الأحد ٧ - ٦ - ٢٠٢٠
 
التاريخ: نيسان ٢٦, ٢٠١٨
المصدر : جريدة الحياة
الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
القضاء الأميركي يحكم لمصلحة البنك العربي في قضية «تمويل هجمات» ضد إسرائيليين
ردّت المحكمة العليا الأميركية أول من أمس، دعوى قدّمها قبل عشر سنوات «ضحايا الإرهاب الإسرائيليون» ضد «البنك العربي» الأردني، أكبر مصارف الأردن وأحد أكبر البنوك في الشرق الأوسط، بداعي «مساهمته في تمويل عمليات إرهابية استهدفت مواطنين إسرائيليين». وتم رد الدعوى بغالبية خمسة قضاة في مقابل تأييد أربعة قضاة لها. وبرر المعارضون الردّ بافتقار المحكمة الأميركية صلاحية البت في القضية بداعي أن البنك ليس جهةً أميركية يمكن تقديم دعوى ضدها، وأن المدّعين لم ينجحوا في إثبات صلة بين المصرف والولايات المتحدة.

وكانت محكمة أميركية رفضت الدعوى العام الماضي، إلا أن المشتكين قدموا طعناً في القرار لدى المحكمة العليا، وأرفقوا دعواهم ببيّنات حول قيام المصرف بتقديم خدمات مصرفية ومالية لـ «منظمات إرهابية» خلال سنوات الانتفاضة الثانية (2000-2003). وأوضحت البيّنات، بحسب المدّعين، أن حسابات مصرفية في «العربي» استُخدمت لتمويل «عمليات إرهابية قاتلة» لفترة متواصلة؛ وعليه، طالبوا المصرف بتعويض عائلات ضحايا هذه العمليات بمئات ملايين الدولارات. وكانت المحكمة العليا رفضت مطلع الشهر دعوى أخرى مماثلة رفعها أميركيون «أصيبوا في عمليات إرهابية»، ضد السلطة الفلسطينية لتعويضهم. وبررت المحكمة رفضها بأن السلطة ليست كياناً له علاقات قوية مع الولايات المتحدة تتيح إلزامها بدفع تعويضات وفقاً للقانون الأميركي.


 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
دراسة للإسكوا: 31 مليارديرًا عربيًا يملكون ما يعادل ثروة النصف الأفقر من سكان المنطقة
الوباء يهدد بحرمان 15 مليون طفل شرق أوسطي من الحصول على لقاحات
كيف دخل النفط عالم الخيال بـ37 دولارا تحت الصفر؟
منظمة الصحة العالمية تدعو إلى «التحرك الآن» في الشرق الأوسط لتجنب الفوضى
فرنسا تحرّك نادي الكبار لـ«هدنة عالمية»
مقالات ذات صلة
مظاهرات أميركا: هل تنقذ الليبرالية الديمقراطية نفسها؟ - حسام عيتاني
التعذيب كثير في الحياة العربيّة... نادر في الثقافة السياسيّة العربيّة - حازم صاغية
موت السجال في المشرق العربي - حازم صاغية
تهدئة الوجود: «كورونا» كمدخل لتغيير عالمي عميق - حسام عيتاني
كيف يهدد الذكاء الاصطناعي الديموقراطيات؟ - منى فياض
حقوق النشر ٢٠٢٠ . جميع الحقوق محفوظة