الجمعه ٢٣ - ٨ - ٢٠١٩
 
التاريخ: أيار ١, ٢٠١٨
المصدر : جريدة الحياة
لبنان

الملف: انتخابات
باسيل: لبنان سجل انتصاراً كبيراً للمنتشرين
اعتبر وزير الخارجية جبران باسيل أن «انتخابات المغتربين سابقة ستؤدي في ما بعد إلى عودة المغترب اللبناني إلى وطنه ووطنيته ومشاركته في صنع القرار»، مؤكداً «أننا قادرون على إنجاز مثل هذه الانتخابات بوجود الإرادة السياسية والقرار وأهم ما في الشكاوى أنها طاولت كل التيارات السياسية والمرشحين».

وقال في مؤتمر صحافي في الخارجية لتقويم العملية الانتخابية في الخارج: «لبنان سجل انتصاراً كبيراً لكل اللبنانيين في الانتشار ونسب اقتراع المغتربين كانت مقبولة جداً بعكس ما يروّج له».

وأضاف: «حصل تعاون بين وزارتي الداخلية والخارجية ولم يجرِ تنافس بيننا وأشكر الوزير نهاد المشنوق وفريق الداخلية وهذا النجاح يسجل لهم»، مشدّداً على أن «في تاريخ لبنان لم تحصل عملية انتخابية بهذه الشفافية وهذا يؤكد أننا نستطيع أن نفعل الأمر نفسه في لبنان».

ولفت باسيل إلى أن «كلفة العملية الانتخابية في 39 دولة بلغت نحو مليون ونصف مليون دولار فيما عملية تسجيل اللبنانيين في الخارج بلغت 40 ألف دولار».

وإذ أكد أن «هناك جهات سياسية في لبنان لديها إمكانية حركة أقل من غيرها في الخارج في طليعتها حزب الله وبالدرجة الثانية حركة أمل ويليهما التيار الوطني الحر بسبب الوضع السياسي»، أعلن أن «نسبة الاقتراع العامة للبنانيين في الانتشار بلغت 59 في المئة وهي نسبة جيدة «. وتابع: «المحصلة لنسب المقترعين في الخارج: أستراليا 58 في المئة، أوروبا 59.5، أفريقيا 68، أميركا اللاتينية 45، الدول العربية حوالى 69، أميركا قد تصل إلى 55 في المئة».

وزير الداخلية والتحضيرات

الى ذلك، ترأّس وزير الداخلية نهاد المشنوق اجتماعاً لتنسيق التحضيرات اللوجيستية والإدارية النهائية للانتخابات المقرّرة الأحد المقبل، في حضور مدير عام الأحوال الشخصية العميد الياس خوري، ومحافظي المناطق. وأصدر تعميماً قضى بـ «اتخاذ تدابير استثنائية لتسهيل وصول واقتراع ذوي الاحتياجات الخاصة».

حرب: المفتي حريص على الأخلاقيات الوطنية

وفي المقابل، أكد النائب بطرس حرب أن «ليس بالتشنج ولا بإثارة النعرات الطائفية والمذهبية يبنى البلد». وقال بعد لقائه مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان في دار الفتوى: «هناك بعض الناس يستغلون الحاجات الاجتماعية لبعض المواطنين للضغط عليهم في الانتخابات والتأثير في تصويتهم من خلال ترغيبهم أو ترهيبهم من بعض المرشحين.

واعتبر أن «المفتي دريان حريص على المبادئ وعلى التزام الناس بالأخلاقيات الوطنية والديموقراطية، وهو صاحب رأي يدعو المواطنين جميعاً إلى ممارسة حقهم على الصعيد الوطني والديموقراطي في شكل سليم لكي تأتي نتيجة الانتخابات معبرة عن رأي الشعب اللبناني بكامله، وهذا ما نعمل من أجله لأنه من غير الجائز أن تتحكم الغرائز بعقول الناس يوم الانتخاب».

حمادة: الطغمة العائلية العسكرية تحاول أن تطبق على البلد باسم الإصلاح
أكد مرشح «الحزب التقدمي الاشتراكي» في دائرة الشوف- عاليه تيمور وليد جنبلاط أن «المصالحة هي الضمان الحقيقي للاستقرار في الجبل». وشدد في مهرجان انتخابي لـ «لائحة المصالحة» في عاليه بمشاركة أعضاء اللائحة، على أنه «بعدما تجاوزنا امتحان الحرب، وقدمنا أغلى الشهداء، نعمل معاً لنثبت من جديد إرادة الحياة المشتركة، ونثبت المصالحة التي تحققت برعاية البطريرك نصرالله صفير وبركة البطريرك بشارة الراعي، ومشايخنا الأجلاء، وإرادة وليد جنبلاط».

ولفت وزير التربية مروان حماده إلى أن «أحدهم ينتقل من بلدة إلى بلدة ومن منطقة إلى منطقة محاولاً النيل من الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط والشهيد رفيق الحريري والقوات اللبنانية وكل من يقف أمام هذه الطغمة العائلية العسكرية التي تحاول أن تطبق على البلد باسم الإصلاح»، سائلاً: «أين الإصلاح وأنا شاهد من داخل الحكومة على فسادكم».

أما النائب أكرم شهيب فقال: «لا يريدون حواراً ولا يريدون المصالحة، لكن الجبل قالها وسيقول المصالحة خط أحمر وسيبقى القرار لمختارة القرار و «يشربو البحر». وأضاف: «أنكروا مصالحة أسست لإزالة كابوس الوصاية وأعادت النبض للبنان، فإلغائيو آخر زمن لن يلغوا إلا أنفسهم ومصرون على «الأنا» ومعلموكم لم ينالوا ولن ينالوا».

بري: رأس المقاومة مطلوب انتخابياً
قال رئيس المجلس النيابي نبيه بري إنه «لم يعد خافياً أن رأس المقاومة التي أطلق جذوتها الإمام السيد موسى الصدر مطلوب رأسها على مختلف الصعد حتى من بوابة الانتخابات النيابية»، لافتاً إلى أنه «إذا كان التحالف بين بري والأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله وبين حركة أمل وحزب الله حاجة وضرورة في السابق هو اليوم بات قدراً، وعبثاً يحاول المغرضون النيل منه لأنه صلب كصخر الجنوب وسهل ممتنع كسهل البقاع».

وخلال استقباله وفداً شعبياً من بلدة الصرفند شارك فيه أبناؤها وممثلون عن العائلات ومجلسها البلدي والاختياري، قال بري: «أنتم معنيون كما كل أبناء الجنوب بعدم السماح للصوت التعطيلي أن يخترق لوائح الأمل والوفاء من خلال الاقتراع بكثافة وتحويل يوم السادس من أيار(مايو) إلى يوم استفتاء حقيقي».

جعجع: لن نقايض كرامتنا بالوظائف والزفت
مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي، انتقلت المعركة السياسية الى دائرة الشمال الثالثة: زغرتا - بشري - الكورة - البترون حيث تحتدم المعركة بين 4 لوائح انتخابية تتنافس على 10 مقاعد نيابية. فيما تبرز المعركة الأقوى بين لائحة «الشمال القوي»، التي يرأسها رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل، بالتحالف مع حركة الاستقلال وتيار المستقبل، ولائحة «للشمال ولبنان» المدعومة من تيار «المردة» المتحالف مع النائب بطرس حرب، واللائحة المدعومة من «القوات اللبنانية» وحزب «الكتائب». وشكلت لائحة رابعة تُمثل المجتمع المدني.

وقال رئيس حزب «القوات» سمير جعجع، خلال مهرجان انتخابي أقامته النائب ستريدا جعجع في بشري: «البعض في الآونة الأخيرة حاول زوراً وتزويراً نسب تأخر بشري إنمائياً إلى السياسة التي اتبعتها «القوات»، ... أريد أن أقول لصاحب هذه النظرية أننا غير مستعدين في أي لحظة من اللحظات للمقايضة والمبادلة ما بين كرامتنا وحريتنا وعزة نفسنا وكرامة بلادنا وحرية شعبنا وما بين الطرقات والوظائف والزفت. لك الزفت ونحن نكمل بما تبقى».

أضاف: «درب بناء الدولة القوية التي هي عنوان حملتنا الانتخابية من أجل الوصول إلى الدولة القوية بإعادة القرار إليها بالفعل وليس بالشعارات الانتخابية. سنكمل في محاولة الوصول إلى هذه الدولة من طريق حصر السلاح داخل المؤسسات الشرعية، ومحاربة الفساد بشراسة وبكل قوتنا».

وزاد: «ليتكلم الآخرون كثيراً ويطلقوا الشعارات، فيما الوصول إلى الدولة القوية يتطلب رجالاً أقوياء لذلك «صار بدا قوات».

وقال باسيل خلال مهرجان انتخابي في قضاء زغرتا: «نحن لم نلغ أحداً ولن نقبل أن يلغينا أحد، ومن رفض الهيمنة والتسلط في لبنان عليه أن يكسرها في زغرتا وسوف نكسرها، وقد كرسناها من خلال تأليف هذه اللائحة، وسنسعى كي يكون عندنا نائبان في زغرتا».

فرنجية: اخترنا الانفتاح وغيرنا التقوقع
وفي المقابل، أكد رئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجيه «أن الخطاب التقسيمي والفئوي والعنصري يخسر فيه الكل والمسيحيون أكثر»، داعياً الى «قراءة الماضي والتعلم منه»، مشيراً الى أن «المغامرات والحروب كلفت المسيحيين شهداء وهجرة وتهجيراً وكانت السبب الأساسي بخسارة الكثير من حقوقهم والامتيازات». ولفت خلال مهرجان حاشد للتيار في بنشعي الى أن «ما من أحد قادر على إلغاء أحد»، وقال: «إننا اخترنا الانفتاح وغيرنا اختار التقوقع والاقتتال. ونرى اليوم مرة بالخطأ ومرة بالتقصير مرة بالصورة ومرة بالخريطة مرة بالتصريح ومرة بالتلميح، كيف يمررون المواقف وكأنهم يمهدون للتطبيع. نحن منذ البداية حددنا هويتنا اللبنانية العربية المشرقية «نحن لبنانيون، نحن مشرقيون، نحن عرب».

وزاد: «ليس لدينا لغتان ولا لدينا لهجتان، ولا عندنا مجالس خاصة ومجالس عامة. اتخذنا الانفتاح خياراً، غيرنا اختار التقوقع والاقتتال، واستعمل ويستعمل الترغيب والتهديد. آمنّا بدولة الكفاءات، غيرنا احتكر التعيينات. آمنّا بمنطق الدولة وغيرنا قسم خطابه على قياس المناطق أو الأشخاص وهدّد بلقمة العيش».

وفي كلام كان واضحاً بإيحائه وتلميحه باتجاه، باسيل استهل فرنجية المهرجان بالقول بالعامية: «في واحد سألوه مين أهم زعيمين بالتاريخ بالنسبة إلك، فكان جوابه «بينيتو موسوليني وصدام حسين»، وعندما سألوه لماذا وما الذي يجمع بينهما؟ كان ردّه «هذان الزعيمان قتلا صهريهما».

عون: لبنان يلتزم القرار 1701
أكد الرئيس اللبناني ميشال عون أن «التعاون القائم بين الجيش اللبناني والقوات الدولية العاملة في الجنوب (يونيفيل) يعزّز الأمن والاستقرار في المنطقة الحدودية ويساعد على تطبيق قرار مجلس الأمن 1701 الذي يلتزم لبنان مندرجاته كافة، في وقت تواصل إسرائيل انتهاكاتها للسيادة اللبنانية براً وبحراً وجواً».

وجدد عون خلال لقائه قائد قوات «يونيفيل» الجنرال مايكل بيري أمس، «رفض لبنان بناء الجدار الإسمنتي على أراض لبنانية»، لافتاً إلى أن «اللجنة الثلاثية العسكرية اللبنانية- الأممية- الإسرائيلية ستعاود البحث في إزالة التعديات الإسرائيلية في النقاط الـ13 من الخط الأزرق التي تحفظ لبنان عليها».

وشدد على «أهمية الحفاظ على علاقات طبيعية بين يونيفيل وأهالي البلدات والقرى التي تنتشر فيها لأن ذلك يسهل مهمة القوات الدولية في حفظ الأمن والاستقرار». وأكد أن «لبنان يدعم تمديد ولاية يونيفيل من دون أي تعديل في مهماتها أو خفض في موازنتها ما قد يؤثر سلباً في فعاليتها ودورها».

وكان بيري قدم لعون عرضاً للأوضاع في منطقة عمليات «يونيفيل»، مشدداً على «النتائج الإيجابية التي يحققها التعاون القائم بين قواته والجيش اللبناني».

والتقى عون حاكم ولاية سان خوان الأرجنتينية سيرجيو أوناك، مشيراً إلى أن «التواصل الذي نشأ أخيراً بين لبنان المقيم ولبنان المنتشر أعاد الحيوية إلى العلاقات بين اللبنانيين وأقربائهم في العالم».
 


 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
كلام عون عن «تغيّر مقاييس الاستراتيجية الدفاعية» يفتح السجال حول سلاح «حزب الله»
البرازيل بعد الأرجنتين قد تعلن «حزب الله» منظمة إرهابية
«صفحة جديدة» بين عون وجنبلاط
لبنان: احتدام السجال حول التوازن الطائفي يعيد طرح «الدولة المدنية»
العقوبات الأميركية على حلفاء «حزب الله» رهن «التوقيت المناسب»
مقالات ذات صلة
لبنان: الأغاني الناشزة والطوائف القويمة - حازم صاغية
"لا يا حبيبي"... لا يا حفّاري قبرشمون...- سليم معوض
إحباط انقلاب في لبنان! - حازم صاغية
تفسير الدستور شأننا جميعاً: في الترفّع عن سجال ٍعقيمٍ - شبلي ملاّط
المطران ميشال عون يعيدنا إلى العام 1277 - أنطوان قربان
حقوق النشر ٢٠١٩ . جميع الحقوق محفوظة