الخميس ١٥ - ١١ - ٢٠١٨
 
التاريخ: تشرين الثاني ٧, ٢٠١٨
المصدر : جريدة الحياة
سوريا
«قسد» تستأنف هجومها على «داعش» وتقتل 30 من عناصر التنظيم
لندن - «الحياة»
استأنفت «قوات سورية الديموقراطية» (قسد) هجومها ضد تنظيم «داعش» في الجيب الأخير الذي يتمركز فيه في شرق نهر الفرات، بعد استقدام قواتها الخاصة، وضربات مكثفة شنتها مقاتلات التحالف الدولي خلال الأيام الماضية، وأفيد بأن «قسد» تمكنت من استعادة بعض المناطق التي سيطر عليها التنظيم في بلدة هجين بدير الزور (جنوب شرقي سورية)، وأوقعت 26 قتيلاً من عناصر «داعش»، فيما قتل قيادي من «قسد».

وكشف «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن «قوات قسد الخاصة تمكنت من استعادة كل النقاط التي خسرتها الأحد لمصلحة داعش في منطقة البحرة، قرب بلدة هجين»، مشيراً إلى أن «القوات الخاصة (وحدات حماية الشعب الكردي) شنت أمس أول هجماتها على التنظيم منذ استقدامها، بدعم من طائرات التحالف الدولي التي شاركت في العملية عبر استهدافها المكثف إلى محاور القتال ومناطق سيطرة التنظيم شرق نهر الفرات، بالإضافة إلى القصف الصاروخي من قبل قسد».

وهذا أول هجوم لـ «قسد» بعد إعلانها وقف عملياتها العسكرية احتجاجاً على القصف التركي الذي استهدف مناطق شمال شرقي الفرات.

وأشار المرصد السوري إلى أنه «وثق خسائر بشرية كبيرة في المعارك إذ قتل ما لا يقل عن 30 عنصراً من داعش بينهم 21 قتلوا في القصف والمعارك، فيما قتل الـ9 الآخرون خلال ضربات جوية لطائرات التحالف استهدفت مقراً للتنظيم ضمن الجيب الخاضع له في شرق الفرات». وأفاد المرصد السوري بأن «ضربات التحالف قتلت مدنيين يعملون في المقر، ليرتفع بذلك إلى 553 عدد قتلى داعش منذ بدء العمليات العسكرية في 10 أيلول (سبتمبر) الماضي، مشيراً إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة.

وبالتزامن رصد المرصد السوري «عملية اغتيال جديدة استهدفت «قسد» في دير الزور»، مشيراً الى أن «مسلحين مجهولين يرجح أنهم خلايا تباعة لداعش أقدموا على إطلاق النار على عنصر من قسد في قرية ابريهه في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، ما أسفر عن مقتله»، لافتاً إلى أن تلك العملية تأتي بعد أيام من عملية اغتيال طاولت قيادياً في الشرطة العسكرية التابعة لـ «قسد»، بإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين كانوا يستقلون دراجتين ناريتين في ريف دير الزور.

وأفاد ناشطون ومصادر محلية بمقتل قائد عسكري في «قسد» خلال الساعات القليلة الماضية بالاشتباكات الدائرة في أحياء المدينة بين القوات ذات الغالبية الكردية و «داعش».

وأوضح هؤلاء إن يحي محمد الشحادة القائد في لواء العشائر الملقب بـ «العتيق» المنضوي تحت سقف «قسد»، قُتل في اشتباكات جرت مساء أول من أمس خلال استعادة السيطرة على حي الصناعة شرق المدينة بعد معارك واشتباكات عنيفة مع التنظيم، وتكمن أهمية الحي في أنه المدخل الرئيس إلى وسط المدينة.


 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
المعارضة السورية تقلل من تعديلات الأسد في قانون الملكية المثير للجدل
الاسد يدعو دروز السويداء للالتحاق بالخدمة العسكرية
كُرد سورية: دمشق وحلفاؤها مستفيدون من هجوم تركيا على شرق الفرات
28 قتيلاً من عائلات «دواعش» في غارات للتحالف الدولي
دمشق وطهران تتهمان واشنطن بتعطيل لجنة الدستور والمعارضة تتمسك بمرجعية جنيف
مقالات ذات صلة
"اتفاق إدلب" غير نهائي وتباين روسي - سوري حوله - سركيس نعوم
خيارات تركيا بين وأميركا والأكراد - آلان حسن
ضياع الأساسيات السورية في القمة الرباعية - عادل يازجي
حرب أردوغان شرق الفرات... معركة أم صفقة ؟ - سميرة المسالمة
ارتباكات دولية في سورية والنظام يحاول استغلالها - عبدالوهاب بدرخان
حقوق النشر ٢٠١٨ . جميع الحقوق محفوظة