الأحد ١٨ - ٨ - ٢٠١٩
 
التاريخ: نيسان ٢٨, ٢٠١٨
المصدر : جريدة الحياة
العراق

الملف: انتخابات
الخالصي يدعو إلى مقاطعة الانتخابات والسيستاني يطالب بالتزام خط المرجعية
طالب المرجع الشيعي الأعلى في العراق السيّد علي السيستاني بـ «الالتزام بخط المرجعية الدينية»، فيما جدد رجل الدين الشيعي جواد الخالصي دعوته إلى «مقاطعة الانتخابات»، وأكد أن «التصويت فيها سيكون بمثابة التصويت لأعداء الإسلام وللمشروع المعادي له».

ودعا أحمد الصافي مساعد السيستاني في خطبة الجمعة أمس، إلى «الالتزام بخط المرجعية العليا وترك الأفكار المشوهة وعدم التأثر بكلام الجاهلين والأفكار المشبوهة». وحض الشباب على «الالتزام بهذا الخط وبالوعي الديني وأن يكونوا على هداية ونور»، مطالباً بـ «ترك الجهل ونبذه وتعلم الخط الرسالي الصحيح». ولفت إلى أن «التاريخ يعيد نفسه في مجتمعنا».

وقال الخالصي في بيان إن «أصوات الاستنكار للعبة الانتخابات بدأت تتصاعد، وهذا يعني أن على الناس ألا يشاركوا فيها، لأنه لا يوجد طرف نستطيع أن نطمئن له». وأشار إلى أن «هناك هيئة مشرفة على المشروع الانتخابي (مفوضية الانتخابات) هي التي تقرر من يفوز من عدمه، فالأمر محسوم»، معتبراً أن «التصويت لهذه اللوائح أو إلى هؤلاء الأفراد الذين عرفوا بتاريخهم السيئ والذين سببوا الأزمة، سيكون بمثابة التصويت لأعداء الإسلام وللمشروع المعادي للإسلام، وهذا أثم شرعي، وعلى المسلمين أن ينتبهوا إلى أن هذه المسألة فيها اثمٌ شرعي كبير». وتابع أن «من يشارك في الانتخابات ومن شارك سابقاً، يتحمل الاثم الذي جرى على العراقيين طوال تلك الفترة، وسيتحمل إثم الفترة المقبلة».

ورأى الخالصي أن «ثمة مخططاً يراد تأجيجه من جديد، وتجلى ذلك في اللقاء الأخير الذي جرى بين الرئيسين الفرنسي والأميركي، إيمانويل ماكرون ودونالد ترامب، حيث يعملان معاً على إيجاد حالة جديدة في المنطقة، تجلت في الضربة التي وجهت إلى سورية أخيراً، والتي يريدان تكرارها فيها وفي أماكن أخرى».

ولم يستبعد الخالصي إمكان استهداف إيران، قائلاً: «لعل إيران ستكون هي المستهدف الآخر كما يخططان، أو العراق نفسه الذي استهدف مباشرة وما زال يستهدف من خلال هذه العملية السياسية ومخططات التمييع التي تجري في المنطقة». وشدد على «ضرورة فهم هذه المخططات والالتفات إليها بشكل قوي».

وطالب الخالصي الدول المتورطة في الوضع السوري بـ «الخروج من حالة التبعية وحالة الضعف، وأن تتحد على منهج واحد يقوي أمرها في مواجهة هذه المخططات».

وقال إن «الحرب أصبحت صريحة ويريدون إفقارنا وتجويعنا وسرقة كل أموالنا، وأن نبقى خاضعين لهم غير قادرين على الحراك والقيام بأي عمل صحيح لمصلحتنا ولمصلحة أمتنا».


 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
الصدر يحذر عبد المهدي من «بناء جديد للدولة العميقة» في العراق
موجة استنكار ضد رجل دين عراقي مقرب من إيران
«حرب تصريحات وتغريدات» سنية ـ شيعية حول الجثث المجهولة في العراق
لجنة عراقية للتحقيق في حادثة ملابسات معسكر الصقر ببغداد
تضارب الروايات حول استهداف مخزن سلاح لـ«الحشد» في بغداد
مقالات ذات صلة
ما الذي يستطيعه عادل عبد المهدي؟ - حازم صاغية
بغداد - أربيل : العَودُ أحمدُ - شيرزاد اليزيدي
هل تضمد زيارة البابا جراح مسيحيي العراق؟ - جورج منصور
أربعة عقود على رحيل محمد شرارة: شاهَد الديكتاتورية ولم يشهد تفتت العراق - بلقيس شرارة
هل كان عباس الكليدار آخر العمالقة العراقيين؟ - حميد الكفائي
حقوق النشر ٢٠١٩ . جميع الحقوق محفوظة