الجمعه ١٩ - ٤ - ٢٠١٩
 
التاريخ: آب ٨, ٢٠١٨
المصدر : جريدة الحياة
لبنان
«المركزي» العراقي يعيد أرصدة لمصارف لبنانية
في خطوة إيجابية تجاه المصارف اللبنانية العاملة في العراق، بادر البنك المركزي العراقي في بغداد إلى دفع نسبة تتراوح بين 50 و80 في المئة من أرصدة حسابات المصارف اللبنانية لدى البنك المركزي العراقي في أربيل، إذ بلغت نحو 90 مليون دولار.

وتعمل في العراق 10 مصارف لبنانية وتنتشر فروعها في عدد من المحافظات، هي «بيبلوس» و «عودة» و «ميد» و «أي بي أل» و «لبنان والمهجر» و «الاعتماد اللبناني» و «فرنسبنك» و «بي بي يه سي» و «اللبناني الفرنسي» و «ميدل إيست أند أفريكا». وتعمل البنوك الثمانية الأولى في إقليم كردستان، ولديها فروع في مدنه.

وأوضح مساعد المدير العام لـ «بنك بيروت والبلاد العربية» شوقي بدر لوكالة «الأنباء المركزية» إن المتابعة لهذه الأرصدة المجمدة كانت «منذ نهاية عام 2014، إلى أن سدّد البنك المركزي في بغداد نسبة 10 في المئة من هذه الأموال في آب (أغسطس) 2017 وكان مقرراً أن يستمر شهرياً في تسديد مبالغ معيّنة وفي شكل تدريجي، لكن تردي العلاقة بين إقليم كردستان والحكومة المركزية في بغداد، حال دون استمرار التسديد».

وأشار بدر إلى أن «وفداً من لجنة الرقابة على المصارف في لبنان ضمّ رئيسها سمير حمود وأحمد صفا، زار محافظ البنك المركزي العراقي في بغداد في أيار (مايو) الماضي، لحل بعض المشاكل التي كانت تواجهها المصارف اللبنانية في العراق، ومن ضمنها الأموال المجمّدة في إقليم كردستان، وعاد بنتائج إيجابية وأُوجدت حلول لكل المشاكل العالقة، لتأتي خطوة تسديد المبالغ المشار إليها ثمرة الجهود التي بذلتها اللجنة، ولاقت تجاوباً مشكوراً من محافظ البنك المركزي العراقي، الحريص على توفير بيئة مريحة لعمل المصارف اللبنانية في العراق».

وأمل بدر بأن «يواصل البنك المركزي في بغداد تسديد الأرصدة المتبقية، وصولاً إلى إقفال هذا الملف».


 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
إسرائيل توسّع تهديدها ليشمل كل لبنان... وتكشف عن صاروخ يلتف على «إس 300»
لبنان: الموازنة "الأكثر تقّشفاً"... بين الفصحين
الحريري يحذر من «الوصول إلى كارثة» ويدعو إلى الكف عن المزايدات
لبنان: تكهنات بخفض رواتب موظفي القطاع العام ومخاوف من ثورة اجتماعية
باسيل يعيق إصدار التعيينات لإصراره على احتكار حصة المسيحيين
مقالات ذات صلة
الدولة ليست الممثل الشرعي الوحيد للمواطنين - ميلان عبيد
13 نيسان: تفاهم الحائرين وحيرة المتفاهمين - ميلان عبيد
في ذكرى الحرب اللبنانية: المسيحيون ختموا آخر الجروح؟- إسكندر خشاشو
المجتمع اللبناني يَتَعَلْمَن: لا يخدعنّكم المشهد الطائفي
الدولة اليتيمة بعد سنتين على غياب سمير فرنجية - عقل العويط
حقوق النشر ٢٠١٩ . جميع الحقوق محفوظة