التاريخ: تموز ٥, ٢٠١٨
المصدر: جريدة الحياة
هادي يأمر بتفعيل جبهات محافظة إب لفك حصار ميليشيات الحوثيين عن تعز
شدد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي على ضرورة تفعيل جبهات القتال والمقاومة في محافظة إب (جنوب غربي اليمن)، معتبراً أنها تشكل «حجر الزاوية» لفك الحصار عن تعز، وتشديد الخناق على ميليشيات جماعة الحوثيين، واستكمال التقدم نحو صنعاء. أتى ذلك خلال استقباله في عدن أمس، قيادات المحافظة العسكرية والأمنية، في حضور رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر، ومحافظ إب اللواء الركن عبد الوهاب سيف الوائلي.

في غضون ذلك، أمر هادي الحكومة بـ «اعتماد مبلغ بليون ريال يمني لمحافظة الضالع، من أجل تلبية الاحتياجات العاجلة في الخدمات الأساسية».

واطلع الرئيس اليمني من محافظ إب وقائد محورها والقادة العسكريين على واقع المحافظة، والمستجدات والاستعدادات الجارية لاستعادتها من سيطرة الحوثيين. وخاطب الوفر بالقول إن «هناك أدواراً كبيرة تعلق عليكم باعتبار أن لكم إسهامات ميدانية في مواجهة الميليشيات»، داعياً إياهم إلى «توحيد الجهود والصفوف».

وأكد اهتمام الدولة بكل المتطلبات والاحتياجات العاجلة، بما يعزز الجبهة الداخلية، داعياً إلى «الاهتمام بأوضاع المقاتلين، وإيلاء ملف الجرحى عناية خاصة». وشد على دور الحكومة في هذا الشأن، مؤكداً تكفل الدولة بعلاج الجرحى الذين أصيبوا في كل الجبهات والمحافظات. ورأى أن ذلك «واجب ومسؤولية وطنية وإنسانية».

إلى ذلك، عقد هادي في عدن أمس، اجتماعاً مع قياديين تنفيذيين من محافظة الضالع (جنوب غربي اليمن)، نوقشت خلاله قضايا تهم المحافظة وابنائها. وقال الرئيس اليمني مخاطباً القياديين: «بدأنا تنفيذ مشاريع خدمية ضرورية بالتعاون مع الأشقاء ومساندتهم، ودعم الصناديق المانحة، وسنعمل على تعزيز ذلك، من أجل تحقيق مطالب شعبنا الأساسية في توفير خدمات المياة والكهرباء والصحة والتعليم والطرقات التي فشلت الحكومات المتعاقبة منذ 60 عاماً على توفيرها».

إلى ذلك، أشاد رئيس الوزراء اليمني بـ»جهود فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة لدى اليمن»، مؤكداً «استمرار الحكومة في دعمه ليتمكن من القيام بمهامه العملية في المحافظات اليمنية كافة». وأشار خلال لقائه في عدن أمس، رئيس فريق الخبراء أحمد حميش ومسؤولة حقوق الانسان والمساعدات الإنسانية ماري لويس، إلى أن الحكومة تعمل جاهدة «لتذليل الصعوبات التي تقف أمام عمل الفريق، وتحرص على تقديم التسهيلات للوقوف على الانتهاكات التي تمارسها الميليشيات». وأشاد حميش بدعم الحكومة في تسهيل أداء الفريق على الأرض، لافتاً إلى أنه «على إطلاع كامل بالتحديات التي تعيق عمل الحكومة الشرعية وقيامها بواجباتها الوطنية». وأفاد بأن الفريق «سيقدم تقريره خلال آب (أغسطس) المقبل إلى لجنة الجزاءات، والذي يتضمن خروق الانقلابيين وتجاوزاتهم».