الخميس ٢١ - ٣ - ٢٠١٩
 
التاريخ: تموز ٦, ٢٠١٨
المصدر : جريدة الحياة
الجزائر
بوتفليقة يجدد الثقة بقائد الجيش وينهي مهمات «جنرال» سلاح الدرك
الجزائر - عاطف قدادرة
في أجواء احتفالات عيد الاستقلال، أدخل الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة تغييراً مهماً في رأس قيادة سلاح الدرك، لكنه في المقابل جدّد الثقة في الفريق أحمد قايد صالح، رئيساً لأركان الجيش الجزائري، ونائباً لوزير الدفاع.

وكلّف الرئيس بوتفليقة، صالح، بتمثيله في مراسم حفل تقليد الرتب والأوسمة على كبار ضباط المؤسسة العسكرية، ما اعتبر تجديداً للثقة في رئيس الأركان الذي يشغل المنصب منذ صيف عام 2004، والذي قُلّد رتبة فريق في تموز (يوليو) 2006، ومنذ أيلول (سبتمبر) 2013 بات يشغل منصب نائب وزير الدفاع الوطني (رئيس الجمهورية هو وزير الدفاع) فضلاً عن رئاسة أركان الجيش.

وشملت الترقيات العسكرية 10 عمداء إلى رتبة لواء و41 عقيداً إلى رتبة عميد.

في المقابل، أنهى الرئيس الجزائري مهام قائد الدرك الجزائري اللواء مناد نوبة، وعيّن العميد غالي بلقصير خلفاً له.

ووفق بيان وزارة الدفاع الوطني، فان الفريق صالح نصّب، باسم رئيس الجمهورية، القائد الجديد للدرك وعقد لقاء مع قيادة هذا الجهاز.

ويأتي إنهاء مهام قائد سلاح الدرك، أيام قليلة بعد إنهاء مهام المدير العام للأمن الوطني اللواء عبدالغني هامل. ورأت مصادر جزائرية متابعة أنّ هذه التنحية تبدو «تسوية» من جهات عليا على علاقة بإنهاء مهام هامل في ظرف غير عادي حين أدلى بتصريحات غير مسبوقة ضد جهاز الدرك بسبب تحقيق قضائي موسع مع مشتبهين في عملية تهريب كمية كبيرة من الكوكايين.

وفي كلمة بمناسبة الذكرى الـ56 لعيد الاستقلال، قال الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة إنّ «استقلال الجزائر لم يأت من دون ثمن باهظ. ثمن دفعته الأجيال تلو الأجيال في مواجهة الغزو الاستعماري، ومن خلال انتفاضات متتالية».

وركّز بوتفليقة في رسالته على أن الجزائر تقع «وسط محيط تعتريه أزمات ونزاعات وتستفحل فيه الجريمة العابرة للحدود على حماية حرمة ترابها وسلامة شعبها»، معتبراً أن الجزائر «أمامها معركة تنويع الاقتصاد الوطني لكي نتحرر من التبعية المفرطة للمحروقات ومعركة تعميق الديموقراطية».
 


 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
الجزائر: الحزب الحاكم يدعم الحراك ويدعو للحوار
الحراك الشعبي يفكك أكبر حزبين مواليين لبوتفليقة
غديري: بوتفليقة وعائلته في موقف لا يسمح بالتفاوض أو عقد صفقات
الجيش الجزائري يشدد على «التحلي بالمسؤولية» للتوصل إلى حل للأزمة
اتساع نطاق المقاطعة لمشاورات الحكومة الجزائرية
مقالات ذات صلة
ماذا بعد بوتفليقة؟ - رندة تقي الدين
تظاهرات تعيد الجيش الجزائري إلى الحكم - فارس بن حزام
استقرار الجزائر أولوية فرنسية - رندة تقي الدين
ولاية خامسة لبوتفليقة أو الفوضى!- رندة تقي الدين
البحث عن الجزائر... بحثٌ عن مستقبلها - خالد عزب
حقوق النشر ٢٠١٩ . جميع الحقوق محفوظة