الأحد ٢١ - ١٠ - ٢٠١٨
 
التاريخ: تشرين الأول ٨, ٢٠١٨
المصدر : جريدة الحياة
تونس
مزيد من الاستقالات في حزب السبسي
سجلت كتلة حزب الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، في البرلمان، استقالة جديدة من صفوفها، وهو خامس انسحاب من «نداء تونس» في أقل من أسبوع، وسط توقعات باستمرار مسلسل الاستقالات وهروب النواب إلى كتلة «الائتلاف الوطني» المساندة لرئيس الحكومة يوسف الشاهد وفق مصادر متقاطعة.

وأعلن النائب محمد بن صوف،مساء أول من أمس، في تدوينة عبر صفحته بموقع «فايسبوك»، استقالته من كتلة «نداء تونس»، معتبراً أنّها «لم تعد فضاء ممكنا لتمثيل الحزب، بشكل قلب المعادلات السياسية وخالف منطق القوانين البرلمانية».

وتأتي الاستقالة الجديدة بعد 3 أيام فقط، من قرار 4 نواب مغادرة الكتلة نفسها، احتجاجاً على «طرق التسيير الأحادية الجانب من قبل رئيس الكتلة سفيان طوبال»، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للنواب المستقيلين إلى حوالي 20 نائباً.

ووفق المصادر، أفقدت هذه الاستقالات «نداء تونس» الذي أسسّه الرئيس الحالي السبسي، الغالبية البرلمانية، التي كان يتمتع بها عقب الانتخابات الإشتراعية عام 2014 بعدد 86 نائباً، قبل أن يتراجع إلى المرتبة الثالثة بـ 38 عضواً، مقابل صعود كتلة «الائتلاف الوطني» حديثة التأسيس بـ47 نائباً، وحفاظ كتلة «حركة النهضة» التي أصبحت أول قوّة في البرلمان، على تماسكها بـ68 نائباً.


 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
اندماج «نداء تونس» و «الوطني الحر» في مواجهة «النهضة»
تونس تقر قانوناً ضد التمييز العنصري
«النهضة» تجدد تمسكها بالشاهد والتوافق مع السبسي
تونس تعلن تمديد الطوارئ شهراً
تونس تمدد حال الطوارئ مجدداً
مقالات ذات صلة
الحدود التونسية - الليبية: بين الرغبة بالأمن والحقائق الاجتماعية - الاقتصادية
تونس والاستقرار الديموقراطي - رضوان زيادة
التّرميز في خطاب الباجي قائد السّبسي - شوقي العلوي
اللامركزية كخطوة رئيسة نحو توطيد العملية الديموقراطية في تونس - سارة يركيس ومروان المعشّر |
تحديات اللامركزية التونسية: نقل السلطة الفعلية إلى الأطراف - سارة يركيس ومروان المعشّر
حقوق النشر ٢٠١٨ . جميع الحقوق محفوظة