الجمعه ١٨ - ١ - ٢٠١٩
 
التاريخ: أيار ٦, ٢٠١٨
المصدر : جريدة الحياة
سوريا
تحضيرات لإجلاء من بلدات ريف جنوب دمشق
تم أمس تحضير نحو 55 حافلة ضمن استكمال «عملية التهجير» من ريف دمشق الجنوبي، نحو الشمال والجنوب السوريين، وفق «المرصد السوري لحقوق الإنسان».

ورصد «المرصد» استمرار التحضيرات لاستكمال الدفعة الثالثة من الخارجين من البلدات الثلاث (بيت سحم، يلدا، ببيلا)، نحو وجهتها المحددة، حيث جرى إخراج نحو 22 حافلة إلى الآن من هذه البلدات، وإيقافها عند أطراف المنطقة، في انتظار استكمال القافلة وانطلاقها، في حين رصد «المرصد» التحضيرات الجارية لتهجير دفعة جديدة من المنطقة أمس، لنقل المهجرين نحو إحدى الوجهات التي جرى تحديدها سابقاً في الشمال والجنوب السوري، إذ من المرتقب أن يجري تحضير نحو 55 حافلة في دفعة ثالثة لنقلها نحو إحدى وجهات التهجير، بالتزامن مع وصول القافلة الثانية من مهجري بلدات ببيلا ويلدا وبيت سحم بريف دمشق الجنوبي، إلى الشمال السوري، حيث وصلت 18 آلية على الأقل تحمل على متنها نحو 650 شخصاً من المقاتلين وعوائلهم ومدنيي استمر مسلحو المعارضة السورية وأسرهم في مغادرة جيب جنوبي دمشق إلى مناطق تسيطر عليها المعارضة في شمال سورية أمس (السبت).

وبدأ انسحاب المسلحين من الجيب يوم الخميس بعد استسلامهم. ومن المتوقع أن يغادر نحو خمسة آلاف من المسلحين وأفراد أسرهم بيت سحم وبيبلا ويلدا.

وركز الرئيس السوري بشار الأسد على طرد مسلحي المعارضة من جيوبهم المحاصرة المتبقية منذ إخراجهم من الغوطة الشرقية الشهر الماضي بعد حملة عسكرية شرسة.

وكانت القافلة الأولى من مهجري البلدات الثلاث وصلت صباح الجمعة إلى وجهتها في ريف حلب الشمالي الشرقي، فيما كانت مصادر متقاطعة أكدت للمرصد السوري أن القافلة الأولى جرى نقلها إلى منطقة عفرين ومن المرتقب أن يجري نقل القافلة الثانية إلى الوجهة ذاتها، فيما كان جرى يوم الأربعاء عمليات تسجيل أسماء الآلاف من الخارجين من الرافضين للاتفاق، كذلك نشر «المرصد» يوم الأربعاء، أنه تجرى التحضيرات لتنفيذ اتفاق التهجير في الريف الجنوبي للعاصمة، دمشق، حيث من المرتقب تنفيذ عملية التهجير والبدء بها، عبر نقل القوافل إلى 3 وجهات رئيسية هي إدلب وجرابلس في الشمال السوري ودرعا في الجنوب السوري، من بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم.
 


 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
قتلى وجرحى أميركيون ومدنيون في هجوم انتحاري استهدف قوات التحالف في منبج
لافروف: نبحث المنطقة العازلة... والاتفاق يجب أن يلبي مصالح كل الأطراف
لماذا تباطأت خطط الانسحاب الأميركي من سوريا؟
"المنطقة الآمنة" في سوريا...تركيا تريدها على شكل جرابلس-عفرين
المعلم يبحث في تطورات الأزمة مع بيدرسون في دمشق
مقالات ذات صلة
الانسحاب الاميركي يغيّر المعادلات في المنطقة - عبدالوهاب بدرخان
أين تركيا من «غزوة» النصرة ؟ - خورشيد دلي
كيف قد تؤثّر أحداث إدلب على أهداف أنقرة في شمال شرق سوريا؟
دينامية "مضادة" أطلقها الانسحاب الأميركي - روزانا بومنصف
سورية والجامعة العربية: للذكرى - وليد شقير
حقوق النشر ٢٠١٩ . جميع الحقوق محفوظة