللبنانيّة! - حازم صاغية
الدولة الوطنية من بيروت إلى بغداد - سام منسى
أنطوان الدويهي يحاور الثوار... ثورة 17 تشرين: أي أفق ينتظرها؟
حقوق النشر ٢٠١٩ . جميع الحقوق محفوظة