Deprecated: mysql_connect(): The mysql extension is deprecated and will be removed in the future: use mysqli or PDO instead in /home/ademocr/public_html/Arabic/include/utility.inc.php on line 25
الشبكة العربية : القوات النظامية تحاول استعادة ما خسرته في البادية و«سورية الديموقراطية» تسيطر على مقر قيادة «داعش» في الرقة
الأحد ١٩ - ١١ - ٢٠١٧
 
التاريخ: تشرين الأول ٤, ٢٠١٧
المصدر : جريدة الحياة
سوريا
القوات النظامية تحاول استعادة ما خسرته في البادية و«سورية الديموقراطية» تسيطر على مقر قيادة «داعش» في الرقة
أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن القتال مستمر بين المهاجمين من عناصر تنظيم «داعش» والقوات النظامية والمسلحين الموالين لها على محاور في البادية الممتدة من غرب دير الزور وصولاً إلى بادية السخنة، بالإضافة للقتال المستمر في مدينة القريتين بريف حمص الجنوبي الشرقي.

وتسعى القوات النظامية منذ الأحد الماضي، عندما خسرت مدينة القريتين، لاستعادة السيطرة على هذه المدينة، التي تمكن التنظيم من التسلل إليها، وفرض سيطرته عليه بعد هجمات متلاحقة نفذها داخل المدينة التي تشهد معارك كر وفر بين مجموعات التنظيم والقوات النظامية داخلها، في حين تواصل القوات النظامية محاولات استرجاع جبل ضاحك وبلدة الطيبة ومناطق أخرى خسرتها في بادية السخنة، في الهجوم المعاكس الذي بدأته مجموعات من التنظيم في الثامن والعشرين من الشهر الماضي.

وتسببت هجمات «داعش» الرامية إلى استعادة السيطرة على مناطق خسرها خلال الأشهر والأسابيع الفائتة، وإيقاع أكبر خسائر ممكنة في صفوف القوات النظامية، وتشتيت قواتها في البادية السورية، في مقتل المزيد من عناصر الطرفين وإصابة عشرات آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، ليرتفع إلى 336 عدد القتلى من الطرفين الذين وثقهم «المرصد السوري»، منذ الثامن والعشرين من الشهر الفائت وحتى يوم أمس.

ومن ضمن هذا المجموع، قتل 186 عنصراً من القوات النظامية والمسلحين الموالين لها بينهم 26 عنصراً من «حزب الله» اللبناني وحوالى 80 من الميليشيات الموالية للقوات النظامية من جنسيات فلسطينية وآسيوية، كما ارتفع إلى حوالى 150 من عناصر «داعش» ممن قتلوا في تفجير أنفسهم بأحزمة ناسفة وعربات مفخخة، وبقصف مدفعي وصاروخي وغارات جوية والاشتباكات مع القوات النظامية.

وكان التنظيم تمكن من استعادة الشولا وكباجب والجبل المطل على السخنة ومواقع ومناطق أخرى كانت القوات النظامية تقدمت إليها في المحاور الممتدة من غرب دير الزور إلى ريف حمص الجنوبي الشرقي، قبل أن تعاود القوات النظامية استعادة معظم المناطق التي خسرتها، فيما لا تزال تشهد محاور كثيرة معارك كر وفر بين طرفي القتال.

واستقدمت القوات النظامية، وفق «المرصد السوري»، المزيد من التعزيزات العسكرية من عديد وعتاد، إلى بادية دير الزور الغربية، والمنطقة الممتدة من غرب دير الزور باتجاه السخنة وعلى طريق دمشق – دير الزور، بغية توسيع تأمين طريق دير الزور – دمشق، من هجمات محتملة للتنظيم خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة، ولمنع تكرار سيناريو الهجوم الذي شهده الطريق في الأيام الفائتة.

ويعد هذا الطريق الشريان البري الرئيسي لمدينة دير الزور، وكانت القوات النظامية تمكنت في العاشر من الشهر الفائت من فتحه، وأجريت عملية فك الحصار على ثلاث مراحل: أولاها فك الحصار عن اللواء 137، ومن ثم فك الحصار عن مطار دير الزور العسكري وكتلة الأحياء المرتبطة به، والمرحلة الثالثة هي الوصول إلى المدخل الغربي لمدينة دير الزور عند منطقة البانوراما بعد استكمال السيطرة على طريق دمشق – دير الزور.
 
غارات روسية
من جهة أخرى، ذكر «المرصد السوري» أنه رصد خلال ساعات ليل الإثنين وحتى صباح أمس تنفيذ الطائرات الروسية والسورية عشرات الضربات على مدينة الميادين وقرى وبلدات بقرص والزباري والطوب والبوليل والسعلو ومناطق أخرى في شرق دير الزور، ما تسبب في مزيد من الدمار في ممتلكات مواطنين وفي البنى التحتية للمدينة وبقية القرى الواقعة ضمن المناطق المشمولة بالعملية العسكرية.

وفي هذه الأثناء، تستمر حركة نزوح مئات المواطنين من القرى الواقعة بين بلدة البوعمر ومنطقتي الميادين والبوكمال، في الريف الشرقي لدير الزور، من ضفتي الفرات الشرقية والغربية نحو مناطق في بادية دير الزور. وأكد «المرصد السوري» تنفيذ الطائرات الحربية الروسية والسورية أكثر من 900 ضربة جوية استهدفت مدينة الميادين وقرى وبلدات بقرص والزباري والطوب والبوليل والموحسن والسعلو وقرى وبلدات أخرى في الريف الشرقي لدير الزور، ما تسبب في قتل 118 مدنياً على الأقل بينهم 31 طفلاً و31 مواطنة منذ فجر الجمعة الفائت وحتى يوم أمس. كما خلفت الغارات عشرات الجرحى.

وتدور اشتباكات بين القوات النظامية والمسلحين الموالين لها من جهة، وعناصر «داعش» من جهة أخرى، على محاور في الضفاف الشرقية لنهر الفرات قبالة مطار دير الزور العسكري والمدينة، وسط معارك كر وفر بين الجانبين، فيما تسعى القوات النظامية للتقدم في شرق الفرات، فيما يسعى التنظيم لإيقاع أكبر عدد من الخسائر البشرية في صفوفها واسترجاع مناطق خسرها في وقت سابق.

موسكو تعلن تصفية 300 «داعشي» بينهم 7 قياديين على ضفة الفرات الشرقية
أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تصفية 304 مسلحين لـ «داعش» وإصابة 170 آخرين خلال يومين، نتيجة غارات نفذها سلاح الجو الروسي على مواقع للإرهابيين، في الضفة الشرقية لنهر الفرات في سورية.

وأوضح بيان صدر أمس عن الناطق الرسمي باسم الوزارة اللواء إيغور كوناشينكوف أن الغارات الروسية أسفرت، على وجه الخصوص، عن القضاء على 7 قياديين ميدانيين، بمن فيهم المسلح البارز المنحدر من كازاخستان أبو إسلام الكازاخي، الذي كان مسؤولاً عن تنسيق عمليات فصائل «داعش» في وادي الفرات.

وتابع البيان أن إحدى الغارات الروسية دمرت مركزاً لتجمع المسلحين وتدريبهم، كان فيه نحو 40 متطرفاً من شمال قوقاز ومجموعة من قناصة التنظيم، مؤكداً أيضاً تدمير ثلاثة مراكز قيادة، وتسع نقاط محصنة، وثماني دبابات، وثلاثة مدافع، و17 عربة رباعية الدفع مزودة بأسلحة ذات عيار كبير وأربعة مستودعات للذخيرة.

وذكر البيان أن فاعلية غارات الطيران الروسي تساعد القوات النظامية السورية في تحرير الأراضي على طول نهر الفرات من قبضة «داعش».

ضربات روسية قرب مطار في ريف إدلب تقتل 8 غالبيتهم من «هيئة تحرير الشام»
قتل ما لا يقل عن 8 أشخاص بينهم 5 من عناصر الشرطة الإسلامية، التابعة لـ «هيئة تحرير الشام» («النصرة» سابقاً) قضوا نتيجة ضربات جوية روسية على أماكن في منطقة مطار أبو الضهور العسكري ومحطمة تابعة لـلـ «هيئة» داخل المطار، في ريف إدلب الشرقي، فيما لا يزال الثلاثة الآخرون مجهولي الهوية.

وشهد ريف إدلب الشرقي انفجارات متتالية صباح أمس، أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأنها نجمت عن تنفيذ 3 طائرات حربية يرجح أنها روسية، أكثر من 23 ضربة متزامنة استهدفت منطقة مطار أبو الضهور العسكري، والتي تسيطر عليها الـ «هيئة» ويوجد فيها مقاتلون من «الحزب الإسلامي التركستاني».

وجاءت تلك الغارات في ثاني يوم من معاودة تصعيد القصف الجوي على محافظة إدلب، عقب هدوء سادها منذ ما بعد منتصف ليل الجمعة– السبت وحتى صباح أول من أمس.

وذكر «المرصد السوري» أنه وثق مقتل 208 مدنيين في الغارات على محافظات إدلب وحماة وحلب منذ التاسع عشر من الشهر الفائت في غارات على ريف إدلب، كما وثق مقتل 68 عنصراً من «فيلق الشام» في استهداف مقرهم في منطقة تل مرديخ القريبة من سراقب بريف إدلب الشرقي.

«سورية الديموقراطية» تسيطر على مقر قيادة «داعش» في الرقة

سيطر عناصر «قوات سورية الديموقراطية» (قسد) التي تدعمها الولايات المتحدة على مقر قيادة تنظيم «داعش» في الرقة شمال سورية، وصادروا أسلحة وأجهزة اتصالات خلفها عناصر التنظيم، بحسب قيادي في هذا التحالف المؤلف من فصائل عربية وكردية.

واستعادت «قسد» مدعومة بضربات جوية للتحالف الدولي 90 في المئة من أراضي «العاصمة» السابقة للتنظيم في سورية، فيما لا يزال التنظيم يسيطر على جيب أخير في وسط الرقة.
وبات أكثر من نصف حي النهضة على الطرف الغربي لوسط المدينة تحت سيطرة «قسد» التي قامت بعمليات تمشيط للمنازل بحثاً عن أسلحة أو وثائق خلفها التنظيم.

وصرح القائد الميداني في «قسد» كابار ديريك: «نحن الآن موجودون في حي النهضة، الذي كان موقعاً استراتيجياً لداعش. أكثر مراكزهم كانت في هذا الحي مثل مقرات القيادة ومخازن التموين ومستودعات الذخيرة».

وأضاف القائد ديريك (25 عاماً): «قبل أيام أحرزنا تقدماً الى موقع كان للتنظيم، عثرنا فيه على أجهزة لاسلكي استخدموها للتواصل. أخرجنا قسماً من المعدات، وهناك قسم لم نستطع إخراجه حتى اليوم».

في مكان قريب كان المقاتلون تحت إمرته يفرغون آلية عسكرية مدرعة من عتاد صودر من مركز قيادة سابق للتنظيم الإرهابي، ويشمل عشرات الاجهزة اللاسلكية والبدلات والأحذية العسكرية وقناعاً واقياً من الغاز وقنابل يدوية مضادة للدبابات إضافة إلى سيف مسنن.

أضاف القيادي الشاب أن «أجهزة اللاسلكي مهمة لنكشف القنوات التي يستخدمونها ونراقب حركتهم التالية ومخططهم. إننا نراقب الأجهزة».

وصادرت «قسد» في عمليات لها أخيراً وثائق إدارية ومئات الهواتف الجوالة وطائرة مسيرة مسلحة وجهازاً لوحياً «آيباد» وقطع نقد ضربت عليها عبارة «الدولة الاسلامية».

وأوضح ديريك ان كل ما قد تكون له أهمية استخباراتية بين المعدات المصادرة يجري تحويله الى الجهات المناسبة، فيما تطلب هذه المجموعة الاحتفاظ بأي ذخائر او عتاد عسكري يمكن استخدامها. وقال: «حتى لو عثرنا على إبرة لا غير نرسلها الى المخابرات».

ويشدد عناصر «قسد» العرب والاكراد الخناق على عناصر «داعش» المحاصرين في جيب في وسط الرقة يشمل مستشفى الرقة الوطني.

وأفاد عدد منهم بأنهم شاهدوا الجهاديين يستخدمون مدنيين وبينهم أطفال دروعاً بشرية قرب المجمع، ما عرقل اقتحامهم المنطقة.

والرقة كانت أول مدينة تخرج عن سيطرة الحكومة السورية بعد التمرد ضد الرئيس بشار الأسد عام 2011.

وبعد سيطرة الفصائل المسلحة المعارضة للنظام عليها في البداية، حل مكانها مطلع عام 2014 تنظيم «داعش» الذي اطبق على المدينة وحولها بحكم الأمر الواقع الى العاصمة السورية لما سماه «دولة الخلافة الاسلامية»، لتشهد لاحقاً بعضاً من أسوأ الفظائع التي ارتكبتها الجماعة الإرهابية.

ويقول قادة «قسد» الميدانيون إن السيطرة على مستشفى الرقة وميدان وراءه واستاد قريب، وهي آخر معاقل «داعش» في المدينة، لا تحتاج إلى أكثر من أسبوع بمجرد بدء الهجوم النهائي على من تبقى من الارهابيين ويقدرون ببضع مئات.

لكن التنظيم الارهابي يحتجز رهائن مدنيين في المستشفى والاستاد ويستخدم نيران القناصة والألغام والأنفاق التي تقع مخارجها خلف خطوط «قسد» لإبطاء المعركة.
وتخوض «قسد» مواجهة نهائية صعبة مع «داعش» يقول القادة إنها ستنتهي في المستشفى وهو شبه محاصر بالكامل الآن.


 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
الفيتو الروسي ينهي عمل لجنة التحقيق الدولية في استخدام الأسلحة الكيماوية في سورية
التفاهم الروسي- الأميركي في شأن سورية يواجه صعوبات قبل محادثات جديدة
موسكو: لا عودة إلى التحقيق في كيميائي سوريا وواشنطن تستغله لـ "أهدافها القومية"
اجتماع الرياض وقمة سوتشي يمهدان لمفاوضات جنيف
وفد أميركي يبحث في إسرائيل الوجود الإيراني في جنوب سورية
مقالات ذات صلة
بين انتصار الأسد الأب وانتصار الابن - عمر قدور
ولكن ... عن أي تسوية سياسية يتحدثون؟! - أكرم البني
من لينين إلى موغابي وبينهما الأسد - حازم صاغية
اجتماع «الرياض-2» للمعارضة السورية: سهولة التمثيل وصعوبة الرؤية المشتركة - عمر كوش
الصراع الأميركي- الروسي على خلافة «داعش» - رضوان زيادة
Editor In Chief & Webmaster : Nazih Darwish
حقوق النشر ٢٠١٧ . جميع الحقوق محفوظة