التاريخ: كانون ثاني ١٤, ٢٠١٩
المصدر: جريدة الحياة
السيسي يمدد حالة الطوارئ
القاهرة، عمّان - «الحياة»
أصدر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أمس (الأحد)، قراراً جمهورياً ينص على تمديد حالة الطوارئ في أنحاء البلاد كافة لـ3 أشهر إضافية.

وأوضح نص القرار، الذي أطلق عليه رقم 17 لسنة 2019 ونشر في الجريدة الرسمية، أن تمديد حالة الطوارئ سيجري اعتباراً من الساعة الواحدة من صباح يوم الثلثاء الموافق لـ15 كانون الثاني (يناير) 2019.

وينص قرار رئيس الجمهورية على تمديد حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد لمدة 3 أشهر نظراً للظروف الأمنية الخطرة، التي تمر بها مصر، على أن «تتولى القوات المسلحة وهيئة الشرطة اتخاذ ما يلزم لمواجهة أخطار الإرهاب وتمويله، وحفظ الأمن بجميع أنحاء القطر، وحماية الممتلكات العامة والخاصة وحماية أرواح المواطنين». وأوضح رئيس مجلس النواب، علي عبدالعال، أن اللائحة الداخلية للبرلمان تنص على أنه يجب نيل موافقة أغلبية أعضاء المجلس على إعلان حالة الطوارئ، على أن تكون الموافقة على التمديد بموافقة ثلثي أعضائه.

وفرض الرئيس المصري حالة الطوارئ للمرة الأولى في نيسان (أبريل) 2017 بعد تفجيرين استهدفا الكنيسة المرقسية في الإسكندرية، وكنيسة مار جرجس بطنطا وأوقعا نحو 45 قتيلاً، ليتم بعد ذلك تمديد حالة الطوارئ مرات عدة إثر هجمات أخرى تعرضت لها الكنائس وقوات الأمن في البلاد.

في شأن آخر، أكدت مصر والأردن على ضرورة استئناف مباحثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والتوصل لحلول سياسية لأزمات المنطقة.

وخلال جلسة مباحثات بين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وعاهل المملكة الأردنية الملك عبدالله الثاني، في العاصمة الأردنية عمان أمس، تم بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتبادل وجهات النظر بشأن القضية الفلسطينية وآفاق عملية السلام في الشرق الأوسط، إذ أكدا أهمية العمل على استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، استناداً إلى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية، بهدف التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية.

وشدد الزعيمان على ضرورة أن تستند المفاوضات على صون الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، الأمر الذي يسهم في إعادة الاستقرار وفتح آفاق جديدة لمنطقة الشرق الأوسط وشعوب المنطقة.

واستعرض السيسي والعاهل الأردني أزمات المنطقة، وأكدا على ضرورة تسويتها سياسيا خاصة في سورية وليبيا واليمن، كما تم التأكيد على دعم الجهود الرامية لوقف العنف وتحسين الأوضاع الإنسانية لإنهاء المُعاناة التي تتعرض لها شعوب هذه الدول، والحفاظ على وحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية.

وبحث الجانبان الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب، مؤكدين ضرورة العمل على دفع الجهود الدولية الرامية للتصدي له، في إطار استراتيجية شاملة تسعى للقضاء على هذه الظاهرة التي تهدد المجتمع الدولي بأسره.

وشهدت المباحثات كذلك سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، لاسيما في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والصناعات الدوائية والنقل والطاقة، وتصدير الغاز الطبيعي من مصر إلى الأردن.