الجمعه ١٥ - ٢ - ٢٠١٩
 
التاريخ: تموز ١١, ٢٠١٨
المصدر : جريدة الحياة
العراق

الملف: انتخابات
انتهاء عدّ الأصوات والفرز في محافظات عراقية
أعلنت مفوضية الانتخابات العراقية أمس، انتهاء عمليات العدّ والفرز اليدوي للأصوات في عدد من المحطات الانتخابية جنوب البلاد، فيما توقعت كتل سياسية «تغييرات جوهرية في نتائج بعض المحافظات، خصوصاً نينوى وصلاح الدين والسليمانية وكركوك والأنبار وديالى، قد تصل نسبتها إلى 30 و40 في المئة».

وأفاد الناطق باسم مجلس المفوضين القاضي ليث جبر حمزة في بيان، بـ»انتهاء عملية العدّ والفرز اليدوي لصناديق اقتراع محافظتي البصرة وواسط في شكل رسمي»، مشيراً إلى أن «العمل ما زال مستمراً في محافظات ذي قار والمثنى والديوانية وميسان، وفي شكل تراتبي».

وقال مصدر مطلع أن «عملية العدّ والفرز في السليمانية انتهت في يومها الأول بفرز 35 صندوقاً». وأمل بأن «تزداد أعداد الصناديق التي يتم فرزها، خصوصاً أن المفوضية حددت مدة ثلاثة أيام للانتهاء من العملية».

وأكدت النائب عن «ائتلاف دولة القانون» نهلة الهبابي، أن «إعادة العدّ والفرز اليدوي ستغيّر نتائج بعض المحافظات بنسبة تصل إلى 30 و 40 في المئة». وقالت إن «هناك حالات تزوير كبيرة تخللت الانتخابات»، لافتة إلى أنه «تم كشف مليون ورقة تم حشوها في بعض المحطات الانتخابية لمصلحة جهات معينة». وأشارت الى أن «العدّ والفرز اليدوي سيكشف حالات التزوير».

إلى ذلك، كشف النائب السابق عن كتلة «التغيير» هوشيار عبدالله أن كتلته «تقدمت على الاتحاد الوطني الكردستاني بفارق كبير في معظم محطات السليمانية المشمولة بالفرز اليدوي»، محذراً من «السكوت على التزوير الكبير والتلاعب في أصوات الناخبين».


 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
ائتلاف الفياض: لن نعرقل إكمال الحكومة العراقية
مسودة اتفاق بين الحزبين الحاكمين في كردستان العراق
كتلة علاوي تهاجم رئيس البرلمان العراقي بعد تنبيهه زعيمها إلى الغيابات
البرلمان العراقي يبحث خريطة طريق للتعامل مع الوجود الأميركي
خمس ساعات في بيروت أنهت عقدة «الداخلية» في حكومة عبد المهدي
مقالات ذات صلة
هل ضاعت الحقيقة «بين نيران» أياد علاوي؟ - حميد الكفائي
نقلة فرس على رقعة الشطرنج العراقية - مشرق عباس
لئلاّ يكرّر عادل عبد المهدي أخطاء السابقين - حميد الكفائي
تفاؤل عراقي رغم التركة الثقيلة - جورج منصور
«صوفا»: الغاء عراقي أم اعادة توصيف؟ - مشرق عباس
حقوق النشر ٢٠١٩ . جميع الحقوق محفوظة