الأحد ٢٢ - ٩ - ٢٠١٩
 
التاريخ: تشرين الأول ٦, ٢٠١٨
المصدر : جريدة الحياة
العراق
«تحالف البناء» يتوقع تشكيل الحكومة العراقية خلال شهر والصدر لمنح عبد المهدي فرصة
بغداد - عمر ستار
رجح «تحالف البناء» بزعامة هادي العامري ونوري المالكي، تشكيل رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي حكومته قبل انتهاء المدة الدستورية المحددة.
وكان البرلمان العراقي انتخب الثلثاء الماضي برهم صالح رئيساً للجمهورية والذي كلف بدوره مرشح «الكتلة الأكبر» عبد المهدي تشكيل الحكومة الجديدة خلال 30 يومياً.

وقال النائب عن «البناء» عامر الفايز إن «اختيار وزراء حكومة الجديدة، سيختلف عما كان عليه في الحكومات السابقة». وأشار إلى وجود «مواصفات محددة لهؤلاء الوزراء منها أن يمتازوا بالخبرة والكفاءة والتخصص، وعدم تسجيل أي مؤشر فساد أو فشل عليهم، إضافة إلى ألا يكونوا أعضاء سابقين أو حاليين في البرلمان».

وأكد أن «رئيس الوزراء المكلف سينهي تشكيل حكومته قبل المدة الدستورية التي أعطيت له، وهي 30 يوماً من تكليفه».

على صعيد آخر، أكد النائب حسن شاكر عودة أن «هناك عدداً من المقومات التي تدعم رئيس الوزراء المكلف لينجح في التكليف، من بينها التوافق الحاصل على ترشيحه من غالبية القوى السياسية». ولفت إلى أن «الدعم الذي حصل عليه (عبد المهدي) من رئيسي البرلمان والجمهورية، يمثل دعماً لقوّته في المرحلة المقبلة». وأشار إلى أن «على عبد المهدي اختيار تشكيلة وزارية خدمية بشكل فعلي، لأن العراق لا ينتظر وزيراً سياسياً بل وزيراً خدمياً يقدم خدمات للشعب». وشدد عودة على ضرورة «الاستفادة من تجارب الوزراء السابقين ومراجعتها، لأن الشعب غير راضٍ عن المرحلة السابقة وما رافقها من تخبط، ولا بد أن يلمس المواطن شيئاً إيجابياً خلال فترة قصيرة».

وأفاد عودة بأن «هناك ملفات عدة بانتظار عبد المهدي لمعالجتها في مجالات التربية والصحة والبنى التحتية والملف الأمني والاقتصادي والتجاري، إضافة إلى عدد من الملفات الخارجية المتعلقة بالمياه والاتفاقات الاستراتيجية والدولية والوضع الإقليمي»، مشيراً إلى أن «المحاصصة لم تنتهِ بشكل كامل، لكن بدأنا خطوات لتجاوزها من خلال انتخاب الرئاسات الثلاث، ونسعى لاستكمال هذا الطريق في اختيار الوزراء لكن بالوقت ذاته». وأكد أنه «لابد من الاستفادة من خبرات وتجارب الكتل السياسية التي صوت لها الشعب ومنحها الثقة لتمثيله، لتأتي حكومة المقبلة بما يلبي طموح الشارع».

الصدر لمنح عبد المهدي فرصة «من دون ضغوط ولا محاصصة»

دعا رجل الدين مقتدى الصدر القوى السياسية العراقية إلى ترك رئيس الوزراء المكلف يختار أعضاء حكومته بعيداً من الضغوط، فيما رجح «تحالف البناء» اكتمال التشكيلة الوزارية قبل انتهاء المدة الدستورية.
وقال مساعد الصدر رجل الدين هادي الدنيناوي في خطبة صلاة الجمعة بمسجد الكوفة التابع للتيار الصدري: «ها هو الصدر يتنازل عن وحداته الوزارية ووفق سائرون نحصل على 7 أو 8 وزارات وهذه أول فرصة». وحض القوى السياسية على أن تنحو «هذا المنحى حتى تدع رئيس الوزراء المكلف يختار التشكيلة الوزارية من دون ضغوط ومحاصصة، وأن تكون تكنوقراط، عسى أن ينهض هذا الشعب الجريح».

وكان الصدر قرر الخميس الماضي الامتناع عن ترشيح أي وزير للحكومة الجديدة التي كُلِف تشكيلها عادل عبد المهدي. ولفت إلى اتفاق بين الكتل يمنح الأخير فترة سنة لتقويم أداء عمله، وهدد بـ «انتفاضة» الشعب العراقي في حال فشله في مهماته. ورجح «تحالف البناء»، بزعامة هادي العامري ونوري المالكي، تشكيل الحكومة الجديدة قبل انتهاء المدة الدستورية المحددة.

وقال النائب عن «تحالف البناء» عامر الفايز إن «اختيار الوزراء للحكومة الجديدة، سيختلف عن الحكومات السابقة». وأشار إلى «مواصفات محددة لهؤلاء الوزراء، منها أن يمتازوا بالخبرة والكفاءة والاختصاص، وعدم تسجيل أي مؤشر فساد أو فشل، وألا يكونوا أعضاء سابقين أو حاليين في البرلمان». وأكد أن «رئيس الوزراء المكلف سينهي تشكيل حكومته، قبل المدة الدستورية التي أعطيت له، وهي 30 يوماً بدءاً من تكليفه».

إلى ذلك، أكد النائب حسن شاكر عودة أن «هناك ملفات عديدة في انتظار عبد المهدي لمعالجتها في مجالات التربية والصحة والبنى التحتية، فضلاً عن الملفات الأمنية والاقتصادية والتجارية، إضافة إلى ملفات خارجية متعلقة بالمياه والاتفاقات الدولية والوضع الاقليمي». ونبه إلى أن «المحاصصة لم تنتهِ في شكل كامل ولكن بدأنا خطوات لتجاوزها من خلال انتخاب الرئاسات الثلاث، ونسعى إلى استكمال هذا الطريق في اختيار الوزراء، ولا بد من الاستفادة من خبرات الكتل السياسية التي صوّت لها الشعب، ومنحها الثقة».


 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
نائب عراقي "يشكر" سليماني بعد رفع الحصانة عنه
«ضغوط العقود» تدفع وزير الصحة العراقي للاستقالة
جدل في العراق حول دلالات ظهور الصدر مع خامنئي وسليماني
«12 غارة» استهدفت مواقع لـ«الحشد»
قناة «الحرة» تغضب الوقفين السني والشيعي والبرلمان العراقي
مقالات ذات صلة
هل تتدخل إسرائيل ضد إيران في العراق؟ - شارلز ليستر
ما الذي يستطيعه عادل عبد المهدي؟ - حازم صاغية
بغداد - أربيل : العَودُ أحمدُ - شيرزاد اليزيدي
هل تضمد زيارة البابا جراح مسيحيي العراق؟ - جورج منصور
أربعة عقود على رحيل محمد شرارة: شاهَد الديكتاتورية ولم يشهد تفتت العراق - بلقيس شرارة
حقوق النشر ٢٠١٩ . جميع الحقوق محفوظة