الثلثاء ٢٠ - ٨ - ٢٠١٩
 
التاريخ: أيار ١, ٢٠١٨
المصدر : جريدة الحياة
العراق

الملف: انتخابات
قوى سياسية عراقية تدعو الحكومة إلى حماية المرشحين
بغداد- بشرى المظفر
طالبت قوى سياسية عراقية الحكومة والأجهزة الأمنية بحماية أمن المرشحين للانتخابات إثر تكرار حوادث قتل واعتداء طاولت بعضهم، فيما قللت اللجنة الأمنية لمجلس محافظة بغداد من أهمية هذه الحوادث، مشيرة إلى أنها «لم ترتق إلى مستوى العنف السياسي».

وأكد بيان صادر عن ائتلاف «الوطنية» بزعامة نائب رئيس الجمهورية إياد علاوي «تعرض إحدى مرشحات الائتلاف لهجوم مسلح من مجموعة مسلحة تستقل عدداً من المركبات في منطقة حزام بغداد». وأشار البيان إلى أن «الحادث لم يسفر عن أضرار بشرية»، محذراً من «تحول مرحلة التسقيط السياسي من وسائل التواصل الاجتماعي لتصل إلى التصفية الجسدية». ودعا إلى «الالتزام بقواعد التنافس الانتخابي»، مطالباً الأجهزة الأمنية بـ «حماية أمن المرشحين».

ودعا عضو اللجنة الأمنية عن «تحالف القوى الوطنية» النائب محمد الكربولي إلى «تكثيف الجهود الأمنية والاستخباراتية للحد من عمليات اغتيال المرشحين وترهيب الناخبين». وأشار إلى أن «هدف هذه العمليات إرهاب الجميع مع قرب موعد الانتخابات». وحذر من أن «العصابات الإرهابية قد تنشط في هذه الفترة لا سيما أن هذه العصابات توعدت باستهداف العملية الانتخابية الديموقراطية في العراق».

إلى ذلك، شيّع نواب وقادة في حزب «الدعوة» في بغداد أمس، مدير الدائرة المالية في هيئة «الحشد الشعبي» والعضو في الحزب قاسم الزبيدي الذي اغتيل مساء أول من أمس في العاصمة.

وأفاد مصدر في هيئة «الحشد» بأن «الزبيدي اغتيل في منزله، قرب منطقة البياع جنوب غربي بغداد». وأكد أن «التحقيق في الحادث لا يزال مستمراً ولم يتوصل بعد إلى أي نتائج في شأن الجهة المنفذة».

ولقي نجم الحسناوي المرشح عن «ائتلاف دولة القانون» الذي يتزعمه نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي حتفه في نزاع عشائري نشب في منطقة شارع فلسطين شرق بغداد.

وقلل عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد سعد المطلبي من أهمية هذه الحوادث، واستبعد في تصريح إلى «الحياة» «وجود دوافع سياسية وراءها»، مؤكداً أن «الحسناوي قتل في نزاع عشائري والقاتل معروف». كما أشار إلى أن «التحقيق ما زال جارياً في حادثة مقتل مدير مالية هيئة الحشد لمعرفة ما إذا كانت هناك دوافع أخرى للجريمة»، مستبعداً أن تقف خلفها جهات سياسية. ولفت إلى أن «المعطيات الأولية تشير إلى أن السرقة هي الدافع وراء مقتل الزبيدي بسبب وجود أموال ومصوغات تابعة للحشد في منزله».

واعتبر المطلبي أن «ما حصل من حوادث قتل واغتيال لمرشحين في بغداد والمحافظات، لم ترتق إلى مستوى ظاهرة العنف السياسي». وأكد أن «الوضع الأمني في هذه الانتخابات أفضل مما كان عليه في دورات سابقة».


 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
«التجنيد الإلزامي» يعود إلى دائرة النقاشات البرلمانية في العراق
الحكيم يستعد لتشكيل جبهة معارضة و«حكومة ظل» من الخبراء
الصدر يحذر عبد المهدي من «بناء جديد للدولة العميقة» في العراق
موجة استنكار ضد رجل دين عراقي مقرب من إيران
«حرب تصريحات وتغريدات» سنية ـ شيعية حول الجثث المجهولة في العراق
مقالات ذات صلة
ما الذي يستطيعه عادل عبد المهدي؟ - حازم صاغية
بغداد - أربيل : العَودُ أحمدُ - شيرزاد اليزيدي
هل تضمد زيارة البابا جراح مسيحيي العراق؟ - جورج منصور
أربعة عقود على رحيل محمد شرارة: شاهَد الديكتاتورية ولم يشهد تفتت العراق - بلقيس شرارة
هل كان عباس الكليدار آخر العمالقة العراقيين؟ - حميد الكفائي
حقوق النشر ٢٠١٩ . جميع الحقوق محفوظة