Deprecated: mysql_connect(): The mysql extension is deprecated and will be removed in the future: use mysqli or PDO instead in /home/ademocr/public_html/Arabic/include/utility.inc.php on line 25
الشبكة العربية : بوتفليقة يتجه إلى «العفو» في أحداث غرداية
الأحد ١٧ - ١٢ - ٢٠١٧
 
التاريخ: تشرين الأول ١٢, ٢٠١٧
المصدر : جريدة الحياة
الجزائر
بوتفليقة يتجه إلى «العفو» في أحداث غرداية
الجزائر - عاطف قدادرة 
يتجه الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة نحو إقرار عفو رئاسي لصالح موقوفين في أحداث «عرقية» شهدتها محافظة غرداية (600 كيلومتر جنوب العاصمة) في محطات مختلفة خلال العقد الأخير. وقال أحد أعيان غرداية إن وزير الداخلية نور الدين بدوي ذكر أنه سينقل للرئيس مطلب «العفو» الذي دعمه محافظ الولاية في إطار «روح المصالحة الوطنية».

وقال بدوي خلال زيارته غرداية إن «رئيس الجمهورية يكن احتراماً خاصاً لسكان الجنوب وولاية غرداية تحديداً، وسأنقل له مطالب أعيان الولاية الخاصة بإطلاق سراح الموقوفين في الأحداث التي شهدتها خلال السنوات الأخيرة».

وذكر وزير الداخلية غرداية أن «المصالحة الوطنية التي بادر إليها الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، احتضنها الشعب الجزائري وأصبحت اليوم قيمة إنسانية ذات بعد عالمي وقدوة لكل دول العالم التي تريد السلم والاستقرار». ونُقل عن الوزير خلال لقاء مع أعيان الولاية أنه قدم احتمالات بتجاوب سريع من الرئيس قد يتزامن وإحدى المناسبات الوطنية، وأقرب مناسبة هي عيد اندلاع الثورة الجزائرية في 1 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل. وتعتقل السلطات عشرات شباب المنطقة بتهم تتعلق بـ «التحريض على الكراهية والعنف» في منطقة غرداية الشهيرة بتوترات عرقية بين عرب وأمازيغ (ميزابيين)، كما يُلاحق هؤلاء الأشخاص «بتهم تنظيم اجتماعات غير مرخص بها والتحريض على الفوضى».

واستبقت السلطات محاولاتها حل أزمة غرداية، بالإفراج قبل أسابيع، عن ناشطين بارزين بعد أن أمضيا سنتين في السجن، أحدهما أمازيغي ويُدعى كمال فخار الدين والآخر عربي اسمه أحمد سقلاب، اشتهر كل منهما بقيادة دعوات وصفتها السلطات بـ «التحريضية».

في سياق آخر، أعلنت وزارة الدفاع أن الجيش تمكن من تحديد هوية الإرهابيين المقتولين في ولاية بجاية منذ أسبوع في عملية جرت في منطقة القصر. وأتت أسماؤهم كالتالي: «ق. يوسف» المكنى «أبو القعقاع»، الذي التحق بالجماعات الإرهابية في العام 1993، و «ب.عبد الحميد» المكنى «أبو الحسن»، الذي التحق بالجماعات الإرهابية عام 1995، و «م. كريم» المكنى «حمزة» الذي التحق بالجماعات الإرهابية عام 2005، إضافة إلى «ت. رضوان» المكنى «أبو جعفر»، الذي التحق بالجماعات الإرهابية عام 2000، وأخيراً «ر. محمد الأمين» المكنى «أبو الدرداء».

على صعيد آخر، بث التلفزيون الرسمي الجزائري أول من أمس، مشاهد من استقبال بوتفليقة لرئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف في العاصمة الجزائرية. وأظهرت المشاهد التي استمرت أقل بقليل من دقيقة واحدة بوتفليقة ومدفيديف يتبادلان بعض الكلمات.


 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
أحزاب بربرية تنتقد تجاهل مطالبات بدعم «الأمازيغية»
أويحيى: مصافحتي ملك المغرب من باب الأدب
بوتفليقة يراعي «التوازن الحزبي» باختيار رئيس ديوانه
الجزائر ترفع أسعار الوقود لتعويض الإيرادات
انتخابات مجالس الجزائر تكرس الخريطة السياسية القائمة
مقالات ذات صلة
الاستقواء بالجيش لخوض معركة الشغور الرئاسي في الجزائر - توفيق المديني
رئاسة بوتفليقة المتجددة وصيرورة الحكم في الجزائر - توفيق المديني
قراءة في نتائج الانتخابات التشريعية الجزائرية - توفيق المديني
الثابت والمتغيّـر في انتخابات الجزائر - سمير السعداوي
الجزائر: التأزّم الخطير في العلاقة بين الدولة والطبقة الوسطى - إدريس جباري
Editor In Chief & Webmaster : Nazih Darwish
حقوق النشر ٢٠١٧ . جميع الحقوق محفوظة