التاريخ: شباط ٢٠, ٢٠١٨
المصدر: جريدة الحياة
منظمات حقوقية تحذر من «عواقب كارثية» لاستئناف الجزائر ترحيل مهاجرين
الجزائر - أ ف ب 
حذرت 21 منظمة حقوقية من أن استئناف الجزائر ترحيل مهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء «سيؤدي إلى عواقب كارثية على حياتهم وظروف عيشهم».

وأوردت منصة الهجرة في الجزائر: «بعد موجة ترحيل كبيرة في أيلول (سبتمبر) وتشرين الأول (اكتوبر) الماضيين، استأنفت الجزائر منذ 10 الشهر الجاري الترحيل من دون تمييز في الجنسية. وشمل ذلك مئات من المهاجرين القادمين من نيجيريا ومالي وساحل العاج وليبيريا وغينيا، بينهم نساء حوامل وأطفال، وجميعه نقِلوا إلى مدينة تمنراست في قلب الصحراء على مسافة نحو ألفي كيلوكتر من جنوب العاصمة، وبعدها إلى الحدود مع النيجر حيث أجبروا على «السير في الصحراء» في اتجاه بلدة اساماكا».

وأضافت المنصة: «خوفاً من الاعتقال، يُلازم المهاجرون منازلهم. وإذا استمرت عمليات الطرد، سيضطرون إلى العيش مختبئين، ما يزيد ضعف وضعهم، وتصبح حالهم الصحية والطبية مقلقة في شكل متزايد بسبب عدم حصولهم على رعاية صحية ومساعدات غذائية».

ويعيش في الجزائر حوالى مئة ألف مهاجر غير شرعي وفق تقدير المنظمات غير الحكومية، معظمهم من دول أفريقيا جنوب الصحراء، خارج أي إطار قانوني وفي أوضاع معيشية صعبة جداً.