التاريخ: شباط ١٣, ٢٠١٩
المصدر: جريدة الحياة
ائتلاف الفياض: لن نعرقل إكمال الحكومة العراقية
بغداد - عمر ستار
نفت الاطراف المنضوية في تحالفي «الفتح» و «سائرون» امس، وجود اي اتفاق نهائي لاختيار الاسماء المرشحة للوزارات الشاغرة في حكومة رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، فيما لمحت حركة «عطاء» أن زعيمها المرشح لحقيبة الداخلية فالح الفياض لن يقف عائقاً امام اكمال التشكيلة الوزارية اذا كان الأمر متعلقاً به.

وكان رئيس الوفد التفاوضي لائتلاف «سائرون» نصار الربيعي بحث مساء الاثنين الماضي مع زعيم ائتلاف «الفتح» هادي العامري «المشكلات العالقة والقضايا المشتركة» وقال الربيعي في مؤتمر صحافي انه «تم الاتفاق بين سائرون والفتح على حل كافة الاختلافات وعدم تأجيل اي ملف». ونفى النائب عن تحالف «الفتح»، فاضل جابر امس، وجود أي اتفاق بين تحالفي «سائرون» و «الفتح» حول اختيار الشخصيات المناسبة للمناصب الشاغرة. وأفاد في بيان بأن «الاجتماعات بين التحالفين كانت تحمل اولوية المضي في تشريع قانون اخراج القوات الاميركية من البلاد والاتفاق على آليات طرح القانون في الفصل التشريعي المقبل». وأضاف ان «المجتمعين لم يناقشوا قضية الوزارات او المناصب الشاغرة لأن هذا الشأن مرتبط بالمرشحين الذين سيقدمهم عبد المهدي، وفي قناعة بقية الكتل السياسية الاخرى»، مؤكداً ان «الامر ليس حكراً بيد سائرون او الفتح».

الى ذلك أكدت حركة «عطاء» أن رئيسها المرشح لوزارة الداخلية فالح الفياض لن يقف عائقاً أمام سير الحكومة الحالية. وقال القيادي في الحركة النائب منصور المرعيد ان «المصلحة الوطنية اليوم، هي أكبر من منصب وزارة الداخلية وان الفياض لن يقف عائقاً امام سير الحكومة الحالية اذا كان الأمر متعلق به». وأضاف المرعيد أن «الفياض يأخذ في الاعتبار المصلحة الوطنية بغض النظر عن تسلمه منصب الداخلية من عدمه»، مشيراً إلى أنه إذا اقتصت المصلحة سيقدم الفياض تنازلاً لاستمرار عمل الحكومة». وأوضح أن «حركة عطاء هي جزء من كتلة العقد الوطني المنضوية تحت تحالف البناء وان التحالف مصر على ترشيح الفياض لهذا المنصب»، مؤكداً أن «الأمر مناط برئيس الوزراء لاختيار المرشح الذي يراه مناسباً».

وترفض كتلة «سائرون» التي تتزعم تحالف «الاصلاح» بشدة ترشح فالح الفياض للداخلية، وعملت خلال الجلسات الماضية على تعطيل جلسات التصويت التي طرح فيها اسمه، الا ان التقارب الاخير بين الجانبين حول موضوع اخراج القوات الاميركية من العراق ساهم في تهيئة الاجواء لعقد حوارات مباشرة.