الأحد ٢١ - ٤ - ٢٠١٩
 
التاريخ: كانون ثاني ٧, ٢٠١٩
المصدر : جريدة الحياة
فلسطين

الملف: انتخابات
عباس: إذا لم تحصل انتخابات في القدس لن أقبل أي انتخابات
القاهرة - محمد الشاذلي
اتفق الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط على حشد كافة الأوراق المتاحة من أجل حمل الرئيس البرازيلي الجديد على مراجعة موقفه المعلن بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها.

وكان عباس اجتمع أمس مع أبو الغيط وجري تناول عدد من المواضيع المرتبطة بالقضية الفلسطينية، وكيفية العمل خلال المرحلة الحالية على حشد المواقف الدولية المؤيدة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وأوضح الناطق باسم الأمين العام السفير محمود عفيفي أن أبو الغيط استعرض مع الرئيس الفلسطيني الجهود التي قامت بها الأمانة العامة للجامعة خلال الفترة الماضية من أجل الحفاظ على قوة ووحدة الموقف العربي في مواجهة بعض التحركات الساعية للنيل من المركز القانوني للقدس الشرقية عبر الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وأشار الناطق إلى أن الأمين العام ناقش أيضاً مع الرئيس الفلسطيني كيفية تعزيز التنسيق العربي على الصعيد الديبلوماسي من أجل الإبقاء على الزخم والاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية في الأمم المتحدة، وبالأخص في مجلس الأمن.

وكان عباس أكد أنه «إذا لم تحصل انتخابات في القدس فلن يقبل أي انتخابات»، مضيفا أننا «أمام ثلاثة مواضيع غير محتملة: الوضع الأميركي، والإسرائيلي، والإخوان المسلمين». وشدد عباس على مواصلة المسيرة الفلسطينية وتحقيق إنجازات الواحد تلو الآخر، وأوضح أنه خلال أيام سيذهب الى نيويورك لاستلام رئاسة مجموعة 77 + الصين، من مصر، وهي مجموعة من 134 دولة، وهو الأمر الذي سيعزز مكانة دولة فلسطين على الساحة الدولية». وكشف عباس عن أن الأبواب مغلقة تماماً مع الولايات المتحدة الأميركية، إلا إذا تراجعت عن الإجراءات العقابية التي تم اتخاذها ضدنا، وبالتالي ممنوع على أي أحد فلسطيني أياً كانت صفته أن يلتقي معهم. وفي ما يتعلق بملف المصالحة، قال كما تعلمون أن هناك قراراً بتكليف مصر من الجامعة العربية عام 2007 بالعمل على إنهاء الانقلاب الذي نفذته حركة حماس على المؤسسات الشرعية في قطاع غزة وإنهاء هذه الصفحة وإعادة الوحدة الوطنية، وحصل جلسات واتفاقيات عديدة معهم وبرعاية دول عربية على مدار الفترة السابقة»، مشيراً إلى أن المحكمة الدستورية قررت مؤخراً حل المجلس التشريعي الذي لا يعمل أي شيء منذ 12 عاما ويأخذ رواتب كبيرة، حيث أنه يتم صرف مليون دولار شهريا للمجلس الذي لا يعمل بين رواتب ونثريات، كما قررت الدستورية أيضاً إجراء انتخابات خلال 6 اشهر وإذا لم يحصل انتخابات في القدس لن أقبل أي انتخابات، ونحن بصدد اتخاذ أي إجراء آخر إذا لم يسيروا وينفذوا هذا القرار، فأنا غير مستعد أن أدفع شهريا 96 مليون دولار والتي كانت 110 مليون. وتابع أنه يتم إدخال مبالغ كبيرة لهم (حماس) عن طريق نتانياهو من خلال كشوفات أسماء الموظفين، ولذلك نحن أمام 3 مواضيع غير محتملة وهي الوضع الأميركي، والإسرائيلي، و»الإخوان المسلمون»، لأن القادم خطير ولن أنهي حياتي خائنا ولا يوجد لدي سلاح أحارب ولكن أستطيع أن أقول لا، ولدي شعب يقول لا أيضا.

ولفت أنه كان متوقعا أن تفعل حركة «حماس» ما فعلته اليوم من اعتداء على مكتب تلفزيون فلسطين في قطاع غزة، حيث أننا طلبنا منهم في ذكرى انطلاقة حركة فتح الـ 54 أن نوقد الشعلة وهم رفضوا، ولكن شبابنا في قطاع غزة أصروا أن يوقدوها بالقوة وما حصل اليوم هو انتقام لما حصل.


 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
خطة ترامب للسلام: «حكم ذاتي» فلسطيني وليس «سيادة»
السلطة الفلسطينية تعد لتغيير وزاري واسع وإجراء انتخابات برلمانية
السلطة تدرس إجراء انتخاب برلمان لدولة فلسطين
عباس يعلن حل المجلس التشريعي
عباس يعلن نيته حل «التشريعي» الفلسطيني قريباً
مقالات ذات صلة
الانتخابات الإسرائيلية ومسار تقويض حلم الدولة الفلسطينية - سام منسى
مداخل إلى نتنياهو - حازم صاغية
الجديد في خطة دونالد ترمب للسلام - دنيس روس
إعطاءَ الجواز الفلسطيني وجه من وجوه منع التوطين - رشيد درباس
جدعون ليفي لبيني موريس، أنت مخطئ: اليهود والعرب يمكنهم العيش معاً هذا ما يفعلونه أصلاً
حقوق النشر ٢٠١٩ . جميع الحقوق محفوظة