Deprecated: mysql_connect(): The mysql extension is deprecated and will be removed in the future: use mysqli or PDO instead in /home/ademocr/public_html/Arabic/include/utility.inc.php on line 25
الشبكة العربية : المعارضة السورية رداً على دي ميستورا: تصريحاته غير مدروسة
الثلثاء ٢٦ - ٩ - ٢٠١٧
 
التاريخ: أيلول ٨, ٢٠١٧
المصدر : جريدة الحياة
سوريا
المعارضة السورية رداً على دي ميستورا: تصريحاته غير مدروسة
وصف المنسق العام لـ «الهيئة العليا للمفاوضات»، رياض حجاب، تصريحات المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا بـ «غير المدروسة». وقال حجاب عبر حسابه في «تويتر» أمس أنه «مرة بعد أخرى يورط دي ميستورا نفسه بتصريحات غير مدروسة تعزز دعوتنا إلى طرح أممي جديد إزاء القضية السورية».

وكان المبعوث الأممي نصح المعارضة السورية بأن «تبدأ التفكير بواقعية»، وتعترف أنها «لم تربح الحرب» الدائرة ضد النظام السوري منذ أكثر من خمس سنوات.

وقال حجاب أن تصريحات دي ميستورا تعكس هزيمة الوساطة الأممية في إنفاذ قرارات مجلس الأمن واحترام التزاماتها أمام المجتمع الدولي.

وأشار إلى أن «الثورة السورية ماضية والمهزوم هو من فقد الشرعية والسيادة والقرار الوطني، وبات خاضعًا لإملاءات ملالي طهران».

من جهة أخرى، اعتبر المعارض محمد صبرا، أحد مفاوضي جنيف أن دي ميستورا «تحدث كجنرال روسي».

وقال صبرا أن دي ميستورا بعد تصريحاته «فقد صفته كوسيط دولي، ولم يعد مقبولاً لأنه فقد حياده وتحول إلى طرف»، مطالباً الأمين العام للأمم المتحدة التصرف إزاء هذا الانحياز.

واعتقد صبرا أن المبعوث ليس وسيطاً نزيهاً، لأن حديثه وتحمليه المسؤولية للمعارضة الهدف منه التغطية على تقرير الأمم المتحدة حول تأكيدها استخدام النظام السوري غاز السارين في خان شيخون بريف إدلب، في نيسان (أبريل) الماضي.

وأشار إلى أن «الواقعية هي أن يلتزم دي ميستورا بموجبات القانون الدولي وبقرارات مجلس الأمن».

وكان دي ميستورا حض المعارضة على الاعتراف بأنها لم تنتصر في الحرب، كما طالب الحكومة السورية في المقابل بعدم الحديث عن انتصار، قائلاً: «لا أحد يمكنه في حقيقة الأمر إعلان أنه فاز في الحرب».

وتساءل دي ميستورا في مؤتمر صحافي في جنيف أول من أمس: «هل ستكون المعارضة قادرة على أن تتحد وأن تكون واقعية لتدرك أنها لم تربح الحرب؟». وزاد: «بالنسبة إلى المعارضة، الرسالة واضحة للغاية: إذا كنتم تخططون للفوز في الحرب، فإن الحقائق تثبت أن هذا ليس هو الوضع. لذلك، آن الأوان الآن للفوز بالسلام».

وشدد دي ميستورا على أن الأولوية الآن يجب أن تكون لمواصلة العمل على إنشاء مناطق «خفض التوتر»، والتوصل إلى «وقف شامل للنار» لن يكون مستداماً إلا عبر «عملية سياسية».

ويعتزم دي ميستورا المشاركة في محادثات آستانة الأسبوع المقبل، والتي قال أنها يجب أن تساعد في تحديد مصير إدلب، تلك المدينة التي يسكنها مليونا شخص، والتي تسيطر عليها تنظيمات تصنفها الأمم المتحدة «إرهابية».

وتسعى الأطراف الضامنة في آستانة (تركيا وروسيا وإيران) إلى توسيع مناطق «خفض التوتر» لتشمل إدلب إلى جانب الجنوب السوري وريف حمص الشمالي.


 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
«سورية الديموقراطية» تتهم روسيا بقصف قواتها قرب حقول الغاز بدير الزور
النازحون من الرقة يرون حلم العودة يتجسد واقعاً مع اقتراب طرد «داعش»
معارك الأمتار الأخيرة في الرقة ... وحصار «داعش» في ريفها الشرقي
«هيومن رايتس ووتش» تتهم «التحالف» بقتل 84 مدنياً
رفعت الأسد ملاحق قضائياً في سويسرا بتهم جرائم حرب
مقالات ذات صلة
سورية و «التقسيم الناعم» في الأفق - جويس كرم
معارضة سورية بلا أنياب ونظام يتمدد بأنياب الخارج - طوني فرنسيس
هل من فرصة للإشراف الأممي على سورية؟ - أكرم البني
الحرب السورية بين ماكرون وترامب وبوتين - رندة تقي الدين
في قضية كاترين مزهر - عمر قدور
Editor In Chief & Webmaster : Nazih Darwish
حقوق النشر ٢٠١٧ . جميع الحقوق محفوظة