الأربعاء ١٦ - ١ - ٢٠١٩
 
التاريخ: آب ٨, ٢٠١٨
المصدر : جريدة الحياة
فلسطين
عباس يقبل استقالة القدوة من «مركزية فتح» ويقيله من رئاسة مؤسسة ياسر عرفات
عباس يقبل استقالة القدوة من «مركزية فتح» ويقيله من رئاسة مؤسسة ياسر عرفات
أفادت وسائل إعلام فلسطينية أمس، بأن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قبِل استقالة ناصر القدوة من اللجنة المركزية لحركة «فتح»، والتي قدمها قبل نحو شهرين احتجاجاً على نتائج ومخرجات اجتماع المجلس الوطني الأخير، الذي عُقد في مدينة رام الله بمقاطعة من الفصائل الفلسطينية الكبرى، وفي مقدمها «حماس» و»الجهاد الإسلامي» و»الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، ما أثار خلافات حادة.

ونقلت وكالة «سما» الفلسطينية عن «مصدر مطلع» في اللجنة المركزية لـ»فتح»، أن «الرئيس عباس قبل استقالة القدوة، وأمر بإقالته من رئاسة مؤسسة ياسر عرفات، آخر معاقل القدوة»، لافتاً إلى أن «روحي فتوح، عضو اللجنة المركزية لفتح، هو أبرز المرشحين لخلافته في مؤسسة عرفات». وأشارت الوكالة إلى أن «عباس سحب قبل أيام ملف الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية من القدوة، وأسندها إلى نبيل أبو ردينة (الذي عُين أيضاً نائباً لرئيس الوزراء) كمقدمة لإقصاء ناصر القدوة»، بحسب تقديرها.

في غضون ذلك، أعلن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون أنه تم توزيع الدعوات على أعضاء المجلس المركزي جميعاً لحضور «دورة الشهيدة رزان النجار» المقررة في 15 من الشهر الجاري، والتي تبحث في الانتقال من السلطة إلى الدولة، والعلاقة مع إسرائيل.

ولفت الزعنون إلى أنه تم توجيه دعوات إلى عشرة أشخاص من حركة «حماس»، هم أعضاء في المجلس التشريعي، . وأشار إلى أننا في انتظار رد إيجابي منهم وفي حال قرروا المشاركة، يمكن درس اعتماد فكرة الـ»فيديو كونفرنس» إذا تعذر حضورهم إلى رام الله.


 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
عباس: إذا لم تحصل انتخابات في القدس لن أقبل أي انتخابات
السلطة تدرس إجراء انتخاب برلمان لدولة فلسطين
عباس يعلن حل المجلس التشريعي
عباس يعلن نيته حل «التشريعي» الفلسطيني قريباً
عبّاس: "صفقة القرن" لن تمرّ كما مرّ وعد بلفور
مقالات ذات صلة
أنفاق «حزب الله» و«حماس» - نبيل عمرو
هل فعلاً «حماس» حركة تحرر وطني ومستقلة؟! - صالح القلاب
جردة أوّلية لعهد محمود عباس - ماجد كيالي
منظمة تحرير البيانات الفلسطينية؟ - سلمان مصالحة
لماذا "حل الدولتَين" هو تمييز عنصري؟ - كرايغ موراي
حقوق النشر ٢٠١٩ . جميع الحقوق محفوظة