الثلثاء ٢٥ - ٢ - ٢٠٢٠
 
التاريخ: أيار ٢٩, ٢٠١٥
المصدر : جريدة النهار اللبنانية
اليمن
الحوثيون يتقدّمون في عدن ومقتل جنديَين سعوديَين على الحدود
منظمة المؤتمر الإسلامي تدعو إلى استكمال العملية السياسية
أحرز الحوثيون امس تقدماً في عدن حيث دارت اشتباكات عنيفة أوقعت خلال يومين 19 قتيلا على الاقل بينهم مدنيون. وقتل جنديان سعوديان في قصف مصدره الاراضي اليمنية.
 
سجلت اشتباكات بالاسلحة الثقيلة في شمال عدن وشرقها بين الحوثيين و"المقاومة الشعبية"، وهو الاسم الذي يطلق على المجموعات المسلحة التي تقاتل الحوثيين وتدعم حكومة الرئيس اليمني المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي.
وقال مسؤول محلي طلب عدم ذكر اسمه ان "الحوثيين يتقدمون في الشمال باتجاه حي الشيخ عثمان وفي الشرق باتجاه حيي المندارة والدرين، وهي احياء في يد المقاومة".
وأفاد المسؤول الصحي في عدن خضر لصور ان "المعارك أوقعت في 48 ساعة 19 قتيلا ونحو 200 جريح بينهم مقاتلون ومدنيون".

ورأى مصدر عسكري "ان الحوثيين يكثفون الضغط في عدن "للسيطرة على الاحياء التي ما زالت تخضع لسيطرة المقاومة ولا سيما منها حي البريقة حيث مصافي عدن". وقال إن تكثيف الضغط على عدن "يهدف الى تعويض خسارة الحوثيين في الضالع"، وهي مدينة جنوبية اساسية استعادت المقاومة السيطرة عليها الاثنين والثلثاء.

وتحدث سكان في عدن عن منع المقاتلين الحوثيين المتمركزين عند نقاط تفتيش خارج المدينة، الشاحنات التي تنقل المواد الغذائية الأساسية والقات من دخولها. وأعربوا عن اعتقادهم أن هذه الإجراءات عقاب بعدما طرد المقاتلون المحليون الحوثيين من مدينة الضالع القريبة في كبرى الانتكاسات للجماعة منذ آذار.

وقتل 22 من أفراد ميليشيات الحوثيين وجرح نحو 40 آخرين في المعارك التى دارت بين قوات القبائل وقوات للحوثيين تدعمها قوات موالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح قرب مدينة مأرب شمال شرق اليمن.
ونقل موقع "براقش نت" عن مصدر محلي أن القبليين صدوا هجوما للحوثيين فى منطقة الجفينة.

وتدور معارك عنيفة في باب السد على مسافة 10 كيلومترات من مدينة مأرب. ويتبادل الطرفان القصف بالمدفعية والهاون فى منطقة الجدعان مما أدى إلى نزوح أعداد كبيرة من الاسر, وتعرضت خطوط نقل الكهرباء لأضرار جديدة.

وتحركت تعزيزات من القبائل لمساندة القبليين الموالين للرئيس اليمني وسيطرت على جبل استراتيجي يطل على جبل صرواح ونجحت في تدمير منصة صواريخ كاتيوشا للحوثيين كانت تقصف المدينة.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية ان النزاع في اليمن اسفر منذ انطلاق العملية العسكرية التي تقودها السعودية ضد الحوثيين في 26 اذار عن سقوط نحو الفي قتيل وثمانية آلاف جريح.
 
منظمة التعاون الاسلامي
وفي الكويت ، أكد وزراء الخارجية لمنظمة التعاون الإسلامي ، إلتزام جميع دولة المنظمة أمن اليمن ودعم الشرعية المتمثلة في الرئيس هادي واستكمال العملية السياسية وفق المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار وقرار مجلس الأمن والقرارات ذات اصللة.

وأشاد الوزراء في البيان الختامي لأعمال الدورة الـ42 للمجلس الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي التي انعقدت في الكويت تحت عنوان (الرؤية المشتركة لتعزيز التسامح ونبذ الإرهاب)، بنتائج مؤتمر الرياض لانقاذ اليمن وبناء الدولة الاتحادية وذلك بمشاركة واسعة من كافة القوى والمكونات السياسية والاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني بهدف المحافظة على أمن واستقرار اليمن والتمسك بالشرعية ورفض الانقلاب وعدم التعامل مع ما يسمى "الإعلان الدستوري".

ودعا المكونات السياسية اليمنية كافة إلى سرعة الاستجابة لطلب الرئيس عبد ربه منصور معاودة الحوار مع الفرقاء كافة، مرحبا بعملية إعادة إعمار اليمن ومبادرة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز الى إنشاء مركز موحد لتنسيق تقديم المساعدات للشعب اليمني.



 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
ترمب يعلن مقتل زعيم تنظيم القاعدة قاسم الريمي بغارة أميركية في اليمن
«حزب صالح» يتمرد على الحوثيين ويجمد شراكته مع مؤسساتهم
الجنرال جوها يتسلم مهامه رئيساً لبعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة
غريفيث في صنعاء لإنعاش اتفاق «استوكهولم»
غريفيث: اليمن يتحرك بعيداً عن السلام
مقالات ذات صلة
هل تنتهي وحدة اليمن؟
عن المبعوث الذابل والمراقب النَّضِر - فارس بن حزام
كيف لميليشيات الحوثي أن تتفاوض في السويد وتصعّد في الحديدة؟
الفساد في اقتصاد الحرب اليمنية
إلى كل المعنيين باليمن - لطفي نعمان
حقوق النشر ٢٠٢٠ . جميع الحقوق محفوظة