السبت ١٧ - ٨ - ٢٠١٩
 
التاريخ: حزيران ٩, ٢٠١٩
المصدر : جريدة الشرق الأوسط
تونس

الملف: انتخابات
أبرز زعماء الأحزاب السياسية التونسية
> ارتفع عدد الأحزاب التونسية إلى 218 حزباً، حسب محمد الفاضل بن محفوظ الوزير المستشار لدى رئيس الحكومة التونسية المكلف حقوق الإنسان والعلاقة بالمجتمع المدني، لكن أقل من 50 منها فقط تلعب دوراً سياسياً. بل إن أقل من عشرة أحزاب تشارك في الحياة السياسية والشأن العام بزعامة شخصيات أعلنت أنها ستشارك في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة لشهري أكتوبر ونوفمبر (تشرين الثاني) المقبلين، من بينها:

> يوسف الشاهد زعيم حزب «تحيا تونس» ورئيس الحكومة منذ سبتمبر (أيلول) 2016. كان الشاهد عضوا في القيادة الموسعة لحزب «نداء تونس» برئاسة الباجي قائد السبسي، ودخل حكومة الوحدة الوطنية الأولى التي ترأسها الحبيب الصيد في يناير 2015 برتبة وكيل وزارة مكلّف بالزراعة والصيد البحري. ثم عيّن بعد 6 أشهر وزيرا للداخلية مكلف بالجماعات المحلية. ومنذ يونيو (حزيران) 2018 انشق الشاهد وعدد من مستشاري قصر قرطاج بزعامة الوزير مدير مكتب رئيس الجمهورية سليم العزابي عن حزب الرئيس وأسسوا حزباً يسعى لتصدر المشهد السياسي والانتخابي القادم، بعدما تمكن من اجتذاب الشباب والتكنوقراط ورموز النظام السابق.

> المهدي جمعة، رئيس حكومة التكنوقراط في 2014 وزعيم حزب «البديل التونسي». وهو مهندس عمل في شركات نفط وغاز عالمية في أوروبا، ثم عيّن وزيرا للصناعة والطاقة في حكومة 2013 برئاسة علي العريّض. وبعد مغادرته الحكومة عام 2015 أسس حزباً يتأهب للمشاركة في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالاعتماد، خاصة، على التكنوقراط والنساء. ويعلن جمعة منذ سنوات أنه معارض في الوقت نفسه لحزبي «حركة النهضة» و«نداء تونس»، وأيضا لحكومة يوسف الشاهد.

> محمد عبو، زعيم حزب «التيار الديمقراطي»، وهو محام وحقوقي برز بمعارضته القوية لبن علي قبل 2014 وتولّى حقيبة وزارية في حكومة حمّادي الجبالي الائتلافية عام 2012، ممثلا حزب المؤتمر الذي كان يتزعمه الرئيس المنصف المرزوقي. وبعد عام انشق عبو مع عدد كبير من أنصاره عن الائتلاف الحاكم وأسسوا ائتلافاً سياسياً ثم حزباً ينتقد في النظام القديم وأيضاً حكومات ما بعد ثورة 2011، وهو ما أهله للفوز بالمرتبة الثالثة في الانتخابات البلدية قبل سنة بعد «النهضة» و«النداء».

> محمد المنصف المرزوقي، رئيس تونس بين 2011 ومطلع 2015 وزعيم حزب «الحراك الشعبي». المرزوقي طبيب أسس هذا الحزب بعد مغادرته قصر الرئاسة بقرطاج مطلع 2015، وحصل على 45 في المائة من أصوات الناخبين مقابل 55 في المائة لمنافسه الباجي قائد السبسي. ولقد استأنف المرزوقي نشاطه السياسي وشكل ائتلافاً سياسياً انتخابياً، ودعا كل الأوفياء لشعارات ثورة 2011 حول التغيير والإصلاح إلى مساندته في الانتخابات المقبلة. 

> مصطفى بن جعفر، رئيس البرلمان الانتقالي بين 2011 و2014، وزعيم حزب «التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات». حقوقي ونقابي وناشط سياسي ديمقراطي في العقد الثامن من عمره، خاض تجارب سياسية في حزب بورقيبة، ثم في الأحزاب التي عارضته وعارضت بن علي منذ 40 سنة. يعتبر بن جعفر وحزبه من رموز الحركات اليسارية المعتدلة. وهو عضو في الاشتراكية الدولية.

> حمّة الهمّامي، زعيم الحزب العمالي الشيوعي والجبهة الشعبية التي تضم أكثر من 10 أحزاب يسارية وقومية عربية مؤثرة في النقابات ومنظمات المجتمع المدني وبعض قطاعات النخبة مثل المحاماة والتعليم العالي والإعلام.

> عصام الشابي، أمين عام «الحزب الجمهوري» الذي خرج من رحمه رئيس الحكومة يوسف الشاهد وعدد من أبرز مستشاريه مثل سليم العزابي وإياد الدهماني والمهدي بن غربية. وهو حزب يساري قومي معتدل يسعى إلى تأسيس ائتلاف للأحزاب والقوى الوسطية قبل الانتخابات القادمة.

> عبير موسى، زعيمة الحزب الحر الدستوري، وهي محامية ونائبة أمين عام الحزب الحاكم قبل ثورة يناير 2011، تتميز موسي بخطبها الشعبوية وبنقدها اللاذع لكل السلطات والحكومات منذ 8 سنوات. وهي تتهم الباجي قائد السبسي وقيادات حزب النداء بـ«الخيانة» لأنهم تحالفوا مع حزب «حركة النهضة» منذ مطلع 2015. وقد طلبت موسى من القضاء حل «النهضة» بعدما اتهمت قياداته بالإرهاب والتطرّف.


 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
جدل في تونس حول مواصلة مرشحين للانتخابات مهامهم في الحكومة
الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس رفضت 71 وقبلت 26 مرشحاً ضمنهم سيدتان
هيئة الانتخابات تعلن اليوم عن القائمة الأولية للمرشحين لرئاسة تونس
100 مرشح للانتخابات الرئاسية التونسية
ترشح الشاهد للانتخابات الرئاسية يُحدث انشقاقاً داخل حركة «تحيا تونس»
مقالات ذات صلة
حركة آكال... الحزب الأمازيغيّ الأوّل في تونس
مخطط أم فشل؟ زيارة إلى تونس - إدوارد مورتيمر
ما يحدث في تونس - محمد بدرالدين زايد
الحدود التونسية - الليبية: بين الرغبة بالأمن والحقائق الاجتماعية - الاقتصادية
تونس والاستقرار الديموقراطي - رضوان زيادة
حقوق النشر ٢٠١٩ . جميع الحقوق محفوظة