الأحد ٢٥ - ٨ - ٢٠١٩
 
التاريخ: نيسان ٣, ٢٠١٨
المصدر : جريدة الحياة
لبنان

الملف: انتخابات
سيناريوات توزيع الصوت التفضيلي في لبنان: إرباكات ومفاجآت محتملة في النتائج
انصرفت الماكينات الانتخابية للأحزاب والقوى السياسية إلى رسم السيناريوات المتعلقة بإدارة عملية الاقتراع في 6 أيار (مايو) المقبل، بعد أن اتضحت خريطة المنافسة الانتخابية بالإعلان عن اللوائح الـ77 في الدوائر الـ15 التي ينص عليها القانون.

وقالت مصادر متعددة لـ «الحياة» إن المعنيين في هذه الماكينات اكتشفوا أن مسألة توزيع «الصوت التفضيلي» لمرشح واحد على كل لائحة من قبل الحزب أو الزعيم المعني بدعمها هي الأصعب، إضافة إلى الجهد الذي على هؤلاء بذله من أجل توعية الناخبين إلى أنه لم يعد بإمكانهم تشكيل الأسماء في اللائحة التي سيقترعون لها، كما كان الأمر في القانون القديم القائم على النظام الأكثري.

وأوضح أحد المسؤولين في إحدى الماكينات التابعة لأحد الأحزاب الكبرى لـ «الحياة»، أن السيناريوات التي وضعتها الماكينة في شأن إدارة توزيع الصوت التفضيلي على المرشحين من قبل المحازبين والمناصرين، لضمان فوز من هم من حصة النسبة التي تحصل عليها اللائحة من مجمل المقترعين (الحاصل الانتخابي)، كشفت صعوبة الأمر. وفي وقت يسود الاعتقاد أن الأحزاب الكبرى هي الأقدر على توزيع الصوت التفضيلي، مثل «حزب الله» و«أمل» و «تيار المستقبل» و«التيار الوطني» و«القوات اللبنانية»، إضافة إلى أحزاب أخرى مثل «الكتائب» و «الحزب السوري القومي الاجتماعي» و «الجماعة الإسلامية» و «جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية»، فإن السيناريوات أدت ببعض الأحزاب إلى عملية فرز بين المحازبين والمناصرين.

ومن الاستنتاجات في هذا المجال أنه بات على هذه الأحزاب أن تميز بين أنواع من المقترعين المؤيدين للوائحها. فالقدرة على ضمان توجيه الصوت التفضيلي لأحد المرشحين ممكنة مع المحازبين، لكنها ليست مضمونة مع المناصرين وعائلاتهم، الذين يرجح اكتفاءهم بإرضاء الحزب الفلاني بإسقاط اللائحة في صندوقة الاقتراع، مع احتفاظهم بحرية الاختيار لاسم مرشح مفضل آخر غير الذي يختاره الحزب المعني، تبعاً لعلاقتهم بالمرشح المفضل لديهم، أو لمقابلته بخدمة ما قدمها لهم.

وبينما يرى المتابعون للعملية الانتخابية أن «حزب الله» هو الأقدر على توزيع الصوت التفضيلي على عدة مرشحين بحكم علاقته الحديدية بمناصريه، فإن مصادر بعض الماكينات قالت لـ «الحياة» إن السيناريوات توصلت إلى احتمالات مربكة حتى للحزب، لصعوبة التنبؤ بخيارات المقترعين غير الملتزمين، التفضيلية. ومن الاستنتاجات التي توصل إليها بعض الماكينات:

- أن هناك خطورة في حال جاء توزيع التفضيلي على مرشحين حزبيين وحلفاء، بأن ينخفض التفضيلي لدى المرشح الحزبي، أو «الزعيم» في اللائحة، بحيث يخرج من المنافسة إما لمصلحة المرشح الحليف الذي يكون حصل على أصوات تفضيلية غير محسوبة من غير المحازبين، أو لمصلحة المرشح الخصم الذي يحصل على نسبة أعلى من الأصوات التفضيلية في اللائحة المنافسة، فيتم احتسابه من الناجحين كون لائحته حصلت على «الحاصل الانتخابي».

- أن هذه الحسابات ستدفع بالماكينات الانتخابية إلى عدم المغامرة بالإسراف في توزيع الصوت التفضيلي على أكثر من مرشح على اللائحة، تفادياً للمفاجآت التي يخبئها مزاج الناخبين سلباً أو إيجاباً، حيال الأسماء التي تتكون منها اللائحة الواحدة. وهذا يقود إلى الاستعداد عند الماكينة للتضحية بمرشح حليف لضمان فوز المرشح أو المرشحين الأبرز لديها. وفي كل الأحوال هناك مرشحون موجودون على لوائح مكتملة مع سابق التصور بأنهم سيسقطون بعد فرز النتائج، لأن اللائحة المنافسة ستحصل على نسبة من الأصوات تؤهلها لأن تتمثل في البرلمان على حسابهم. وهذا سبب كاف لحصول منافسة على التفضيلي بين حلفاء اللائحة الواحدة.

< على رغم العطلة الرسمية التي فرضتها الأعياد، استمر الحراك الانتخابي وإعلان اللوائح على زخمه. وقال الرئيس السابق للحكومة نجيب ميقاتي خلال مهرجان انتخابي لـ «لائحة العزم» في طرابلس: «نحن لم نعتمد في عملنا على التسويف والوعود، بل نضع أمامكم ما أنجزناه، وسنبقى إلى جانبكم حكماً بعد 6 أيار». وشدد على «عدم الدخول في السجالات والشتائم والتعرض للآخرين»، وقال: «إن من أبرز ثوابت اللائحة احترام استشهاد الرئيس رفيق الحريري والتمسك بمعرفة الحقيقة كاملة في موضوع اغتياله. نحن أيضاً متمسكون بسيادة لبنان وبالجيش اللبناني وبحصرية السلاح في يد الدولة اللبنانية».

وفي رد غير مباشر على كلام لزعيم «المستقبل» رئيس الحكومة سعد الحريري قال: «يتكلــمون عن الوصاية؟ ونحن نقول لهم إن طرابلس لا تقبل لا والياً ولا وصياً. موعدنا في السادس من أيار في صناديق الاقتراع، فانتخبوا ما يمليه عليكم ضميركم».

وأكد رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع أن دائرة «بشري- الكورة- البترون- زغرتا» (الشمال الثالثة) «لن تقبل بالمشاريع المشبوهة أو النفعية أو التابعة، واللائحة عن هذه الدائرة لم تتشكل بالصدفة، إنه مشروع ثورة الأرز بامتياز التي لن تخبو شعلتها مهما تآمر المتآمرون، لأن إرادة شعب بالحياة لن تنكسر». ورأى ان «انتخابات 6 أيار قرارٌ لا رجوع عنه بالمحافظة على هوية هذه المنطقة وعلى لبنانيتها وعلى إيمانها بالدولة الحرّة السيدة، وهي اقتراعٌ لدولةٍ فعليةٍ، تعمل للوصول إلى الجمهورية القوية».

وشدد وزير المال علي حسن خليل في لقاء انتخابي أقامته حركة «أمل» و «حزب الله»، على «أهمية التحالف بينهما وعمقه، والذي سيحمي كل لبنان، والذي تكامل على المستوى النيابي والوزاري وكل المستويات، وأصبح أكثر تجذراً ومتانة، لأنه عكس إرادة الناس، وهو مبني على تقديم المصلحة الوطنية»، معتبراً أن «خطاب أمل وحزب الله كان على الدوام خطاباً وطنياً ولم يكن يوماً مذهبياً أو طائفياً»، مؤكداً ثقته «بالربح ورفع رصيد المقاومة في ظل الصراع والمواجهة مع العدو الإسرائيلي».

بدوره أكد النائب علي فياض أن «التحالف سياسي راسخ ومتين يشكل السعي لتنمية المناطق ومؤسسات الدولة أبرز عناوينه»، وقال: «من قدم الدم والتزم في خنادق المقاومة بوجه العدو والإرهاب التكفيري لا يبخل بالصوت».

العريضي: إذا سقطت الدولة سقط كل شيء

واعتبر النائب غازي العريضي «أننا مقبلون على انتخابات مفصلية وأساسية في تاريخ لبنان»، مشدداً على أنه «إذا سقطت الدولة سقط كل شيء وعمت الفوضى في كل مكان، وأخشى ما نخشاه أن فكرة الدولة في أذهان البعض تكاد تكون غير موجودة». وسأل خلال احتفال شعبي في حاصبيا: «لماذا لا تضبط الأملاك البحرية والمرافئ والجمارك والمطار، وكل المرافق العامة التي يتم إدخال البضائع منها؟، مؤكداً أن «الفضيحة الكبرى تبقى في الكهرباء».

وأشار إلى «أننا في «الحزب التقدمي قدمنا الشهداء، ونحن لسنا منحازين إلى المقاومة، بل نحن في صلبها، في وجه العدو الإسرائيلي، وهذه المقاومة وعلى مدى عقود، حققت إنجازات وتراكمات، وصولاً إلى مقاومة إسلامية، فمقاومة كان فيها إخواننا في «أمل»، وعلى رأسهم الكبير والحليف رئيس مجلس النواب نبيه بري».

ورأى رئيس لائحة «الكرامة الوطنية» في دائرة الشمال الثانية الوزير السابق فيصل عمر كرامي، «أننا أمام استحقاق مختلف وللأسف الشديد البعض في مناطقنا رضي بأن يكون درجة ثانية، ونقول لهم نحن شركاء في هذا الوطن ومن خلال أصواتكم «بدنا نغير» الواقع الأليم ونعيد طرابلس لأن تكون رأساً في هذه المعادلة، وإلا إذا انتخب الناس الأشخاص أنفسهم فسنعود نحصل على ذات النتائج السلبية ذاتها». ودعا إلى «إنصاف الموقوفين الإسلاميين وإصدار العفو عنهم وإبعادهم عن السياسة والمصالح الانتخابية».

الجسر: «حزب الله» يهيمن في لبنان

وأكد النائب ​سمير الجسر​، خلال لقاء انتخابي «أننا ما زلنا على التزامنا بثوابتنا فلا نقبل بأي سلاح إلا سلاح الشرعية، ولا نقبل على الإطلاق بسرايا المقاومة​ ونحن ضد تدخل ​حزب الله​ في ​سورية، ومن ثوابتنا أيضاً ​المحكمة الدولية​، إضافة إلى العديد من النقاط التي نختلف بها مع حزب الله»، معتبراً أن «اليوم هناك هيمنة للحزب في ​لبنان​ وهذا ناتج من سببين، الأول يتمثل في خلل في التوازنات الداخلية نتيجة تفكك قوى ​14 آذار​ التي أوجدت في المرحلة الماضية نوعاً من التوازن السياسي مع الحزب، والثاني يتمثل في خلل في التوازنات السياسية على مستوى المنطقة بسبب تقدم المحور الإيراني - السوري - والروسي، وهذا انعكس على الداخل اللبناني». واعتبر الأمين العام لـ «تيار المستقبل» أحمد الحريري، أن «من يخن الرئيس الشهيد رفيق الحريري يخن شعبه وأهله»، وقال خلال جولة في إقليم الخروب: «لن نسمح للمتسللين الذين خرجوا من بوابة لبنان عام 2005، أن يعودوا إليه من النافذة من خلال الترشيحات». وحذر من أن «النظام السوري الذي انتهى في سورية يحاول اليوم التسلل مرة أخرى إلى الواقع السياسي اللبناني، عبر فرض مرشحين للانتخابات النيابية». من جهة أخرى دان «الحزب التقدمي الاشتراكي» أمس «التصرف الذي قام به بعض الأعضاء والمناصرين مع حافلة تابعة لحزب «سبعة» في منطقة عاليه واعتبر أنه سلوك يتنافى مع موقف الحزب وسياسته الثابتة باحترام حرية الرأي والتعددية في الجبل وكل المناطق». وأكد أنه «لن يتساهل مع أي سلوكيات تناقض ثوابته التي تمسك بها وناضل في سبيلها منذ تأسيسه وفي طليعتها الحريات العامة والتعددية والتنوع والديموقراطية وعلى جميع أعضائه ومناصريه التزام هذه القواعد والأصول وعدم الخروج عنها إطلاقاً».

بخاري يبلغ جنبلاط الحرص على استمرار العلاقة

التقى رئيس «اللقاء الديموقراطي» النيابي وليد جنبلاط، مساء أول من أمس في دارته في كليمنصو، القائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية الوزير المفوض وليد بخاري، في حضور عضوي «اللقاء الديموقراطي» النائبين غازي العريضي ووائل أبو فاعور، وعرض معه التطورات السياسية الراهنة في لبنان والمنطقة.

وعلمت «الحياة» من مصدر في «الحزب الاشتراكي» أن بخاري أكد لجنبلاط «حرص المملكة على العلاقة معه وعلى استمرار التواصل».

وغرد جنبلاط أمس عبر «تويتر»، معلقاً على الحوادث في غزة: «‏الشعب الفلسطيني في غزة متروك لوحده وسط الحصار والقصف والقنص. لا جامعة عربية موجودة ولا مجتمع دولي ولا ما يسمى أمم متحدة ولا أحد. التحية لكم يا أهل غزة وألف رحمة على الشهيد عبدالفتاح عبد النبي وسائر الشهداء».

من جهة ثانية، أطلق مجلس بلدية بيروت اسم «جادة الملك سلمان بن عبدالعزيز» على الطريق الممتد من ميناء الحصن إلى زيتونة بي، وذلك إيماناً منها بالعلاقات التاريخية اللبنانية - السعودية وضرورة المحافظة عليها، وتأكيداً لحرص رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على عودة هذه العلاقات إلى طبيعتها.

وللمناسبة، يقام احتفال في رعاية رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري وحضوره، وحضور الوزير المفوض بخاري لتدشين «جادة الملك سلمان بن عبدالعزيز»، عند السادسة والنصف من مساء اليوم الثلثاء أمام فندق «فور سيزن» في بيروت.

الحريري: سأصوّت لبري

قال زعيم «تيار المستقبل» رئيس الحكومة سعد الحريري في تصريح إلى تلفزيون «أم تي في» ليل أول من أمس: «أكيد سأصوت لنبيه بري كرئيس لمجلس النواب»، في تعليق له على تصريحات لرئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» بأن «التيار الوطني الحر» و «المستقبل» يسعيان إلى انتخاب غير بري لرئاسة البرلمان بعد انتهاء الانتخابات النيابية. وقال الحريري: «تحدثت مع الرئيس بري وشرحت له أن ما قيل غير صحيح ومشوارنا طويل معه ومتفقون دائماً لمصلحة البلد». وعلق على تصريحات جنبلاط بالقول: «لا أعرف لم هذه الهواجس لوليد بك وعلاقتنا به تاريخية».

وكان الرئيس الحريري أجرى أمس سلسلة اتصالات مهنئاً بعيد الفصح لدى الطوائف الكاثوليكية، ومن أبرز الذين اتصل بهم، رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، الرئيس ميشال سليمان، البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع.

المشنوق: ما نخسره في بيروت لا يمكن تعويضه

دعا وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق إلى «التكاتف أمام هجمة اللوائح على بيروت، وهي أكثر دائرة فيها لوائح في لبنان، وبعضها مطلوب منها أن تأخذ أصواتاً من صحن تيار المستقبل، لتسهيل دخول المشروع الإيراني وإمساكه قرار بيروت». وحذر المشنوق خلال لقاء بيروتي من أن «الحديث عن خطر داخلي يفوق الخطر الإسرائيلي، يدل على النية في تغيير الخيار الاستراتيجي لبيروت»، طالباً «من البيارتة ألا يسمحوا لمن نفذوا 7 أيار (مايو) 2008 أن يصيروا ممثلي بيروت داخل مجلس النواب في 7 أيار 2018، والرد يكون بالتصويت بكثافة في 6 أيار».

وأضاف المشنوق: «أهل بيروت منذ الاستقلال هم الذين يقودون قرار لبنان ويحمون عروبة لبنان، ومعركة بيروت مختلفة عن كل المعارك الانتخابية في كل لبنان. وليس النقاش حول عدد النواب الذين سنحصل عليهم، ولا يظن أحد أن ما نخسره في بيروت يمكن تعويضه في مكان آخر، لأن قرار العاصمة هو المستهدف، ولا يمكن تعويضه بأي مقاعد أخرى، وهذه الهجمة هدفها تغيير هوية بيروت».

ريفي يطلق لائحتي بيروت وطرابلس

وأعلن الوزير السابق أشرف ريفي عن إطلاق لائحة «لبنان السيادة» عن دائرة ​طرابلس​ ​المنية​ ​الضنية​ وتضم إليه، محمد وليد قمر الدين، حليم زعني، جورج الجلاد، علي عبد الحليم الأيوبي، خالد تدمري، محمد سلهب، وليد المصري، أسامة أمون، راغب رعد و​بدر عيد​.

وكان ريفي قال خلال أعلان لائحة «لبنان السيادة- المعارضة البيروتية» في دائرة بيروت الثانية من العاصمة أول من أمس» نحن رجال قررنا أن ننزع عن جبيننا إشارات الضعف والارتهان والانبطاح».

وأضاف: «نطلق اليوم معكم صرخة كبيرة في بيروت، نعم للتغيير وليس من الشيم التي نؤمن بها أن نكون منبطحين أو أن نكون متخاذلين أو ضعفاء، فلا يمكن أي مسؤول التلهي في أموره الخاصة على مصلحة الوطن، هناك أمل كبير في بيروت وهي خطوة ستليها خطوات سنصلي في الطريق الجديدة وإياكم يوم الجمعة، وسنلتقي في كل أحياء ومناطق بيروت شاء من شاء وأبى من أبى». وأضاف: «نحن لسنا دعاة انبطاح وتخاذل وإلغاء ذات، والجمهور ما زال يؤمن بمقومات ثورة 14 آذار، ولسنا وحدنا في هذا التوجه، ونحن نعمل لتحويل الصمود الفردي إلى صمود مجتمع لنزع الشرعية عن السلاح غير الشرعي ليبقى حصراً بيد الجيش والأجهزة الأمنية، ومن لا يستطيع أن يتحمل أشرف ريفي والرئيس فؤاد السنيورة فليجلس في منزله، ونحن مجمعون على أنه لن يسمح بأن يخرج الرئيس السنيورة من اللعبة السياسية». ولفت إلى أن «لدينا ما يكفي لنقول من هم قتلة وسام الحسن، وعلى وزير الداخلية أن يقول الحقيقة وهو يعرفها»، متهماً إياه «بالتطفل».

إطلاق نار على سائق الشيخ الجوهري

تعرض سائق الشيخ عباس الجوهري في مدينة بعلبك، لإطلاق نار من قبل عنصرين ملتحيين ترجلا من سيارة من نوع مرسيدس وأطلقا النار قرب رجليه ثم فرا باتجاه سوق بعلبك.

وقال الشيخ الجوهري (معارض لحزب الله) لـ «الجديد»: «اعترض مسلحون سيارة لي كان السائق داخلها بمفرده وأجبروه على أن ينزل منها وأطلقوا الرصاص بين قدميه». وأضاف: «الرسالة التي أوجّهها إلى من يعنيهم الأمر هي أن هذا التخويف سيتحوّل إلى أعمال مشبوهة وأحمّل السيد حسن نصرالله وخطابه التحريضي مسؤولية ما حصل».

في المقابل، أشارت الوكالة «المركزية» إلى «معطيات تحدثت عن أن سائق الجوهري أقدم منذ أيام على إطلاق النار على شاب في المنطقة ولم يصبه فقامت اليوم (أمس) مجموعة من عائلته بإطلاق النار على سائق الجوهري».


 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
سقوط طائرتي استطلاع اسرائيليتين فجراً في الضاحية الجنوبية لبيروت
«مهلة سماح» ستة أشهر أمام لبنان لمعالجة أزمته الاقتصادية
لبنان: تصدّع التحالف بين «المستقبل» و«القوات اللبنانية»
هل تشمل العقوبات الأميركية الجديدة الصف الأول من «حلفاء حزب الله»؟
تعيينات أعضاء المجلس الدستوري تعيد الخلاف بين الحريري و«القوات»؟
مقالات ذات صلة
لبنان: الأغاني الناشزة والطوائف القويمة - حازم صاغية
"لا يا حبيبي"... لا يا حفّاري قبرشمون...- سليم معوض
إحباط انقلاب في لبنان! - حازم صاغية
تفسير الدستور شأننا جميعاً: في الترفّع عن سجال ٍعقيمٍ - شبلي ملاّط
المطران ميشال عون يعيدنا إلى العام 1277 - أنطوان قربان
حقوق النشر ٢٠١٩ . جميع الحقوق محفوظة