الأحد ٢٥ - ٨ - ٢٠١٩
 
التاريخ: آذار ٢٤, ٢٠١٨
المصدر : جريدة الحياة
لبنان

الملف: انتخابات
الحريري للتصويت حمايةً لهوية بيروت العربية: الانتخابات مصيرية... والمواجهة مع «حزب الله»
فيما اللوائح الانتخابية تعلن تباعاً، فإن الصورة النهائية لها ستتظهر بالكامل خلال اليومين المتبقيين، مع إقفال باب التسجيل ليل الإثنين المقبل في 26 آذار (مارس) الجاري. وبالتزامن، بدأت تظهر انسحابات متتالية لمرشحين لم يتسن لهم الدخول في اللوائح، وانسحابات لآخرين من تيارات وأحزاب كانوا في عدادها، فرضتها التحالفات الجديدة.

وأعلنت مدير عام الشؤون السياسية و​اللاجئين​ في ​وزارة الداخلية​ فاتن يونس أن «عدد اللوائح التي تم تسجيلها وصل الى 26 لائحة، 11 لائحة جديدة اليوم (أمس)»، مشيرة الى أن «أكثر دائرة فيها لوائح هي ​بيروت​ الثانية وفيها 6 لوائح».

وأوضحت أن «يومي السبت والأحد عطلة، وسنفتح الإثنين حتى الـ12 ليلاً لاستقبال اللوائح».

ومن «بيت الوسط» أعلن رئيس الحكومة سعد الحريري في احتفال أمس، أعضاء لائحة «تيار المستقبل» للانتخابات النيابية في دائرة بيروت الثانية، وهم: تمام سلام، نهاد المشنوق، نزيه نجم، علي الشاعر، رولا طبش الجارودي، فيصل الصايغ، ربيع حسونة، زاهر عيدو، باسم الشاب، غازي يوسف وسعد الحريري. وقال: «الانتخابات مواجهة بين خطين، ونهجين، وإرادتين. بين خط يريد أن يحمي هوية بيروت السياسية والوطنية والعربية... والبيروتية، وخط يريد أن يضع يده على قرار بيروت، وهويتها... المواجهة في هذه الانتخابات، هي بين لائحتكم، المستقبل لبيروت، اللائحة الزرقاء، وبين لائحة حزب الله. أي صوت يبقى في بيته في 6 أيار(مايو)، هو صوت يذهب لحزب الله، وليس لأي أحد آخر، وأي صوت نزل واقترع للائحة غير لائحتكم، هو صوت في النهاية يصب لمصلحة حزب الله. إنها انتخابات مصيرية بكل معنى الكلمة، لأنها تضع بيروت أمام مفترق سياسي وطني: إما أن نذهب في 6 أيار لحماية قرار بيروت، أو نبقى بالبيت، ونصوت لمصلحة الاستيلاء على قرارها».

وأكد الحريري أن «7 أيار الذي ننتظره هذه السنة، هو الرد على 7 أيار الذي فشل من 10 سنين: فشل في أن يضع يده على كرامة بيروت، بقوة السلاح، ولن تسمحوا له أنتم أهل بيروت، من كل الطوائف، أن يضع يده على بيروت، بصندوق الاقتراع». وقال: «في الانتخابات تُرمى الوعود على اللبنانيين من كل الجهات. الدنيا تمطر وعوداً، اجتماعية واقتصادية وخدماتية، لكن السماء الزرقاء لا تمطر وعوداً وكلاماً. سجل السماء الزرقاء مليء بالعمل والإنجازات والخدمات. هناك كذب كثير. ليسموا شخصاً واحداً عمّر حجراً أو فتح طريقاً أو حفر نفقاً، أو بنى مدرسة أو فتح مستشفى غير رفيق الحريري ورجاله في بيروت. تاريخنا وعملنا يتحدثان عنا، في بيروت وكل لبنان، على رغم العراقيل وحروب التعطيل والإلغاء، على تيار المستقبل، وعلى بيروت».

وزاد: «منذ الـ2005، ونحن في قلب الميدان. تعرضنا لحملات التشويه والغدر، وبقينا واقفين في الخط الأمامي لحماية البلد وحماية بيروت، فهي أمام عيون الجميع، خرزة زرقاء في عيون الحاسدين والمزايدين، وكل شيء نقوم به لحماية البلد هو في رصيد بيروت».

وكانت دار الحريري شهدت سلسلة انسحابات من مرشحين لمقاعد في دائرة بيروت الثانية، آخرها من الزميلة راغدة درغام وأسفت لأن «بعض الناشطين السياسيين الذين يسمون أنفسهم المجتمع المدني خاض العملية الانتخابية كمشروع وصول إلى السلطة ومشروع وجاهة شخصية».

واستكمل الرئيس السابق ​للمجلس النيابي ​حسين الحسيني​ لائحته بانضمام عضوين من ​التيار الوطني الحر​ وهما ميشال ضاهر وغادة عساف، وكلف الحسيني الضاهر بتسجيلها في الداخلية وهي تحمل اسم «المقاومة المدنية».

وتضم اللائحة الى الحسيني وضاهر وعساف: ​علي زعيتر​، علي صبري حمادة، عباس ياغي، محمد حيدر، عبدالله الشل، ​مسعود الحجيري​ وشوقي الفخري.

دائرة الشوف - عاليه

على صعيد الائتلاف بين «التيار الوطني الحر» والحزبين «الديموقراطي اللبناني» و «السوري القومي الاجتماعي»، علمت «الحياة» أن المشاورات تكثفت للتفاهم نهائياً على أسماء المرشحين عن دائرة الشوف - عاليه، وسجلت أمس لقاءات متنقلة بين الوزيرين جبران باسيل وطلال أرسلان الذي يتواصل مع قيادة «القومي» لوضعه تباعاً في الأجواء لأن على الأطراف الثلاثة حسم أمرها تمهيداً لولادة اللائحة الائتلافية قبل الإثنين.

وقالت مصادر مقربة من الائتلاف الثلاثي إن باسيل وأرسلان يسعيان إلى حسم الخلاف حول بعض الأسماء المرجحة لدخول اللائحة، بعدما تردد أن «جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية» (الأحباش) تحاول ضمّ مرشحها أحمد نجم الدين عن أحد المقعدين السنيين في الشوف، فيما يتمسك «التيار الوطني» بترشيح الوزير طارق الخطيب في مقابل ترشيح أرسلان المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي علي الحاج.

كما علمت «الحياة» أن باسيل وأرسلان يتوليان جوجلة أسماء المرشحين المسيحيين المطروحين ومن بينهم مرشح للحزب «القومي» عن الشوف، فيما لم يتمكن الأخير من سحب أحد قادة الحزب ياسر العسراوي (درزي) في عاليه على اللائحة المدعومة من رئيس حزب «التوحيد» الوزير السابق وئام وهاب، ما يتعارض مع إبقاء أرسلان على المقعد الدرزي الثاني شاغراً.

ويستعد وهاب لإعلان لائحته وكان التقى أمس مسؤول الملف الانتخابي في «حزب الله»، نائب أمينه العام الشيخ نعيم قاسم.

وأعلنت لائحة «سوا لبعبدا» عن «خوض المعركة الانتخابية في دائرة بعبدا، وتضم وجوهاً من المجتمع المدني وناشطين في البيئة وحقوق الإنسان، وشخصيات مستقلة ومرشح «حزب الكتائب» ويدعمها «حزب الوطنيين الأحرار»، وهم : ايلي غاريوس، سعيد علامة، ألفت السبع، رمزي بو خالد، بول ابي راشد واجود العياش».

وفي عكار، عقد في دارة النائب السابق وجيه البعريني اجتماع أسفر عن الاتفاق على أسماء أعضاء اللائحة التي يرأسها وتضم اليه النائب والوزير السابق مخايل الضاهر، النائب السابق كريم الراسي، اللواء المتقاعد عدنان مرعب، حسين المصري، إميل عبود وحسن سلوم.

وفي وزارة الداخلية سجلت رسمياً لائحة «لكل الناس» في دائرة صيدا - جزين، المدعومة من حركة «أمل» وحزب الله»، من المرشحين: أسامة سعد وعبد القادر نزيه البساط، عن دائرة مدينة صيدا. إبراهيم سمير عازار، ويوسف حنا السكاف، عن قضاء جزين.

وأعلن وزير الدفاع يعقوب الصراف عزوفه عن الترشح في عكار «استجابة لرغبة قيادة التيار الوطني الحر».

وفي دائرة كسروان - جبيل أعلنت النائب جيلبرت زوين أنها قدمت استقالتها من «التيار الوطني»، وانسحبت من تكتل «التغيير والإصلاح». وتحالفت مع النائب السابق فريد هيكل الخازن ويوسف خليل و «الكتائب».

وطالب المرشح عن المقعد الشيعي في دائرة الجنوب الثانية رياض الأسعد، هيئة الإشراف على الانتخابات «الحد من التجاوزات والتدخلات والبت سريعاً بالشكاوى»، وتحدث عما اعتبره «مشاكل اعترضته» مع الهيئة. وقال إن الشكوى التي تقدمنا بها منذ عشرة أيام، عن تدخلات لمصلحة حركة «أمل» جاء الرد عليها اليوم (امس)، ما يشكل خرقاً للقانون لأنهم مطالبون بالرد بعد 3 أيام».

الى ذلك، واصلت النائب بهية الحريري لقاءاتها في صيدا مع المرجعيات لشرح الأسباب التي دفعت «تيار المستقبل» للتحالف مع مستقلين في دائرة صيدا جزين، وقالت بعد لقائها رئيس بلدية صيدا، محمد السعودي، في حضور مرشح «تيار المستقبل» عن أحد المقعدين السنيين في صيدا حسن شمس الدين: «نحن مصرون على التكامل الاجتماعي بين صيدا وجزين».

جعجع:للتغيير في الطبقة السياسية

وشدد رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، عقب لقائه أعضاء لائحة «المتن قلب لبنان» على أن «التذمر لا يعطي أي نتيجة، وعلينا العمل على التغيير في الطبقة السياسية الموجودة والمثال أمامنا اليوم، وعلينا أن نقرن القول بالفعل فهؤلاء وجوه جديدة وهم حائزون على شهادتهم بالمعنى الكبير للكلمة».

وأكد جعجع «أننا إذا أردنا الوصول إلى دولة فعلية فعلينا أن نصوت للائحة «المتن قلب لبنان»، لأنها هي التي تحمل مشروع الوصول إلى دولة فعلية»، مشيراً إلى أنه «سيعرض على المواطنين لوائح عدة، وإذا ما أردتم دولة من دون فساد فهذه هي الدولة من دون فساد».

إطلاق مرشح معارض لـ «حزب الله» بعد توقيف لـ 24 ساعة من دون تهم

أعلن عصر أمس، عن إطلاق المرشح إلى الانتخابات النيابية الشيخ ​عباس الجوهري​ بعد توقيفه من قبل الأمن العام اللبناني أول من أمس. وتحدثت وسائل إعلامية عن أن الجوهري أخلي بعد «ثبوت براءته من كل التهم الموجهة إليه، وأن القاضي منذر ذبيان أخلى سبيله لقاء كفالة مالية بقيمة مئة الف ليرة، بعدما تركت له النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضية غادة عون تقدير الموقف».

وكان التوقيت الذي حصل فيه توقيف الجوهري المرشح (المقعد الشيعي) إلى الانتخابات النيابية في دائرة بعلبك- الهرمل الشيخ عباس الجوهري من قبل جهاز الأمن العام اللبناني، أثار تساؤلات وتأويلات كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي وعبر تصريحات سياسية. واعتبر المشككون أن المعركة في دائرة بعلبك - الهرمل هي معركة خرق للائحة الثنائي الشيعي (أمل - حزب الله) وأن معركة الشيخ الجوهري تصب في هذا الإطار. فالشيخ المرشح معروف بمعارضته السياسية لـ «حزب الله»، ثم إن توقيفه حصل عشية عطلة نهاية الأسبوع التي تنتهي في اليوم الأخير (الإثنين 26 الجاري) لتسجيل اللوائح الانتخابية لدى وزارة الداخلية.

وكانت المديرية العامة للأمن العام أعلنت أن الشيخ الجوهري تقدم في 22 الجاري «من المديرية لإجراء معاملة لعاملة في الخدمة المنزلية، فتبين وجود مذكرة توقيف غيابية بحقه صادرة عن قاضي التحقيق في جبل لبنان بجرم مخدرات، وبمراجعة النيابة العامة أشارت بتوقيف الجوهري وإحالته عليها».

الا أن مكتب الجوهري اعتبر في بيان أصدره أمس، وهو الثاني خلال 24 ساعة أن توقيف الجوهري «فبركة دنيئة من مراهقين هواة لم يرتقوا بالفبركة إلى مستوى متقدم».

ورأى المكتب أن «ما حصل يؤشر إلى بدء مرحلة جديدة مفتوحة على استعمال كل أنواع الأسلحة المحرمة. إن انكشاف البقاعيين أخلاقياً وأمنياً، يُعيدنا إلى عهد الوصاية الغابر الذي كان يُفبرك ويتهم جزافاً». ولفت ألى «أن طريقة التوقيف، تُثير الريبة والشك في كل الإجراءات القضائية، إذ كيف يحصل أن تصدر مذكرة توقيف من دون تبليغ صاحب العلاقة لا قبل المذكرة ولا بعدها، ولا علم له أصلاً بوجود ملف قضائي يتضمن له اتهامات تصل به إلى حد التوقيف؟ خصوصاً أن الشيخ عباس معروف شخصياً، ومعروف الإقامة».

واعتبر أن قضية الجوهري «قضية رأي عام، وقضية أخلاقية وسياسية، إذ نرى إنعدام الأخلاق في العمل السياسي، وإننا على يقين بأن ليل الظلم لن يطول، وستكون هذه القضية مسماراً في نعش المتفرعنين الذين طغوا في البلاد وأكثروا فيها الفساد».

وكان المكتب المذكور أوضح ليل أول من أمس، وبعد ساعات على توقيف الجوهري أن «منذ قرابة الخمس سنوات، كان شقيق النائب الحالي حسين الموسوي (حزب الله) استأجر شقة في بعلبك لمدة 8 أشهر وكان رئيس «اللقاء العلمائي» الشيخ عباس الجوهري قد استأجر المكان نفسه قبل الموسوي. وبعد خروج الموسوي من الشقة المؤجرة، تم ضبط كمية من الكبتاغون في المكان، وأحيل وقتها الموسوي على التحقيق، وكذلك الشيخ الجوهري. وتبين في ما بعد أن هناك لعبة خبيثة من «حزب الله» لإيقاع الشيخ الجوهري والنيل منه بسبب معارضته قتال حزب الله في سورية. وخرج بعدها الشيخ الجوهري من القضية ببيان أثبت فيه براءته».

واعتبر رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع «أن توقيف الجوهري في هذا الوقت هو اعتقال، في آخر 24 ساعة فعلية يتم فيها تحضير الأوراق الثبوتية لتسجيل اللوائح الانتخابية، آخذين في الاعتبار أن أيام الجمعة والسبت والأحد لا تلتئم عادة أي هيئة اتهامية، وبالتالي يكون اعتقال الشيخ عباس هو بمثابة منعه من الترشح على أي لائحة انتخابية».

ورأى أن توقيف الجوهري «من دون أي مبرر فعلي وبملف فارغ، لا يمكن اعتباره إلا تدخلاً سافراً في العملية الانتخابية في دائرة بعلبك - الهرمل تحديداً. ونطالب السلطات القضائية المعنية بانعقاد الهيئة الاتهامية بأسرع وقت للاطلاع على الملف وإطلاق الشيخ عباس لئلا يلطخ هذا التوقيف العملية الانتخابية في دائرة بعلبك - الهرمل منذ بدايتها».

بخاري: العلاقات مع لبنان ستعود إلى عصرها الذهبي

أكد الوزير المفوض القائم بالأعمال في السفارة السعودية في بيروت وليد بخاري أن «العلاقات الاقتصادية السعودية- اللبنانية ستشهد في الفترة القريبة تطورات إيجابية مهمة من شأنها أن تمهد لعودة العلاقات بين البلدين إلى عصرها الذهبي».

كلام بخاري جاء خلال استقباله أمس الأول في دار السفارة وفداً موسعاً من مجلس الأعمال اللبناني- السعودي برئاسة رؤوف أبو زكي، في حضور النائب نعمة طعمة، سفير لبنان لدى المملكة فوزي كبارة، المديرة العامة لوزارة الاقتصاد والتجارة عليا عباس، المدير العام للجمارك بدري ضاهر، مستشار رئيس الحكومة فادي فواز، وعدد من أعضاء المجلس.

وحضر من الجانب السعودي الملحق التجاري في السفارة سالم الشهراني والقنصل العام سلطان السبيعي ونائب رئيس البعثة ماجد مانع أبا العلا والمستشار الاقتصادي مروان الصالح.

وشكر بخاري مجلس الأعمال لزيارته، و «هو الذي يؤدي دوراً حيوياً في تحسين العلاقات الاقتصادية بين البلدين وتعزيز التواصل بين رجال الأعمال، وفي نسج الشراكات في مجالات الاستثمار والتبادل التجاري والسياحي».

وأضاف: «يأتي هذا اللقاء في وقت يدخل الاقتصاد السعودي مرحلة جيدة مع تطبيق رؤية المملكة 2030، والتي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز دور القطاع الخاص فيه، وإطلاق مرحلة جديدة من التنمية المستدامة، ستكون زاخرة بالفرص التي تهم المستثمرين اللبنانيين والسعوديين على حد سواء، الأمر الذي يتطلب من رجال الأعمال متابعة الجهود من أجل تحصين هذه العلاقات ولا سيما من خلال مجلس الأعمال اللبناني- السعودي الذي يضم نخبة من رجال الأعمال اللبنانيين الذين يعرفون المملكة ويقدرون مواقفها تجاه لبنان».

وأكد بخاري أن «سفارة المملكة في لبنان على أتم الاستعداد للقيام بكل الخطوات التي من شأنها مساعدة القطاع الخاص ومجلس الأعمال، وتوفير التسهيلات التي تساعد على انسياب حركة التبادل التجاري والاستثماري والسياحي بين البلدين». وشدد على «حرص المملكة الدائم على سيادة لبنان واستقراره السياسي والأمني وعلى ازدهاره الاقتصادي، والمملكة كانت ولا تزال وستبقى على مسافة متساوية من جميع الأطراف في لبنان».

وأشار أبو زكي إلى «أن مجالات التعاون بين البلدين واسعة ومتنوعة، واليوم ترتسم آفاق جديدة لتعظيم هذا التعاون في ظل ظروف مؤاتية. ففي المملكة تجرى عملية تحول جريئة بمبادرة من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وبإشراف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، تهدف إلى بناء اقتصاد متنوع، وتنمية دور القطاع الخاص، وترشيد العمل الحكومي والسياسة المالية، الأمر الذي يوفر فرص أعمال كثيرة ومتنوعة للسعوديين وللبنانيين ولكل الشركات المؤهلة والقادرة على المنافسة».

أما السفير كبارة فاعتبر أن «العلاقات الاقتصادية بين لبنان والسعودية هي المحور والأساس، وعندما تكون قوية، تقوى معها العلاقات على كل الأصعدة»، منوهاً بـ «الحفاوة التي أبداها الملك سلمان عند استقباله سفير لبنان لمناسبة تقديم أوراق اعتماده».


 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
سقوط طائرتي استطلاع اسرائيليتين فجراً في الضاحية الجنوبية لبيروت
«مهلة سماح» ستة أشهر أمام لبنان لمعالجة أزمته الاقتصادية
لبنان: تصدّع التحالف بين «المستقبل» و«القوات اللبنانية»
هل تشمل العقوبات الأميركية الجديدة الصف الأول من «حلفاء حزب الله»؟
تعيينات أعضاء المجلس الدستوري تعيد الخلاف بين الحريري و«القوات»؟
مقالات ذات صلة
لبنان: الأغاني الناشزة والطوائف القويمة - حازم صاغية
"لا يا حبيبي"... لا يا حفّاري قبرشمون...- سليم معوض
إحباط انقلاب في لبنان! - حازم صاغية
تفسير الدستور شأننا جميعاً: في الترفّع عن سجال ٍعقيمٍ - شبلي ملاّط
المطران ميشال عون يعيدنا إلى العام 1277 - أنطوان قربان
حقوق النشر ٢٠١٩ . جميع الحقوق محفوظة