الأثنين ٢٢ - ٧ - ٢٠١٩
 
التاريخ: حزيران ٥, ٢٠١٨
المصدر : جريدة الحياة
السودان/جنوب السودان
قلق أوروبي على حقوق الإنسان في السودان
الخرطوم - النور أحمد النور
أبدى البرلمان الأوروبي قلقه البالغ إزاء أوضاع حقوق الإنسان في السودان لاسيما العنف الذي تعانيه المرأة في هذا البلد. وناقش البرلمان الأوروبي في جلسته الأوضاع في السودان بعامة، وقال مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الإنسانية كريستوس ستيليانيدس في خطابه أمام البرلمان، إن حالة حقوق الإنسان في السودان «تشكل قلقاً مستمراً للاتحاد الأوروبي»، وفق تصريح وزعته البعثة الأوروبية في الخرطوم.

وأوضح ستيليانيدس أن تقليص حيّز عمل منظمات المجتمع المدني والقيود على حرية التعبير والتجمّع من بين القضايا الرئيسية الباعثة على القلق، مشيراً إلى أنه أثار هذه المسائل أثناء زيارته السودان في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.

وقال إن قضية نورا حسين، التي حُكم عليها بالإعدام في سن الـ19 بعدما أُجبرت على الزواج في سن الـ16 واغتُصبت، تجلب إلى الصدارة العديد من حقوق الإنسان المعقدة والمترابطة في السودان. ودعا ستيليانيدس إلى حماية النساء والفتيات من كل أشكال العنف عبر إقامة نظم العدالة الجنائية، داعياً إلى مراجعة وتنقيح قانون الأحوال الشخصية في السودان في شكل عاجل من المواد التي تسمح بزواج الأطفال من دون موافقة الزوجين.

ودعا الاتحاد الأوروبي الحكومة السودانية إلى اتخاذ الخطوات اللازمة لتعجيل المصادقة على اتفاقية القضاء على كل أشكال التمييز ضد المرأة «سيداو»، وتنفيذها تنفيذاً كاملاً وفعلياً وغير تمييزي. وصرح مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الإنسانية أنه «في هذا الصدد يرحب الاتحاد باعتزام الحكومة السودانية التصديق على هذه الاتفاقية، على نحو ما أعلنت عنه وزارة العدل».

إلى ذلك، وصل مبعوث من الاتحاد الإفريقي إلى الخرطوم أمس، لإجراء محادثات مع المسؤولين في شأن تنشيط عملية السلام في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق وإقليم دارفور.

وقال مسؤول ملف دارفور في الحكومة أمين حسن عمر، إن زيارة المبعوث الإفريقي تأتي في إطار التشاور حول ملف دارفور والمقاربات المختلفة لإحياء عملية التفاوض مع المتمردين وضم الحركات المسلحة إلى عملية السلام.

وأشار إلى أن الجولات التحضيرية في برلين هدفت إلى التوصل إلى صيغة يمكن أن يبدأ بها الحوار من جديد، ولفت إلى أن التركيز سيكون على عودة النازحين واللاجئين لاستكمال عملية الاستقرار في دارفور نهائياً.

واستضافت العاصمة الألمانية في نيسان (أبريل) الماضي، محادثات بين الحكومة وحركتي «العدل والمساواة» بزعامة جبريل إبراهيم و «تحرير السودان» بقيادة مني أركو مناوي، لكن تلك الجولة أخفقت في الوصول إلى تفاهمات.


 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
جدول احتجاجات جديدة لقوى التغيير السودانية لدعم النساء الضحايا
«العسكري» السوداني يلمح للتخلي عن الحصانات ويتوقع اتفاقاً سريعاً مع «التغيير»
صفحة جديدة في السودان بين «العسكري» و«التغيير»
مظاهرات ليلية في السودان احتجاجاً على مقتل مدني
هايسوم: الفترة الانتقالية في السودان ستكون هشة وتحتاج إلى حماية الجيش
مقالات ذات صلة
هل ولى زمن الانقلابات العسكرية في السودان؟
المسار الانتقالي وإشكاليات الحل السياسي في السودان - حسين معلوم
فلول نظام البشير يحاولون العودة إلى السلطة عبر نافذة «العسكري»
تحليل سياسي: السودانيون أسقطوا بثورات شعبية كل حكوماتهم العسكرية
استحالة نهاية "الإخوان" في السودان - فارس بن حزام
حقوق النشر ٢٠١٩ . جميع الحقوق محفوظة