الثلثاء ٢٣ - ١٠ - ٢٠١٨
 
التاريخ: تشرين الأول ١١, ٢٠١٨
المصدر : جريدة الحياة
لبنان
لقاء حول المحكمة الخاصة بلبنان: القرار النهائي سيصدر عام 2019
بيروت - أمندا برادعي
قالت رئيسة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان القاضية إيفانا هردليتشكوفا، إن «القرار النهائي في شأن جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري يلوح في الأفق القريب، أي سيصدر خلال عام 2019».

وشاركت هردليتشكوفا أول من أمس، في لقاء مع منظمة «عدل بلا حدود» حول «تطورات المحكمة الخاصة بلبنان»، في فندق «بادوفا» - سن الفيل، في حضور نائب رئيسة المحكمة القاضي رالف رياشي، وبعض أعضاء مكتب المحكمة وممثلين للجمعيات الأهلية المحلية وناشطين وناشطات في مجال حقوق الإنسان، ضمن سلسلة النشاطات المشتركة بين المحكمة الخاصة بلبنان ومنظمة «عدل بلا حدود».

وركزت هردليتشكوفا على «آخر التطورات في المحكمة الخاصة بلبنان منذ نشأتها حتى تاريخه، خصوصاً لناحية ازدواجية النظام القضائي في المحكمة، الذي يدمج بين القانون اللبناني والقانون الجنائي الدولي». وتطرقت إلى «الإجراءات والأصول المتبعة في المحكمة الخاصة بلبنان». وشرحت «القرار الاتهامي كقاعدة أساسية لصدور القرار النهائي أسوة بباقي الأنظمة القضائية».

ودار نقاش حول «فاعلية قرار المحكمة، معاقبة المحرضين وأصول الاستئناف والمحاكمة الغيابية». بعدها، دار النقاش حول «دور الجمعيات الأهلية ومدى إمكان تعاونها مع المحكمة الخاصة بلبنان».

الى ذلك، قالت الناطقة الرسمية باسم المحكمة الدولية الخاصة بلبنان وجد رمضان لـ»الحياة»، «إن المرافعات الختامية التي تقدم بها فريق الادعاء وفرق الدفاع والممثلون القانونيون عن المتضررين، والتي انتهت في 21 أيلول (سبتمبر) في قضية اغتيال الرئيس الحريري في 14 شباط (فبراير)، لا تعتبر استنتاجاً لا بالإدانة أو عدم الإدانة».

وأوضحت أن «هذه المرافعات أنهت جلسات المحاكمة قبل المداولات، وهي كانت الفرصة الأخيرة لكل فريق ليدعم قضيته أمام غرفة الدرجة الأولى. والمرافعات هي الملاحظات الشفهية التي يدلي فيها كل فريق أمام المحكمة. ويقدم كل فريق بموجبها تقييمه للأدلة والشهادات المقدمة خلال المحاكمة والأسباب التي تبرر النطق بالحكم لصالح هذا الفريق أو ذاك».

وأضافت: «القضاة اليوم انصرفوا للمداولات التي تستغرق عدة أشهر ليصدروا بعدها حكمهم النهائي في جلسة علنية. ويكون الحكم مرفقاً أو يتبعه الحكم الخطي المعلل».

وأكدت أنه «لا يمكن معرفة الفترة الحقيقية للمداولات لأن القضاة سيراجعون الأدلة، فهناك أكثر من 3000 مادة جرمية وإفادة أكثر من 300 شاهد كما قال رئيس غرفة الدرجة الأولى، إضافة إلى آلاف الصفحات التي قدمت للغرفة. وستتم مراجعة كل هذه الأدلة على أعلى مستوى العدالة الدولية كي لا تحمل الأدلة أي شك معقول بالإدانة أو عدم الإدانة».

ورداً على سؤال، لفتت إلى أن «القاضي يجب أن يقتنع شخصياً بالإدانة أو عدمها، فغرفة الدرجة الأولى مكونة من 3 قضاة والحكم يصدر بعد أن يقتنع أكثرية قضاة الغرفة بالإدانة أو عدمها». وزادت أن «في الجلسة العلنية يكون فريق الادعاء وفرق الدفاع الأربعة وفريق المتضررين قد أبلغوا بموعد الجلسة العلنية مسبقاً، ويكون لهم الحق بحضورها».


 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
لبنان:«القوات» تصر على حقيبتَي العدل والشؤون والتجاذب يطرح شكوكاً حول أداء الحكومة المقبلة
جنبلاط: تأليف الحكومة رهن «شيفرة» تأتي تباعاً وكنعان: «العدل» حصة الرئيس ولم يتنازل عنها
فوكس نيوز: شحنة أسلحة من ايران إلى حزب الله حطت في بيروت الثلثاء
لبنان: من انقلب فجأة على الولادة الحكومية؟
لبنان: جعجع وفرنجية أثارا حفيظة عون فتمسك بـ «العدل» كرامي «تبلّغ» توزيره... والحريري يتشدد ضد «الاختراق»
مقالات ذات صلة
«العدوى» من العراق إلى لبنان - وليد شقير
نصيب لبنان من معبر نصيب - طوني فرنسيس
وعي العونيّة الشقيّ - حازم صاغية
في ولادة الفرد والصحافة والرأي العام: من المطبعة الى الانترنت - منى فياض
الفقر وصراخ الطبقات الوسطى - أديب نعمة
حقوق النشر ٢٠١٨ . جميع الحقوق محفوظة