الثلثاء ٢٠ - ٨ - ٢٠١٩
 
التاريخ: نيسان ٢٩, ٢٠١٨
المصدر : جريدة الحياة
العراق

الملف: انتخابات
العبادي يتوعّد «الفاسدين» ويدعو إلى عدم انتخابهم
بغداد – بشرى المظفر
توعد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي من أسماهم بـ «الفسادين» بأنه «سيرميهم الى خارج الحدود»، داعياً إلى «عدم انتخابهم»، فيما أعربت «مفوضية حقوق الانسان» عن مخاوفها من تأثير «جهات متنفذة» في نتائج الانتخابات النيابية المقبلة، من خلال مطالبتها بالعودة الى العد والفرز اليدوي.

وطالب العبادي خلال زيارة انتخابية إلى كركوك أمس، بـ»عدم انتخاب الفاسدين الذين يحاولون الظهور من خلال شعارات جديدة وقت الانتخابات»، عازيا التدهور الأمني الذي شهدته البلاد إلى «الفساد». وقال: «لقد قلبنا الهزيمة الى عزة وانتصار على تنظيم داعش، وصولاً الى الحدود، جعلناهم يتخفون بملابس النساء». وأشاد بما تحقق في الحويجة، التي حسمت معركتها في عشرة أيام».

وشدد على أن «لا وجود لمكون واحد أو قومية واحدة في أي مدينة عراقية». وزاد: «لا يمكن الادعاء بأن هناك مدينة عربية أو كردية في البلاد، فالمدن للجميع والعراق واحد وللجميع».

وانتقد استخدام بعض الساسة نهجاً تمييزياً «خدمة لمصالحهم»، متوعداً بـ»محاسبتهم على أموال النفط وثروات العراق».

إلى ذلك، أفاد عضو مفوضية حقوق الإنسان ثامر ياسين الشمري في تصريح أمس، بأنها «تراقب بقلق بالغ ارتفاع الأصوات الرافضة لعملية العد والفرز الالكتروني التي سبق إقرارها، ما يفسر نوايا البعض بالتلاعب بنتائج الانتخابات وتزويرها». وأوضح أنه «في حال اعتمد ذلك (العد والفرز اليدوي)، فإنه سيطيح بالعملية الديموقراطية».

وشدد الشمري على «رفض العودة إلى الآلية اليدوية»، معربا عن أمله في أن «تجري العملية الانتخابية بكل شفافية، وأن يتم التصويت بحرية من دون تأثيرات سياسية وطائفية وقومية».
 


 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
الصدر يحذر عبد المهدي من «بناء جديد للدولة العميقة» في العراق
موجة استنكار ضد رجل دين عراقي مقرب من إيران
«حرب تصريحات وتغريدات» سنية ـ شيعية حول الجثث المجهولة في العراق
لجنة عراقية للتحقيق في حادثة ملابسات معسكر الصقر ببغداد
تضارب الروايات حول استهداف مخزن سلاح لـ«الحشد» في بغداد
مقالات ذات صلة
ما الذي يستطيعه عادل عبد المهدي؟ - حازم صاغية
بغداد - أربيل : العَودُ أحمدُ - شيرزاد اليزيدي
هل تضمد زيارة البابا جراح مسيحيي العراق؟ - جورج منصور
أربعة عقود على رحيل محمد شرارة: شاهَد الديكتاتورية ولم يشهد تفتت العراق - بلقيس شرارة
هل كان عباس الكليدار آخر العمالقة العراقيين؟ - حميد الكفائي
حقوق النشر ٢٠١٩ . جميع الحقوق محفوظة